D'autres livres qui pourraient vous intéresser
-
صانع الحلوى
عبدالحي محمد
يعيد أزهر جرجيس في صانع الحلوى تشكيل ملامح شخصيات مسختها الحروب وحولتها إلى كائنات معطوبة تسعى إلى الخلاص ولا تناله، شخصيات تحاول أن تقاوم القمع والقهر والاستغلال، ولكنها كثيرًا ما تنتهي إما فريسة لكوابيس مرعبة وإما مهمشة في بلدان ذات أنظمة اجتماعية وسياسية لا تملك ما يكفي من الأدوات لمساعدتها على التخلص من صدمات الماضي المروع أو فخاخ المنافي. تتناسل هذه القصص من ذاكرة ضحايا الحروب العراقية ودكتاتورية دموية، ولكن جرجيس لا يتوانى عن حياكتها بأسلوب ساخر كثيرًا ما يجبر القارئ على الضحك حينًا والبكاء حينًا آخر تاركًا له حرية التأويل وصياغة أسئلة تسعى جاهدة إلى اختراق أفقٍ يضج بالعويل واللعنات وحكايات يتشابك فيها الواقعي بالسحري. تمتاز قصص جرجيس بالفانتازيا الملتبسة كثيرًا بالواقع، وهذا لا شك يضمن لها فردانيتها وسط المشهد السردي العربي المعاصر. يستحضر الكاتب في قصصه المفارقة التي يمرّ بها الإنسان العراقي عبر أنماط وشخصيات تتحرك بين فضائين، هما فضاء الوطن وفضاء المنفى، أو المهجر كما يحلو للكثير تسميته. الـ "هنا" المتمثلة بالمنفى الذي يعيشه الكاتب، والـ "هناك" التي تعني الوطن المصاب بحمى العنف المزمن والموت المجاني.
Voir livre -
ملخص كتاب معمل باندورا - سبع قصص...
الله عزوجل
العلم هو صندوق باندورا -Pandora المعاصر، يمكنه أن يطلق شروراً تفوق تخيلنا لو أسأنا استخدامه وفهم الغرض منه. يمكنه أن يكون سببًا في دمار البشرية لو تركنا ضمائرنا وإنسانيتنا خارج المعادلة.في أحيانٍ قليلة تخلى العلم عن ضميره وسمح لنفسه بالتجاوز، طرح كل الأسئلة الخاطنة، وما نتج كان مرعبا ومخيفا.إذا سئلت: ما أكثر الاختراعات العلمية شرًّا في التاريخ البشري؟ بماذا ستُجيب؟ هذا ما يحاول الملخص فعله، أن يجيب عن هذا السؤال.
Voir livre -
نجمة واحدة قد تكفي
محمد الصوياني
أترصَّد حساباتها في العالم الافتراضي منذ مدة، كلّ ما تفعله يكتسب أهمية خاصة، حيث المرور بيومياتها وصورها يشبه الوقوف أمام واجهات المتاجر الراقية، كل ما يعرض يستحق تحديقاً طويلاً ممزوجاً برغبة التملُّك. عالمها ملابس غالية وحقائب مفتوحة، رموش طويلة، أقراط برّاقة تتدلى لتجذب عدسات المصوّرين. تكتب باللغة الإنجليزية عبارات عن التقدُّم إلى الأمام، عن القصص التي يجب أن نرويها بدلاً من الأشياء التي نستعرضها، عن أهمية حب الذات، وعن النجاح وثمنه.
Voir livre -
كافيهات - حكايات من مقاهي باريس
ياسمين شفيق
"إنها قارئتي. تلك التي لطالما أملتُ في لقائها، ذات يوم. في الشارع. في مترو الأنفاق. في مقهى. هي لا تعرف أني هنا. ولا تعرف حتى مَن أكون. لم ترَني من قبل. سوى أني أملك كل أفكارها". *** في هذا الكتاب، يأخذنا الأديب الفرنسي الكبير ديديه بلوند في جولة على مقاهي باريس، القديم منها والحديث، الفاخر والبسيط؛ جولة تتكشَّف عبرها حياة باريس النهارية والمسائية، جرائدها، أسرارها، فنانوها، بسطاؤها، حياتها السرية وتاريخها الحافل بالتحولات.. وقائع شهيرة ارتبطت بالمقاهي، روايات وأفلام دارت بين جدرانها، قصائد كُتِبت فوق طاولاتها ورسائل سُطِرت على قصاصاتها الورقية.. حكايات عشق وهجر ولِدَت وماتت فوق مقاعدها الوثيرة والمتعِبة؛ كل هذه الأوجُه لمدينة باريس، يُجمِلها بلوند بلغته الشعرية في سرد جاذب خاطف للإيقاع.
Voir livre -
رنين هاتف لا يسمعه أبي
حصة الفرحان
"أيقنتُ أنّه لا يُمكن وضع سقفٍ للتوقّعات أو التنبُّؤ بالأقدار، وأن الذّكريات الجيدة وحدها قد لا تكفي لنكون محبوبين عند أحدهم!". *** "وكأنَّ السعادةَ والشقاءَ في حياتِها وُلِدا كَفَرَسَيْ رهانٍ لا يكادُ يسبقُ أحدُهما الآخرَ حتى يُغالبُه فيغلبه". *** "كيف يبدأُ الألمُ؟ ومتى يُمكننا مواجهته؟ بالنسبة لي ربما بدأ معي منذ ولادتي، أما عن موعدِ المواجهة، فكان في عُمر الزهور، عُمر رؤياي الحقيقة التي ما كان عليَّ رؤياها أبدًا! حقيقة رنينِ هاتفٍ لا يسمعُه أبي.. في تلك الليلةِ بالتحديدِ لم يكن الجوّ باردًا جدًّا ولا حارًّا جدًّا. كانت ليلةً بينَ بينَ! كل ما وعيتُه عن تلك الليلةِ كان شعوري بالرّعشة تتسلّل إلى أصابعي الصغيرة القصيرة، أصابعي التي لم أستَسِغ مظهرَها يومًا وهي تمتدُّ إلى هاتفٍ لا يحمل خاصية إظهار أرقام مستخدميه، هاتف يحجبُ رؤية الحقيقة عن أصحابه! ولكنّي سأعلم أنه ولأول وآخر مرة سيقرّر تغيير خطّته الأبدية -فقط- من أجل أن يُظهرها لي أنا وحدي!". في 9 قصصٍ قصيرةٍ تخطفُنا الكاتبةُ سُلوان البري إلى عالمِ النساءِ، مفتشةً عن جروحهنّ وآلامهنّ بإحساسٍ مرهفٍ. "هُنَّ" هو الضميرُ المُسيطر على المجموعةِ، ليَمُرّ على مراحهلنّ العمرية المختلفة؛ طفلة.. فتاة.. وسيدة، وكأنها تُشير بسلاسةٍ إلى امتدادِ الجروحِ على مدارِ العمرِ، لا يهمّها المكان بشكل كبير فقط تُشير إليه من بعيدٍ في رسالة خفيّة إلى أن المكان لا يفرقُ حيثُ الألمُ واحدٌ!
Voir livre -
أوراق بطل
د. سيد زهران
مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين .. مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب .. مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء .. مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه .... إلى الحضارة ... إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
Voir livre
