Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
تكاد تضىء - cover

تكاد تضىء

رأفت علام

Publisher: Kayan for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

هذه الرواية التي أشرفُ بالتقديم لها هي الفائزة - عن جَدارَةٍ واسْتحقاق - بالجائزة الأولى في مسابقة (ديوان العرب) للرّواية لعام 2010. رأى المُحكّمون - بإجماعِ الآراء وعَبْرَ مراحل التحكيم المُختلفة- أنّها مُغامرةٌ إبْداعيّةٌ مُتَميِّزَةٌ حَقّاً، على صَعيدي الشَّكل والمضمون، بما يؤهّلها لتتَصَدَّرَ واجهة المَشْهد. في الرواية موهبةٌ لامعة تتسم بالنُّضْج والثَّراء، وامتلاكٌ كاملٌ لأدواتِ الكتابة من حيث البناء الدّرامي وتِقْنية القَصّ وأسلوب السَّرْد ولُغَة الحَكْي. وفيها وَعْيٌ بالتَّجربة الحياتيّة والرّوائية في آنٍ واحد، وحساسية مُدْهشة بتوظيف كُلّ عناصر التَّجربة في نسيجِ النَّصّ بتآلُفٍ وتناغُمٍ وانسجام. مُنْذُ الإطْلالةِ الأولى تَشْعرُ بأنّك بإزاءِ عَملٍ روائيّ شديد الإحْكام، يأخذُكَ - عَبْرَ سَيْلٍ من الذكرياتِ والتَّداعيات- إلى عالمه روَيْداً، مازجاً الماضي بالحاضر، والثّابت بالمُتَغَيِّرْ، والآنيَّ بالآتي، والذّاتيّ بالعام، في سبيكةٍ ما أجْمَلها وما أنْفَس مَعْدنها وأصْفى جَوْهَرها.
الجُرْح الفلسطينيُّ هو لُحْمة وسُداةُ هذه التَّجربة الروائية، يختلطُ فيه كابوس الاحتلال وجرائمه المُشينة بالسِّجن الوَحْشيّ والقَهْرِ اليوميّ والتَّجريد من الهَويّة والافتئات على الحقيقة والتاريخ، وتَمْتزجُ فيه عذابات الشَّتاتِ والاغْتراب بالبَحْث عن الوطنِ الضّائع والتُّراثِ المَطْمورِ وذكريات الطفولة والصِّبا النابضة في شرايين الذاكرة. لكن - وهذه سِمةٌ أخرى من سِماتِ التَّمَيُّز - رغم كُلّ هذا النَّزْف الدّائم، والارتحالِ اللاَّهث عَبْر الزَّمان والمكان، والفَقْد المُتواترِ لكُلِّ ما هو عزيزٌ وأثيرْ، والتَّشَوُّه الذي يُحْدثه واقع الاحتلال في النَّفس والروح والوجدان، فإنَّ ثَمَّة لمسةً سِحْريَّة تجذبُكَ إلى الانغماس في هذه التَّجربة، والالتحام بدقائقها وتفاصيلها، واستشعار المُتْعةِ في التَّنقُّل عبرَ وقائعها وأحداثِها. إنّه سِرُّ الفَنِّ وجَوْهَرُ الإبْداع الأصيلْ، الذي يَجْعَلُنا نسْتعذبُ مُعايَشة الألَمَ بدأبٍ وإصْرارٍ على بلوغ الذّرْوة، فشاربُ الغِبْطةِ المُعتدلُ - كما تقولُ الشاعرة الأمريكية الشَّهيرة إميلي ديكنسون - لا يَسْتحقُّ اليُنبوعْ.


الدكتور إبراهيم سعد الدين
مدير العلاقات الخارجية في ديوان العرب
Available since: 04/03/2024.
Print length: 278 pages.

Other books that might interest you

  • يوم مثالي للبوح - cover

    يوم مثالي للبوح

    ديفيد لينش

    • 0
    • 0
    • 0
    " أشعر أنه قد صار هناك نسختان مني، نسخة تقف أمامهم ونسخة بقيت هناك؛ تحت الثلاث دقات. تلقيت تعازي النساء، بينما وقف زوجي شريف يتلقي تعازي الرجال مع أخوي؛ عادل وبهاء. شريف! الزوج الخائن! الذي ضحى بسبعة أعوام زواج كاملة جمعتنا، وطفلين! خان قصة حبنا وزواجنا وأولادنا وتزوج بأخرى دون علمي، وطلقها أيضا دون أن أدري! ثم جاء في النهاية ليفصح، ويعترف، ويعتذر. وينتظر مني أن أسامح! يقف بعينين أنهكهما البكاء، يودع أمي ويتلقى عزاءها، طبعا! فقد اخترته على أعينها، أحببته أنا واختارته هي! طاوعتها رغم رفضي لفكرة الزواج من الأساس. كنت أريد الحب، الحب فقط، لكن أمي رأت أنه أفضل رجل للزواج. هل أنتِ سعيدة اليوم يا أمي؟ لقد خانني وتزوج بأخرى.. ثم سبقني الموت إليكِ!"
    Show book
  • محمد عبد المطلب - سلطان الغناء - cover

    محمد عبد المطلب - سلطان الغناء

    رشا سمير

    • 0
    • 0
    • 0
    يُشكّل هذا الكتاب- خطوة جديدة في تأريخ تراثنا الفني، وفي سدّ ثغرة في مجال الأرشفة وحفظ الإرث الثقافي والفني العربي.
    
    وفي هذا العمل، اختار الكاتب والباحث محب جميل أن تتبّع دقيق لمسيرة عبد المطلب، منذ منتصف العشرينات حتى رحيله في مطلع الثمانينات من القرن العشرين. ومن خلال هذه المحطات، يمرّ الكاتب على تحولات مصر السياسية والاجتماعية والفنية في تلك الفترة.
    
    ومع كلّ تحديات العمل البحثي، تمكّن محب جميل من الوصول الى مواد أرشيفية مهمة سمحت له بكتابة سيرة توثيقية تُراعي الموضوعية والدقّة. وقد تمثلت تلك المواد بصور عبد المطلب الشخصية والفنية، وحوارات له مع دوريات فنية، وفي الإذاعة المصرية، إضافة إلى تسجيلات قديمة عبر أسطوانات تجارية أو إذاعات عربية مختلفة من خلال صفحات المنتديات المختصة في الموسيقى.
    
    واحتوى الكتاب ايضاً آراء النقّاد الكبار في فنّ عبد المطلب وأعماله الفنية وقدراته الصوتية. ووضع مقدمة كتابه المؤرخ الموسيقي اللبناني فيكتور سحّاب.
    
    قد يتأرجح هذا النوع من الكتابات بين السيرة والتوثيق، لكنّ صعوبته تكمن أساساً في الوصول مادة أرشيفية وفوتوغرافية يقوم عليها النصّ، لا سيّما عند اختيار أسماء قديمة، وغير مستهلكة إعلامياً.
    Show book
  • دفتر الأباطرة - cover

    دفتر الأباطرة

    وفاء عبد العزيز الروساء‎

    • 0
    • 0
    • 0
    امتدت فترة كتابة هذه القصص لسنوات طويلة امتدت من عام 1987 بقصة "الرائحة"، إلى عام 2013 بقصة "الله يطول بعمره". وكتبت جميعها تحت وطأة استبداد ثقيل جعل تفكيرنا شبه مشلول وجعلنا جلادين ومراقبين مجانيين على أنفسنا، ومن "الطبيعي" أن يتم الاعتذار عن نشر معظمها كما حصل مع قصة "الرائحة" التي اعتذرت عن نشرها او تجاهلتها كل الصحف التي أُرسِلت اليها في ذلك الوقت، وكذلك حصل مع عدة قصص اخرى.
    جميع القصص يجمعها همٌّ واحدٌ وأجواء متشابهة تجري أحداثها في الجو الامبراطوري بما لمفردة الامبراطور من دلالات لا يحتاج القارئ إلى جهد أو مساعدة من أحد في فك رموزها، وتتحدث عن همٍّ عام يشعر الجميع بوطأته بدون استثناء، البعض كان يجهر به في الأوقات التي كتبت فيها القصص والبعض كان يكتمه، ولكن رغم اضطرار الغالبية للصمت ودفع من فتح فمه ثمناً باهظاً لعدم الصمت إلا أنه كان بالنسبة للجميع هماً ثقيلاً لا يمكن للإنسان أن يألفه، أو على أقل تقدير أن يتمنى بينه وبين أن زواله.
    هذه القصص كانت ضمن أشكال التعبير عن ذلك الوجع العام، بعضها قُدِرَ لها الخروج إلى الشاشة -في بعض فترات الإنفراج القليلة- لتصل إلى الجمهور ولو بصياغات مختلفة عن قصص الكتاب، وبعضها ظل حبيساً حتى سمحت له الظروف بالظهور على صفحات هذا الكتاب الذي بين أيديكم.
    Show book
  • الحبيب العائد - cover

    الحبيب العائد

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    تبدأ أحداث هذه الرواية في مزادٍ علني قصدته الطبيبة البيطرية "ليزا ستون" لتبتاع هديةً بمناسبة زواج أمها لتفاجىء هناك بلوحةٍ تعرفها جيداً وبشخصٍ احتفظت به بداخلها طوال السنوات الماضية؛ "مايكل روبرت" الذي نشأت بينه وبينها علاقة حبٍّ قبل تسعة سنوات ولكنه رحل وتركها دون ان يعرف ان علاقتهما قد أثمرت طفلا يدعى دافيد. وبعد تسع سنوات ها هو مايكل يعود مرة أخرى وقد ازداد ثراء ونفوذا فصمم على ضم هذا الابن اليه والزواج من ليزا . ولكن ليزا لا تعرف مشاعرها اتجاهه و لو كان قد سألها احدهم في الماضي قبل تلك اللحظة ماذا أصبح شعورها لــ مايكل روبرت فستقول بالتأكيد لا شيء ... لا شيء .. قد يمكنها ان تقسم انه لا يستطيع ان يحرك فيها قيد أنملة . ولكنها كانت على خطا فهناك شيء ما مبهم وغامض .. شيء ما غير متوقع .. يصدمها .. ويحرك اللواعج بداخلها إنّه يؤلم رأسها ويدفعها للبحث عنه من جديد فهل ستتنازل له عن ابنها ..أم ستبادله حربا بحرب ؟ وهل ستقبل الزواج منه . أم سترفض بسبب سلينا زوجته السابقة . وماري ابنته ؟
    Show book
  • الكومبارس - cover

    الكومبارس

    رأفت علام

    • 0
    • 0
    • 0
    بات سلامة في بيت أم عبير.. صفعها ولعنها .. ومع ذلك بات ونام وأطلق شخيراً. بعد أن صفعها ارتدى ملابسه وهم بالخروج، لكن الذعر المرسوم في عينيها رقق قلبه.. بدت منسحقه في انزوائها تتشبث بركن الغرفة جالسة القرفصاء تحمي وجهها بيديها من لا شىء. اقترب منها فانكمشت في ذاتها، واعتقدت ان عملقته تكاد تخرق سقف الغرفة. فى هذة الرواية يواصل ناصر عراق غوصه فى اعماق النفس البشرية، من خلال شخصية عبد المؤمن السعيد، الممثل المغمور الذى يحلم بفرصة تليق بموهبته العريضة، وتحمله الى النجومية التى يستحقها، لكنه يمضى فى الحياة مجرد كومبارس، يؤدى دورة على هامش الحياة، تطارده الهواجس، وتعصف بروحه متاهات الموت، بعد أن تحول الى هارب (( من دود الأرض)) ، ويستبدل بحياته المستقرة حياة أخرى، لا تعيده منها سوى سكرات الموت
    
    الرواية تمتاز ببناء معمارى متماسك وإن كان مركبا إلى حد ما، فالسيمترية (التوازن) فيها واضحة بين انسيابية الكلمات وتناسق المرادفات ورشاقة اللغة وانسجام الأحداث، وإن كانت السيمترية فى رواية الكومبارس ركن أساسى فى البناء بين الكلاسيكية والحداثة، ناصر عراق استخدم خطين من الزمن الأول بدء منذ 1966 ممتدا إلى 2011 أما الخط الثانى امتد ساعات وأيام معدودات شهدت فيها مصر التغير، الوقت فيهما يستغرق أيام فى عام 2011، فالأيام كانت على لسان فاطمة وفاتن وباسم مرزوق وجميل الشناوى فى ميدان التحرير متمسكين بخيوط ثورة يناير معلقين على بطش مبارك وذبانيته وطغيان الشرطة وانسحابها، دور المجلس العسكرى، ودور الكومبارس الذى أداه الدكتور محمد البرادعى بمهارة، ثم نعود إلى الزمان القديم حين كان عبد المؤمن يسمع تأوهات والدته فى أحضان الرجال مرورا بموتها على يد أبيه مهشما رأسها بشاكوش إسماعيل النجار أحد زبائنها فى ليلية ظلماء
    Show book
  • جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع - cover

    جواهر البلاغة في المعاني والبيان...

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    لمَّا وُضِعَ «علم الصرف» للنظر في أبنية الألفاظ.ووُضع علم النحو للنظر في إعراب ما تركَّب منها. وُضِعَ "البيان" للنظر في أمر هذا التركيب، وهو ثلاثة علوم: العلم الأول: ما يُحترز به عن الخطأ في تأدية المعنى الذي يريده المتكلم لإيصاله إلى ذهن السامع، ويُسمَّى "علم المعاني". العلم الثاني: ما يحترز به عن التعقيد المعنوي - أي عن أن يكون الكلام غير واضح الدلالة على المعنى المراد - ويُسمى "علم البيان".العلم الثالث: ما يُراد به تحسين الكلام، ويسمَّى «علم البديع». فعلم البديع تابع لهما؛ إذ بهما يُعرف التحسين الذاتي، وبه يُعرف التحسين العرضي.
    والكلام باعتباره «المعاني والبيان» يقال إنه: «فصيحٌ» من حيث اللفظ؛ لأن النظر في الفصاحة إلى مجرَّد اللفظ دون المعنى. و«بليغ» من حيث اللفظ والمعنى جميعًا؛ لأن البلاغة يُنظر فيها إلى الجانبين. وأما باعتبار البديع فلا يقال: إنه فصيح ولا بليغ؛ لأن البديع أمر خارجي يُراد به تحسين الكلام لا غير.إذا تقرر ذلك وجب على طالب البيان أن يعرف قبل الشروع فيه معرفة معنى «الفصاحة والبلاغة»؛ لأنهما محوره، وإليهما مرجع أبحاثه، فهما الغاية التي يقف عندها المتكلم والكاتب، والضالة التي ينشدانها.
    Show book