Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
خذلان آمن - cover

خذلان آمن

زياد طارق

Publisher: دارك للنشر والتوزیع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

رواية "خذلان آمن" للكاتبة سلوى مرجان، والصادرة عن دار دارك للنشر والتوزيع 
حين التقيته رأيت في عينيه أزهار الربيع وحدائق الريحان.... ولكني أنا – "لوريت" ذات القلب العليل- لم يكن بجعبتي سوى برودة الشتاء وكآبة الخريف..!!!
Available since: 12/28/2024.
Print length: 152 pages.

Other books that might interest you

  • صوت طريق الحرير - cover

    صوت طريق الحرير

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    خواطر نثرية للأديب الصيني ما يو فو، يسرد فيها مجموعة من المقتطفات النثرية التي تعكس مشاهداته وانطباعته تجاه عادات البلدات والقرى الواقعة على طريق الحرير القديم وما يحمله من تراث ثقافي غزير، يتحدث فيها عن مشاهداته وانطباعاته ويومياته في نثر أدبي شديد العذوبة.
    Show book
  • لعلي أعمل - cover

    لعلي أعمل

    محمد بن أحمد الرشيد

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة قصصية اجتماعية تضم عشر قصص قصيرة. تتناول بنظرة تحليليّة عدد من المظاهر والسلوكيات الشائعة في المجتمع، والآثار التي قد تترتّب على الاستغراق فيها، في دراما وأحداث تناولت الوجه والوجه الآخر لتلك السلوكيات والمظاهر، يعترك معها في ذهن القارئ ومضات من حياته الشخصية وتصرّفاته التي اعتادها دون وعي أو إدراك لخطورتها، ويكون له الاختيار بين هذه النتائج وتلك بإرادة خالصة نابعة منه ولا يشاركه فيها المؤلف.
    Show book
  • ألف ليلة وليلة - cover

    ألف ليلة وليلة

    حور طه

    • 0
    • 0
    • 0
    ألف ليلة وليلة هو كتاب يتضمّن مجموعة من القصص التي وردت في غرب وجنوب آسيا بالإضافة إلى الحكايات الشعبية التي جُمِعت وتُرجمت إلى العربية خلال العصر الذهبي للإسلام.
    Show book
  • الغادة الإنجليزية - cover

    الغادة الإنجليزية

    هربرت جورج ويلز

    • 0
    • 0
    • 0
    قال بطل الرواية: إني حرصت على تدوين تاريخ حياتي لاشتمالهِ على غرائب الاتِّفاق التي تقودني أحيانًا إلى الريب بصحتها حال كونها حقيقة، وها أنا أسرد على القارئِ أهمَّ ما صادفتُ في حياتي من العجائب وما لقيت من الغرائب، من دون زيادة ولا نقصان متكلًا على خالق الأكوان، فأقول:
    إني رجل روماني الأصل، كاثوليكي المذهب، مقيم في إنكلترا، وقد توفي والدي وأنا صغير السن، ثم لحقت به والدتي رحمهما الله بعد أن بلغتُ من العمر ثلاثًا وعشرين سنة، أي قبل بداءَة حوادث قصتي بسنتين. وقد خلَّفا لي مالًا وافرًا لا يقل دخلهُ عن خمسة آلاف ليرة سنويًّا. وكنت قوي البنية شديد العزم مطلق الإرادة والتصرُّف بما ورثته من والديَّ، ومع ذلك فإنِّي كنت أتعس البشر محرومًا من ملذَّات هذا العالم، لا أتمتع بمناظر الطبيعة ولا أتعزَّى برؤية الأكوان ومشاهدة المخلوقات البشرية. وكثيرًا ما كنت أغبط بل أحسد من هم دوني منزلة، حتى بلغ بي الأمر أني تمنيت الاستعطاءَ والتسوُّل ممَّن تقوى عيناي على مشاهدتهم؛ لأني كنت فاقدًا حاسة البصر محرومًا - وا أسفاه - من لذة النظر.
    Show book
  • الأدب الذي نحيا به - cover

    الأدب الذي نحيا به

    خالد أمين

    • 0
    • 0
    • 0
    إنّ مجتمعاً بلا أدب، أو مجتمعاً يرمي بالأدب كخطيئة خَفيّة إلى حدود الحياة الشخصية والاجتماعية، هو مُجتمع هَمجي الروح، بل يُخاطر بحريته، لولا الأدب لقتلنا المنطق، ولولا الموسيقا لدفنتنا الواقعية، وقُصّت أجنحة العاطفة، الأدب مكانٌ يبنيه الكُتاب والقُراء؛ إنهُ مكانٌ هشّ شيئاً ما، لكنه عصيٌّ على التدمير، حين يتصدع نرمّمه لأننا بحاجة إلى مأوى. وكما يقول الكاتب والروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا «الأدب هو أفضل ما تم اختراعهُ للوقاية من التعاسة». الأدب كما يعرف جميعُنا جيداً لا يُقدم حلولاً، بل يطرح أحجية وهو قادر، في رواية ما أو قصة معينة، على الجهر بتعقيدات لا نهائية لمسألة أخلاقية، ويمنحُنا شعوراً باكتسابنا حداً معيناً من الإدراك الذي نفهم به العالم بشكل أفضل، يُغريني القول إن كُل كتاب ينشغل القارئ به يطرح سؤالاً أخلاقياً  أو بالأحرى حين يكون القارئ قادراً على الحفر تحت سطح النص يُمكنهُ أن يستخرج   من عمقه سؤالاً أخلاقياً، حتى لو لم يكن هذا السؤال مطروحاً من قبل الكاتب بكلماتٍ كثيرة، عبر هذه الخيمياء يغدو كلّ نصّ أدبي نوعاً ما مجازياً
    Show book
  • موت اللغة - في النظرية النفسية للسانيات - cover

    موت اللغة - في النظرية النفسية...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    شكَّل الموت المعنويُّ للُّغة مسألة حسَّاسة لم تجد من يهتمُّ بها من الأفراد والجماعات والمؤسَّسات أيضاً، فقد أتيح للهجة التمدُّد الأفقيّ لتنمو نموّاً كبيراً، وتحتلّ مساحات واسعة من الحياة البشريَّة، وقد شهدت الحياة اليوميَّة وجود بدائل لما هو قريب جدّاً من المفردات اللّغويَّة من كيان اللّغة العامّ، وتلك البدائل لا تهتمُّ بما سيصيب اللُّغة من صدع، بل من المؤكَّد أنَّ اللغة ماتت في النفوس البشريَّة التي اهتمَّت بتأهيل اللغة فطريّاً أو قصديّاً، ودون أدنى اهتمام بما سيصيب اللغة من تصدُّعات وآثار عصيبة، ولا بدَّ أن نقرَّ جميعاً بذلك، ونصرِّح به أيضاً. وأنا أجد أنَّ الأبناء والأحفاد هم بنسب كبيرة أبناء اللهجة، وليسوا أبناء اللّغة العامَّة، حتَّى لو درسوها في المدارس. وصراحةً، الإحساس لديهم باللغة معدوم على نحو واضح، فلا تجد أيَّ فردٍ من تلك الشرائح البشريَّة يهتمُّ باللغة مثلما هي اهتمَّت بإنتاج مجتمعات وإدارات ونُظم ومؤسَّسات. لكن، تالياً، هي تعيش عزلة كبيرة وواضحة اجتماعيّاً.
    Show book