Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أسود - cover

أسود

محمد بن جابر السهلي

Publisher: Mamdouh Adwan

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

متنقلاً بين الزبلطاني، ودويلعة، وصيدنايا، وصولاً إلى إسطنبول، يروي أحمد أسْود -الخيّاط على ماكينة الدرزة- قصّة حياته كما تتبدّى له، حياة حافلة بالتحوّلات والتجارب الأولى: بداية الوقوع في الحُبّ، والسفر، والتخطيط لجريمة قتل.
بلغةٍ خاصّةٍ قد تبدو حياديّةً، لكنّها ساخرةٌ ومفعمةٌ بالعاطفة، يستكشف وسيم الشرقي زوايا منسيّةً من حياة شريحةٍ مُهمّشةٍ من السوريّين قبل 2011، مثل: المهرّبين على الحدود اللبنانيّة، أو عمّال مصانع الخياطة، وروّاد نوادي كمال الأجسام وبارات دمشق القديمة.
"أسْود" رحلةٌ للغوص في الدوافع والمحرّكات التي توجّه سلوك الأشخاص ومصائرهم، ومحاولةٌ لتتبُّع مصدر السواد الذي يغلّف حياتنا، ويستقرّ في نفوسنا، عصيّاً على الزوال.
Available since: 06/05/2024.
Print length: 176 pages.

Other books that might interest you

  • محمد قنديل 3 سلامات - سيرة فنية - cover

    محمد قنديل 3 سلامات - سيرة فنية

    ريهام طه

    • 0
    • 0
    • 0
    فـي هذا الكتاب الـممتع يستعرض الكاتب والباحث الـمُدقِق مـحب جـميل سيرة الـمطرب مـحمد قنديل ومسيرته الفنية بأسلوب سهل وجذاب علَّه يرد إلـى هذا الرجل جزءًا مـمـا كان يستحقه وهو بيننا علـى قيد الـحياة، ولكن أن تأتـي متأخرًا أفضل من ألا تأتـي، أو لعل سيرة قنديل كانت بانتظار مؤرخ وباحث دؤوب مثل مـحب جـميل كي ينهض بـهذه الـمهمة فـي إطار مشروعه الأشمل الذي يعيد من خلاله قراءة تاريخ الـحركة الغنائية العربية؛ ساعيًّا إلـى رد الاعتبار لـمن أهـملهم تاريخ الأغنية أو مر عليهم مرور الكرام علـى النحو الذي حدث فـي كتبه السابقة ومنها: فتحية أحـمد، صالح عبد الـحي، وسِحر الـمَغنى
    Show book
  • أوراق بطل - cover

    أوراق بطل

    أحمد زويل

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Show book
  • تكاد تضىء - cover

    تكاد تضىء

    رأفت علام

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه الرواية التي أشرفُ بالتقديم لها هي الفائزة - عن جَدارَةٍ واسْتحقاق - بالجائزة الأولى في مسابقة (ديوان العرب) للرّواية لعام 2010. رأى المُحكّمون - بإجماعِ الآراء وعَبْرَ مراحل التحكيم المُختلفة- أنّها مُغامرةٌ إبْداعيّةٌ مُتَميِّزَةٌ حَقّاً، على صَعيدي الشَّكل والمضمون، بما يؤهّلها لتتَصَدَّرَ واجهة المَشْهد. في الرواية موهبةٌ لامعة تتسم بالنُّضْج والثَّراء، وامتلاكٌ كاملٌ لأدواتِ الكتابة من حيث البناء الدّرامي وتِقْنية القَصّ وأسلوب السَّرْد ولُغَة الحَكْي. وفيها وَعْيٌ بالتَّجربة الحياتيّة والرّوائية في آنٍ واحد، وحساسية مُدْهشة بتوظيف كُلّ عناصر التَّجربة في نسيجِ النَّصّ بتآلُفٍ وتناغُمٍ وانسجام. مُنْذُ الإطْلالةِ الأولى تَشْعرُ بأنّك بإزاءِ عَملٍ روائيّ شديد الإحْكام، يأخذُكَ - عَبْرَ سَيْلٍ من الذكرياتِ والتَّداعيات- إلى عالمه روَيْداً، مازجاً الماضي بالحاضر، والثّابت بالمُتَغَيِّرْ، والآنيَّ بالآتي، والذّاتيّ بالعام، في سبيكةٍ ما أجْمَلها وما أنْفَس مَعْدنها وأصْفى جَوْهَرها.
    الجُرْح الفلسطينيُّ هو لُحْمة وسُداةُ هذه التَّجربة الروائية، يختلطُ فيه كابوس الاحتلال وجرائمه المُشينة بالسِّجن الوَحْشيّ والقَهْرِ اليوميّ والتَّجريد من الهَويّة والافتئات على الحقيقة والتاريخ، وتَمْتزجُ فيه عذابات الشَّتاتِ والاغْتراب بالبَحْث عن الوطنِ الضّائع والتُّراثِ المَطْمورِ وذكريات الطفولة والصِّبا النابضة في شرايين الذاكرة. لكن - وهذه سِمةٌ أخرى من سِماتِ التَّمَيُّز - رغم كُلّ هذا النَّزْف الدّائم، والارتحالِ اللاَّهث عَبْر الزَّمان والمكان، والفَقْد المُتواترِ لكُلِّ ما هو عزيزٌ وأثيرْ، والتَّشَوُّه الذي يُحْدثه واقع الاحتلال في النَّفس والروح والوجدان، فإنَّ ثَمَّة لمسةً سِحْريَّة تجذبُكَ إلى الانغماس في هذه التَّجربة، والالتحام بدقائقها وتفاصيلها، واستشعار المُتْعةِ في التَّنقُّل عبرَ وقائعها وأحداثِها. إنّه سِرُّ الفَنِّ وجَوْهَرُ الإبْداع الأصيلْ، الذي يَجْعَلُنا نسْتعذبُ مُعايَشة الألَمَ بدأبٍ وإصْرارٍ على بلوغ الذّرْوة، فشاربُ الغِبْطةِ المُعتدلُ - كما تقولُ الشاعرة الأمريكية الشَّهيرة إميلي ديكنسون - لا يَسْتحقُّ اليُنبوعْ.
    
    
    الدكتور إبراهيم سعد الدين
    مدير العلاقات الخارجية في ديوان العرب
    Show book
  • الحبار - cover

    الحبار

    فيشنو شارما

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يكن قد تبقى لفارس في هذا السجن سوى شهر واحد فقط، لكنه قرر الهروب في هذا التوقيت بالذات، إنه الحبّار؛ الحبار الذي ينتظر فريسته دائمًا هكذا دونما حراك، حتى يظن من يراقبه أنه تجمد أو فقد الحركة أو ربما الرغبة في الافتراس نفسها، ينقضُّ على فريسته في التوقيت المناسب له وحده، ظافرًا بغنيمته ومعلنًا انتصاره في معركةٍ من جولةٍ وحيدة لا مجال فيها لعودة الخصم للانتقام أبدًا.
    Show book
  • التضحيه - cover

    التضحيه

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    -هل أكلت القطة لسانك؟. نظر إليها دانييل بابتسامة ساخرة وشعرت وكأنَّ مياهً ساخنة قد سقطت عليها ماذا كان يفعل هنا؟ إنّها لم ترهُ منذ أكثر من سنة ولماذا ظهر؟ ما هذه الليلة؟ -ماذا تريد؟ قالت وهي تسد الطريق حتى لا يدخل. أنا أرى أنَّ ذكائك سريع كما هو. كانت طريقته في الكلام مألوفة كان يستعمل الصوت البارد البطئ كان سيدًا في تحطيم الأشخاص وسيستعمل أبسط الطرق من أجل تحقيق ذلك سألها قبل أن تجيبه: ماذا بحق السماء تعتقدين أننّي فاعلٌ هنا؟ وهل سنقف هنا بالخارج؟أنا لا أتمتع بالحديث على العتبات. ومن فوق كتفيه رأت سيارته السباق البيضاء فقالت: -عد إلى سيارتك أنا لا أملك شيئًا لأقوله لك. حاولت غلق الباب ولكنَّه اصطدم بقدم دانييل وصرخت: اذهب بعيدًا. كان آخر شخصٍ تتوقع "ليندسي" ظهوره هذه الليلة بالذات هو زوجها السابق "دانييل" لكن يبدو أن لا مفرَّ من قبول مساعدته فهو الشخص الوحيد الذي يستطيع الوقوف إلى جانبها وإيجاد شقيقها المختفي.. هذا القول سهلٌ جدا ولكن ليس فعله، لم يكن باستطاعتها أن تهرب من دانييل ولم تستطع إنكار الجاذبية التي لا زالت تشعر بها نحوه ولكنّها تعرف أنَّ كل ما يريده دانييل هو الانتقام منها. هل ستستطيع مقاومته دون أن تؤذي شقيقها؟!
    Show book
  • جنينة المحروقي - cover

    جنينة المحروقي

    بول آي أوفيت

    • 0
    • 0
    • 0
    غادر كريم بيته طفلًا في ليلة بلا تفسير وبأمر من أمه، ليقضي سنوات طويلة في الغياب محمّلًا بذنب لا يهدأ، قبل أن يعود عودة وحيدة لدفنها. يعود إلى المربع السكني الذي لم يتغير في شكله، لكن أهله لم يعودوا كما كانوا، وتظل جنينة المحروقي في المنتصف صامتة، مغلقة، ومراقَبة. يكتشف كريم جيرانًا لا يتذكرهم، وتصرفات بلا تفسير، أكياسًا سوداء، روائح بخور، مفاتيح بلا أبواب، وليلة سبت لا يُسمح له أن يبقى فيها. وحين يكتشف أنه كان حاضرًا وهو غائب، وأن وفاة أمه ليست نهاية بل بداية، يتحول الفضول إلى خوف، والخوف إلى مواجهة مع أسطورة قديمة، وروح لم تغفر لنفسها، وسكان يحمون سرًا مشتركًا بأي ثمن. إنها رواية نفسية مظلمة عن الفقد، والذنب، والأماكن التي تطالبك بأغلى ما تملك قبل أن تسمح لك بالرحيل.
    Show book