Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
قلعة الأقدار - cover

قلعة الأقدار

أحمد شمعة

Publisher: دارك للنشر والتوزیع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Available since: 12/28/2024.
Print length: 344 pages.

Other books that might interest you

  • الأجنحة المتكسرة - cover

    الأجنحة المتكسرة

    أحمد عبد الوهاب الشرقاوى

    • 0
    • 0
    • 0
    يروي جبران خليل جبران في رواية "الأجنحة المتكسرة"، قصة حب مؤلمة تركت عميق الأثر في داخله، إنها قصة حبه الأول الذي عانى منه نتيجة الفروقات الاجتماعية، فالبطل الشاب البسيط الحال، الذي أحب فتاة تدعى سلمى كرامة، ابنة أحد الاقطاعيين، اضطر للتخلي عنها بسبب عدم رضى والدها عن هذه الزيجة، واجبارها على الزواج من آخر أكثر ثراء ووجاهة.
    Show book
  • ذكريات محرمة - cover

    ذكريات محرمة

    أحمد شمعة

    • 0
    • 0
    • 0
    أنت لا تعرف ماذا تريد منك الحياة!! أنت
    لا تعلم أي الطرق إلى النجاة يقودك!! أنت في
    كل الأحوال تغمض عينيك وتتبع قلبك.. قد
    ترى عيناك الدروب المرسومة..
    لكن وحده قلبك الذي بين الحنايا يرى
    نهاياتها!!
    كل ما عليك أن تُنقي قلبك.. أن تُطهره..
    وحين تضعك الحياة على مفترق الدروب
    السوداء.. أغمض عينيك واتبع قائدك.. اتبع
    قلبك!! ثقتك ليست في الاختيار أبدًا.. رجاؤك
    كله في طهر القائد ونقائه!!
    Show book
  • سرد الحياة - قراءة في تجارب روائية وقصصية عربية - cover

    سرد الحياة - قراءة في تجارب...

    عزيز علي

    • 0
    • 0
    • 0
    يضم الكتاب نحو أربعين مقالة نقدية ، تتناول نصوصاً روائية ومجموعات قصصية عربية، تم التعامل مع كلّ من هذه الأعمال بوصفها مادة جملية تجترح أسئلتها الخاصة، وتتفرد في سماتها عن سواها، وقد كُتبت المقالات استجابةً للأثر المتحصّل بعد قراءة الأعمال الأدبية، كل على حدة، دون الخضوع لبرنامج قراءة معدّ مسبقاً، وبمنأى عن أيّ خطك مدروسة في هذا السياق، هذا ما يفسّر حضوراً لتجارب سردية وغياباً لأخرى في البلد الواحد، مثلما يفسّر انصباب التركيز على نتاج سردي في بلدان عربية أكثر من سواها، وهو يفسّر أيضاً التباين في مستوى التجارب التي جرى تناولها، من حيث التقنية والموضوع، والتفاوت في الدّربة وخبرة الكتابة.
    رغم ذلك، يمكن القول إن لم شملِ هذه المقالات معاً، يضيءُ أجزاءً في الصرة البانورامية للسرد العربي الذي صدر في العقدين الأخيرين، ويتوخّى تلمُّس الدرب الذي اختطّه لنفسه، كاشفةً عن قواسم مشتركة فيه، وملامحَ عامة تؤطّره، دون ادّعاء جلاء صورته بأبعاداها كافة.
    Show book
  • المرتبك - cover

    المرتبك

    غاي غوناراتني

    • 0
    • 0
    • 0
    !!!ما المرتبــك إلّا يحي باز العراقيّ الأصــل، الذي يكـتب في زنزانتــه قصّة حياته كلّها، ليعرضهــا على المحقّق البريطانـي؛ لعلّه يجد آذانًا صاغيةً لحكاية واقع مرير عنوانــه الألم والهشاشـــة..
    Show book
  • سهم غرب - cover

    سهم غرب

    ضحي صلاح

    • 0
    • 0
    • 0
    "قالت لي أمي يومًا إن الرجال لا يحبون المرأة التي تُبدي اهتمامًا بهم؛ الرجال يُغرمون بذلك النوع المتباعد، المُتحدي، ذلك النوع الذي يُشعرهم أن عليهم القتال للحصول على كعكة فوزهم.
    قلت لها إنني لا أرغب بأن أصبح كعكة فوز أحدهم؛ فسألتني ماذا ترغبين أن تصبحي إذن يا أروى؟
    أجبتها دون تفكير: أريد أن أصبح حُورية بحر
    هزأت مني وقتها قائلة إن الحوريات ذبن في الأمواج؛ لأنهن أحبن أمراءً لم يبادلوهن حبًا بحب.. كل منهن ضحت بطريقة أو بأخرى، ولا يوجد مكان للمرأة المُضحية بقلب الرجل.
    قالت أمي إنه لا مكان للنُبل، وإذا أردت أن أصبح مالكة قلب أحدهم فالخديعة هي الوسيلة الوحيدة؛ عليّ أن أكون حية.. ثُعبانًا وحرباء أيضًا...
    أدركت أن جميع الحُوريات في قصصهن الحقيقية تحولن لزبد البحر؛ كل منهن لم تحظ بالحب الذي أرادت.. لقد تحولن إلى أشباحٍ تُطارد السُفن.. أشباح تخطف الرجال، تنتقم من
    لكنني لم أرغب بكل هذا... وكلما مر الوقت أدركت صدق كلمات أمي رحمها الله.
    بعضهم، وتتلذذ بأسر البعض الآخر إلى الأبد، أو رُبما لم يتحولن إلى زبد البحر قط، رُبما انتحرن انتحارًا جماعيًّا كالحيتان.. جلسن فوق شاطئ لا تغيب شمسه وتبخرن إلى الأبد.
    Show book
  • أحلام خلف القضبان - cover

    أحلام خلف القضبان

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    لم تعهد سعاد خلافات بين زهرة وزوجها تصل إلى هذا الحد رغم اطلاعها في الفترة الأخيرة على فتور العلاقة. وهي تعرف احترام زوج صديقتها لها، فقالت:
    - سوف أذهب إلى بيتك وأحضر لك ثيابك، لتأخذي راحتك وتنامي الليلة هنا....لن أتأخر.
    وتوجهت إلى بيت أبي علي.
    طرقت الباب.. وبعد انتظار نقرت مرة أخرى. وبعد طول انتظار نادت: "أبو علي..أبو علي..".
    وحين لم تحصل على جواب، حركت مقبض الباب وفتحته على استحياء.
    كان أبو علي ممدداً على ظهره وسط الغرفة.. فارداً أطرافه وفاغراً فاه، وقد انساب الزبد على لحيته.
    صرخت: أبو علي..أبو علي..
    حركته، ثم وكزته، دون جدوى.
    عضت على طرف ملاءتها، وعادت مسرعة من حيث أتت. دخلت تلهث وترتجف ودموعها منهمرة:
    - زهرة...زهرة... زوجك ميت، ماذا فعلت به؟ كيف مات؟
    صرخت زهرة بأعلى صوتها:
    - مااات؟  لااااااااااااااااا  لااااااااااااااااااااااا.
    Show book