ثلاثة عشر
عمر فاخوري
Tradutor أيوب بنبري
Editora: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinopse
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
Tradutor أيوب بنبري
Editora: شركة مدارك للنشر و التوزيع
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
القاهرة التي يصفها علاء الأسواني مدينة قاسية تُخضِع سكّانَها لتنازلاتٍ ومساوماتٍ عديدة. يقطن عمارةَ يعقوبيان في وسط القاهرة، أبطالٌ فقراءُ وأغنياء، أخيارٌ وأشرار، يتخبَّطون في المأزق نفسه: إحباط أحلام «طه» في وظيفة في دائرة الشرطة؛ انحراف بثيْنة الجميلة والفقيرة؛ مرارة حياة حاتم المثليّ؛... ونماذج أخرى من شخصيّات واقعيَّة لا يستطيع إلَّا فنُّ الرواية تعريتَها.Ver livro
"أراقب ابنتي الآن وهي ترقص على موسيقى روسيَّة كلاسيكيَّة، تقف على أصابع قدميها، تدور حول الأشياء وتسمح للأشياء بالدخول في دائرتها، تشهق وتزفر، تطير وتهبط، تلتصق بشريكها، يرفعها إلى أعلى، يلتصق فخذها بفخذه كما لو كانا قطبَي مغناطيس، يمد يده إلى شعرها الأسود المجعَّد، يفكُّ شريطته الورديَّة ويُطلِقه، بعصًا رفيعةٍ لا تسمح للشريطة أن تسقط على الأرض، ودون أن تُفسد إيقاع الرقصة تُعلِّق الشريطة على خصرها. الشريطة الزهريَّة ذاتها التي علَّقتها بولينا على خصري ذات رقصة. أنظر إلى ابنتي كما لو أنَّ الزَّمن ثابتٌ عندها بينما هي تنظر إلى الأرنب البريِّ يركض في الثلج حرًّا، يركض نحوي، أُلقِي بالعصا التي عوَّضت قدمي لمدة ثلاثين سنةً وأفتح يديَّ لمعانقته. لأوَّل مرَّة لا أشعر بألم المسمار يدقُّ في ذاكرتي. بقدمٍ واحدة أفكِّر ببولينا وأعانق الأرنب الأبيض الذي حرَّرته ابنتي. *************************** مستلقيةً على ظهري في غرفةٍ بيضاء، أخلع ملابسي والحذاء وأرتدي ملابس الكشف الطبِّي. الآلات الطبيَّة وموسيقى هادئة وطبيب لا يتكلم كثيرًا ويدندن أغنيةً لعبد الوهاب وكأنَّه في عالمٍ آخر، يلمس منطقة الألم فأتوجَّع بصوتٍ مبحوح، تعوَّدت لسنواتٍ طويلة ألَّا أصرخ من الألم لكنَّ الدموع غلبتني. أغمض عينَيَّ وأستعمل تلك الحيلة التقليدية… ولكن ابتسامة الرجل الذي ما زلت أحبه تقتحمني؛ الرجل الذي هجرني بلا سبب أو ربما لأسباب كثيرة. يقول الطبيب كلماتٍ بالفرنسيَّة وكأنَّه يشتمُ بعد أن كان يغني "خايف اقول اللي في قلبي". … إنَّه يطلب مني أن أنظر إلى الشاشة… نظرت إلى وجهه أوَّلًا ولم أجد الابتسامة اللَّطيفة، ثم نظرت إلى الشَّاشة. كتلة لحمٍ حمراء داكنة أو زرقاء مثل لون البترول (لم أستطع تمييز الألوان) حجمها كبير وفيها تعفن… نقاط بيضاء منتشرة في كلِّ مكان، ليست نقاطًا بل دوائر، حين قرَّبها بدت لي واضحة… جروح بالطول والعرض…"Ver livro
لم تكن البدايات دائماً هي المحدد الرئيسي للمسار، الذي يسلكه الإنسان.. ربما كانت مخارج الطرق، هي المحددة لذلك المسار الصحيح.. وربما كانت تلك المطبات الموجودة على الطرقات، هي التي تدعونا أن نعيد التفكير، هل هذا هو الطريق الصحيح، أم لا؟ يجب على كل إنسان تحديد طريقه، ويتحمل تبعات اختياره، تلك هي الحياة، وتلك هي اختياراتنا..Ver livro
يتناول الكاتب الكبير عبر مجموعة من المقالات عدداً من القضايا الهامة والتي تنوعت بين: الصراع بين الفصحى والعامية وصراع الإنجليزية والعربية، واللغة والدستور، والأزهر ودوره، والجامعة ومستقبلها، وطبيعة العلاقة بين الكاتب ودور النشر، وغيرها من القضايا الفكرية والأدبية واللغويه وأثرها في عشق الكلمة.Ver livro
حين يراقصني الموت، وإبّان تساوي الرقاب، يتجلى أمام عيني ما خفِي عنكم معشر البشر، أُبصر الظالم والمظلوم، بينما يهتف الجياع والمشردون، ويصيح الطغاة والمتكبرون، يشجبون ويستنكرون، وما بين فرّ وكرّ، تحين اللحظة الحاسمة وتهوي راية النصر من علٍ، لتطيح برقبة من ظَلم وتجبّر، وظن أن الدوائر لن تدور يومًا على الباغي. أنا هنا لأخبرك أن الظلم زائل والإنصاف قائم، وأن سحب الظلام ستنجلي يومًا ليقص التاريخ حكاية، روتها "مِقصلة العدل" الباقية، بينما اندثر أبطالها وباتت ذكراهم مجرد كلمات، خُطت فوق بضعة سطور، قد يقر بها القارئ والمستمع أو ينكرها، بيد أنه لا يملك أحقيّة تحريفها أو المزايدة على مصداقيتها.Ver livro
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2Ver livro