بيت من خشب
أنس صادق
Editora: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinopse
كتاب بيت من خشب للكاتبة المبدعة الدكتورة حنان إسماعيل عبارة عن مجموعة قصصية عبارة عن قصص قصيرة ستجدها قريبة إلى قلبك تجري أحداثها في بيتك وفي عملك وفي الشارع ..لن تندم باقتنائها
Editora: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
كتاب بيت من خشب للكاتبة المبدعة الدكتورة حنان إسماعيل عبارة عن مجموعة قصصية عبارة عن قصص قصيرة ستجدها قريبة إلى قلبك تجري أحداثها في بيتك وفي عملك وفي الشارع ..لن تندم باقتنائها
عالم أجاثا كريستي لا يُشبه أي عالم آخر، فهو ذلك الفضاء الذي تتقاطع فيه الألغاز مع النفس البشرية، والبراءة مع الخطر الكامن في التفاصيل الصغيرة. في هذه المختارات القصصية النادرة، نكتشف وجوهًا متعددة للغموض، من جرائم خفية وأسرار دفينة إلى لحظات إنسانية مشبعة بالدهشة والحنين. في قصة "حادث" تلتقي المصادفة بالقدر في مشهد يغيّر مصيرًا بأكمله، بينما تكشف "أغنية الجيوب الخفية" عن موسيقى غامضة لا يسمعها سوى من يقف على حافة الخطر. وفي "كلب الموت"، تمتزج الخرافة بالواقع في صراعٍ بين العقل والرعب، أما "زهرة الماغنوليا" فتفوح منها رائحة الحنين إلى ما لا يمكن استعادته. وتأخذنا قصة "الرفيقة" إلى خيوط الجريمة التي تُحاك بصمت، و"دمية الخياطة" تكشف عن وجهٍ قاتم خلف ملامح الطفولة، فيما تضيء "المصباح" طريقًا إلى الحقيقة وسط ظلال الخداع، وتزرع "إبرة الجيرانيوم الزرقاء" سُمّ الشك في كل تفصيل وديع. كل قصة هنا تحمل بصمة كريستي التي لا تُخطئها العين: تشويق أنيق، حبكة محكمة، وشخصيات عادية تبدو بريئة.. إلى أن يُكشف المستور. إنها رحلة قصيرة في دهاليز النفس والعقل، حيث لا أحد كما يبدو، ولا سرّ يبقى إلى الأبد.Ver livro
يعتبر الأدب النِّسوي أحد المصطلحات الجدلية التي أخذت حيزا كبيرا من الاهتمام منذ حقبة التسعينات، خصوصًا بعد أن انتشر استعمالهُ كثيرًا، غير أن هذا المصطلح لم يتمكن من توفيق مختلف وجهات النظر حياله خصوصًا من قبل الكاتبات أنفسهن، كما أن النقاد حتى الآن لم يتفقوا حول ما إذا كانت هذه التسمية بالفعل تعكس الواقع الأدبي للنساء أم أنها تحجم من تلك التجربة، إذ أن بعض النُقَّاد يرون أن تصنيف كل ما تكتبه المرأة تحت ما يسمى بالأدب النسائي لا يُعد صحيحًا خصوصًا وأن بعض الأصوات النِّسوية لا تتحدث لا من قريب ولا من بعيد عن قضايا وهموم المرأة؛ بل ينحصر سردها الأدبي في كثير من الأحيان على إسقاطات شخصية حول مواضيع مختلفة؛ ولذا لا ينبغي أن تُصنَّف كل تلك الكتابات بكتابات نسوية إلا إذا ناقشت بشكل رئيسي في سردها الأدبي القضايا التي تتعلق بواقع وهموم المرأة في مختلف المجالات.Ver livro
مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين .. مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب .. مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء .. مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه .... إلى الحضارة ... إنها ثقافه الغد ... لشباب اليومVer livro
أحس بحاجة إلى البكاء. فبكى مــن شـــوق مبهم يخالطه وعد غامض باللقاء. وأحضان في رحابة الأبدية ودفء الحياة كلها بكل أنواع الدفء. دفء الريش والزغب الشمسي والقلب والحب. وأحس الدفء فعلاً في أوصاله، ونشط هبوب الريح فحمل إلى أذنيه نشيدًا. كاد يحار في مصدره أول الأمر، لكنه سرح ببصره في كل اتجاه حتى عرف مصدر النشيد وسار إليه. ودخل على ناس هناك. وخُيّل إليه أنه يرى شيئًا خيرًا مما كان يراه في معبد النار. وهناك نسى نفسه حتى انقضى اليوم كله، لم يحس فيه بتاتًا بحاجة مادية لا طعام ولا شراب. إحساسه الروحي خدر كل الحواس، وتحولت كل الطاقات إلى خدمة الروح، فالعين تبصر وترى ما وراء الأشياء، والأذن بدأت تسمع في الأصوات نيرة جديدة، وكل طرق المعرفة نبعت من القلب وعادت إليه، وأصبحت الحواس الأصلية خدمًا عاديين، فلم يشعر بجوع ولا ظمأ، كأن الجسم الطيني الأصل في منتصف الطريق إلى الشفافية والاستغناء. مثلما يتصل بأصل الوجود ومصدره ومدبــــره ومسير الأفلاك فيهVer livro
في مُقدِّمة مجموعته القصصيّة الأولى، يقول القاصُّ الصينيُّ لو شون إنَّه وجدَ نفسه مدفوعاً إلى الكتابة، لأنّه شعر بوحدةٍ عارمة. لم يكن قادراً على النسيان، أو، بالأحرى، لم يكن قادراً على النسيان الكليّ؛ لذا، كتب قصصاً عن الماضي. هذا بالضبط ما دفعني إلى الكتابة: وحدةٌ عارمة. أنا أيضاً فشلتُ في النسيان، فكتبتُ ما بقي في الذاكرة عن سوريا قبل الحرب. أحياناً، يكتب المنفيُّون عن حنينٍ إلى بلدٍ يشتاقونه ويتمنَّون العودة إليه. لا يشبه هذا حنينَ السوريّين: البلد تغيّرَت بالكامل، بل اختفت. نحِنُّ إلى مكانٍ لا وجود له، إلَّا في الذاكرة. والذاكرة، كما تعرفون، تتلوَّى وتتلوَّن وتتلجلج. لستُ استثناءً، وذاكرتي لا تدّعي أنّها مخلصةٌ للواقع تماماً، ولكنّني حاولتُ جاهداً أن أكتب ما أمْلته عليّ بدقّة. الآمال والأحلام والخسارات تتلاشى كلّها بسرعة، والبلد كذلك، وما بقي منها فينا: كأنَّها نصف -ابتسامة، أو غيمةٌ صيفيّةٌ، أو مُذنّبٌ لامعٌ يمرق سريعاً، ليختفي كليّاً بُعيدَ لحظات، أمام أعين مشاهدين فضوليّين مَلولين، غير مكترثين بمصيره…Ver livro
مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين .. مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب .. مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء .. مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه .... إلى الحضارة ... إنها ثقافه الغد ... لشباب اليومVer livro