البستانية الحسناء
أنجي وأوبيش
Publisher: RE Media
Summary
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
Publisher: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
حين صدرت «التوأمتان» سنة 1993، كان قد مر على نهاية الحرب العالمية الثانية ما يقارب خمسة عقود، وكانت أوروبا ما تزال تعيش بشكل أو بآخر صدمة تلك الحرب وما نتج عنها، في ظل إجماع على تحميل ألمانيا وشعبها الثقل الأخلاقي، والمسؤولية عن مآلات هذه الحرب. وقد لبست ألمانيا هذا الدور، خاصة أنها كانت الجهة المهزومة، في الوقت الذي صاغت فيه بقية الدول الأوروبية روايتها، التي ظهرت فيها بريئة من هذه الكارثة براءة الذئب من دم يوسف. وقد تكون هذه الصيغة المتفق عليها، شكلًا فريدًا في التاريخ، الذي لطالما رُويت فيه الحروب من وجهتي نظر على الأقل. في مثل هذا الجو من الإجماع الأخلاقي والتاريخي، أتت رواية «التوأمتان»، مثل حجر رمي في مياه السردية الأوروبية؛ حيث أفسحت تيسا د لو في روايتها مساحة لتصوير الظروف التي صعدت فيها النازية وتصدرَ فيها هتلر المشهد السياسي الألماني، وآثار تلك الحقبة والحرب على المجتمع الألماني. لقد روت تيسا د لو حكايتها بحس أخلاقي عال، وبنظرة نقدية ابتعدت عن أية محاباة، وتجرأت على الثوابت: أن ترى عدوك من زاوية أخرى، غير الزاوية التي سعت كل القنوات إلى فرضها على من يريد أن ينظر إلى الماضي. ولقد أثار إصدار الرواية ردود فعل عنيفة لدى المراجعين والنقاد في بلدها، واتهمها البعض بخيانة وطنها، حين أتاحت للألماني - العدوّ الذي احتل هولندا، وأذلّ شعبها، وأباد اليهود - مساحةً ليُسمِع صوتَه ومعاناته، ويظهر كضحية للنازية هو الآخر.Show book
نحن امام رواية تقتحم عليك حياتك بكل جرأة وسلاسة فى آن واحد، لانها تتشكل من كل مفردات الحياة بلحظات انتصارها واوقات هزائمها، وتظهر فيها نفوس شخصياتها بمزاياها حين تنتصر فيها نوازع الخير، وعيوبها حين يسيطر عليها الهوى، ديما ليس أسم البطلة فقط بل هى ايقونة تتمازج فيها شخصيات الرواية لتخرج لنا فى النهاية هذا الانسان .. كيانا واحدا تتجسد فيه عظمة الحياة بكل مرها وحلوهاShow book
كتــاب "عندما تغفو المدينة" للمؤلف "نايف محمد الوعيل" وصـــــادر عن دار مدارك للنشــر والتوزيــع عندما تغفو المدينة.. يتسرب البشر من خلال شوارعها.. يتجهون إلى الأزقة.. فيها أسرارهم..فيها ماضيهم.. تحتضن جزء من المستقبلShow book
يقدم عمر فاخوري في كتابه "الباب المرصود"، رؤيته للعديد من القضايا الفنية، أبرزها موقفه من الشعر الذي يضفره بتساؤل ملح :" هل على الشاعر أن يُمجد ابداعاته الأولى، كما فعل بعض الشعراء، فلا ينكرون مثالب ما كتبوا، أم عليه أن ينظر إليها بعين النقد ويواريها إلى خلفية نتاجه الإبداعي؟ مثل هذا النوع من التساؤلات الفكرية والفنية موجودة في معظم مقالات الكتاب، سواء بشأن السينما، أو الرسم أو الفن عموما، منتقدا ما يراه بشأن الأخلاق والحياة والأدب، مطلقا حكمه فيفي أحد مقالاته عبر القول: "تريدون أدبًا صحيحًا؟ إذن فلندع الحياء الكاذب، وتريدون إصلاحًا أخلاقيًّا؟ إذًا فلندع الرياء الاجتماعي".Show book
أوهمته أنني سأجعله يطير مثل الطيارة الورق، فهذه إحدى أمنياته التي طالما حدثني عنها، جهزت جناحين كبيرين من الكرتون وألصقت كل جناح بكل ذراع على حدة، هيأته للطيران وطلبت منه أن يغمض عينيه ويتخيل أنه مثل الطيارة الورق الكبيرة يحملها الهواء عاليا، نبضات قلبي تتسارع في فزع ووجوم، لا أصدق أنه سيستمع لكلامي.Show book
قد تجرَّد النبيﷺ لأداء ما كلف به من مهمة، وما حمل من أمانة، فأخذ نفسه بأشد ما يأخذ الرجل به من الجهد والمشقة في ذات الله، وأنفذ أمر الله في نفسه فيما اختصه به من التكاليف، كما أنفذ أمر الله في كل ما كُلِّفَ أن يأمر الناس به، وقد بدأ بأهله وذوي قرباه فأنذرهم وبشَّرهم، واستجاب له منهم من استجاب وأبى عليه من أبى. ثم أُمر بتعميم دعوته فأنذر قومه وبشَّرهم ودعاهم إلى الإيمان والبر والمعروف؛ فلم يستجب له منهم إلا أَقَلُّهُم، وامتنع عليه أكثرهم، ثم لم يكتفوا بالامتناع بل لم يلبثوا أن ضاقوا به وبدعوته، وجعلوا يرُدُّونه ردًّا رفيقًا أحيانًا، ويرُدُّونه ردًّا عنيفًا في أكثر الأحيان. ثم تألَّبُوا عليه وجعلوا يؤذونه في نفسه وفيمن تبِعه من الناس بأيديهم وألسنتهم. ثم أصبحت الحياة بينه وبين قومه جهادًا متصلًا عنيفًا أشد العنف وأقواه. ولكنه صبر لهذا الجهاد كما أُمِرَ أن يصبر واحتمل فيه من ألوان المشقة ما ينوء بالرجال أولي العزم كما أُمر أن يحتمل، وجعل يُصبِّر أصحابه ويُهَوِّنُ عليهم ما كانوا يلقون، وما أكثر ما كانوا يلقون من ضروب الفتنة والعذاب!. طه حسينShow book