Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
سارة - cover

سارة

عبدالله حاسن الأحمدي

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

ليست غوايةُ الجسم عندها كجوع الحيوان يُشبه العلف، ولا كضجر المدمن يخدره العقار، ولكنها كرعدة الحمى وصرعة الفرح الجموح، يتبعها النشاط والمراح كما يتبعها الإعياء والبكاء. لها فراسة نفاذة في كل ما بين الجنسين من علاقة، لو حصلتها بالتعليم والتلقين لاستغرقت أعمارًا إلى جانب عمرها في القراءة. ولكنها تفطن لما في نفس المرأة لأنها امرأة، وتفطن لما في نفس الرجل لأنها امرأة، ويعينها ذكاء موصول بالفطرة، وتعبير ينضح في ذهنها وإن لم يتضح بعض الأحايين على لسانها. والحق إن هذه الفتاة كانت في معرفتها بطبيعتها الأنثوية أعجوبة، وكان همَّام يسمع منها ما قلَّ أن تفهمه امرأة وإن شعرت به، وقلَّ أن تقوله وإن فهمته، وقلَّ أن تحسن التعبير عنه وإن أرادت أن تقوله.
Available since: 10/01/2024.
Print length: 224 pages.

Other books that might interest you

  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    يونس سبع

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Show book
  • بيت القبطية - cover

    بيت القبطية

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    مُحقِّق قضائي يحاول تتبُّع جرائم جنائية في قريةٍ صغيرةٍ بشمال الصعيد، فيُفاجأ بما هو أخطر: حوادث قتلٍ بغير باعثٍ منطقي، وحالات انتحار مُريبة، واحتراق زراعات وبيوت بدون سببٍ واضح، لتكبُر حالة الشَّك المصاحبة للجميع بمَن فيهم المُحقِّق، الذي يتقاطع مصيره مع سيدةٍ قبطيَّةٍ غامضةٍ. في هذه الرواية يغوص الكاتب أشرف العشماوي في نفوسٍ مُعقَّدةِ التركيب، ناسجًا أحداثه في عوالم جديدةٍ مُدهشة، ومفارقات مُضحكةٍ مُبكية، عبْر إيقاعٍ سرديٍّ جذاب، يُثري الفكر ويُثير الخيال، تاركًا مساحة رحبة من التأويل للقارئ.
    Show book
  • أرملة عاشقة - cover

    أرملة عاشقة

    د.تامر أحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    إن ستيفان زفايج في رواياته لا ينتقص من قدر الإنسان كونه كائنًا ضعيفًا، ويعريه دون أن يسخر منهُ، ولكنه يضعنا أمام هشاشة الإنسان وخطأ إطلاق التوصيفات المُتَسَرِعة على تصرفاته، وفقًا لما سنه المجتمع من التقاليد والأعراف، فمثلًا دائمًا ما تقع المرأة في رواياته في الخطيئة، فهل يعني ذلك إدانة ما لها؟
    وفي روايته "أرملة عاشقة "وهي واحدة من أشهر أعماله، تمزج في أسلوبها بين الرومانسية والانطباعية، ففيها جمل تصف الطبيعة وقراءة حركة الأيدي وشكلها وارتباطها بالنَّفس البشرية، والمشاعر المرتبطة بالانفعالات الكثيرة والمتحولة، كالخوف والحب والخشوع والتمرد والتنمر وغيرها، واختصار الحياة في وجه الحبيب، وما عداه جماد ميتٌ وبارد.
    هذه التفاصيل لم تغب عن روايات زفايج عمومًا، حيث يتقن صنعتها، ويجعل منها لعبته التي ينقلنا بها إلى مسرح الحدث الحكائي، ليصبح ناطقًا ومسموعًا، ونصبح بفعله أكثر تعاطفًا مع الشخصيات والأمكنة أولًا، ومع إنسانيتنا ثانيًا وأخيرًا، ويسرِّب الماضي إلى الحاضر بحضورٍ كامل، بقدر ما يجعل مما هو شخصي أكثر الأشياء تعميمًا.
    Show book
  • شيكاجو - cover

    شيكاجو

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    في مدينة شيكاجو، وفي قسم الهيستولوجيا في جامعة إلينوي، يلتقون طلّاب من المبعوثين المصريين وأساتذة مهاجرون، يجمعهم ويفرّقهم الحبّ، والسياسة والغربة؛ يجرفهم الحنين إلى الماضي وأرض الوطن، فلا يستطيعون الهرب من الشرق بظلمه وفساده، ولا ينجحون في الامتزاج مع الغرب الذي لا يقلّ عنصريّة واستبداداً. أنسجة مريضة يحاول علاء الأسواني رصدها بمجهره الحادّ.
    Show book
  • مدرسة الأزواج - cover

    مدرسة الأزواج

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    إنك لتعلم كما أعلم أن أكثر الرجال يلغون المرأة إلغاءً من حسابهم في حياتهم اليومية، فهم يهملونها إذا أقبلوا على أعمالهم لينهضوا بتكاليف الحياة، وليس عليهم بذلك بأس، ولكنهم قد يسرفون في تكاليف الحياة هذه فيغرقون فيها إلى آذانهم ويضحون في سبيلها بتكاليف الحياة المنزلية، وإذا المرأة وحيدة مهملة قد أصبحت أجيرة لتقوم لسيدها ومولاها على إعداد طعامه وتنظيم حياته المادية اليسيرة، وتقوم على تربية أبنائها كما تستطيع، تعمل في النهار وتعمل في الليل، تعمل عن علم إن علمتها، وتعمل عن جهل إذا لم تعلمها، وتحظى بالرضا قليلًا وتشقى بالغضب. طه حسين
    Show book
  • شقة جاردن سيتي - cover

    شقة جاردن سيتي

    نسيم طالب

    • 0
    • 0
    • 0
    ولكن ماذا عن شعوري أنا؟ لا أعلم؟ أشعر أوقاتا كثيرا أني فقدت معنى الإحساس! لا يمكنني أن أتذوق طعما للمشاعر.. بل تلك المشاعر التي يخوضون فيها معارك ويتقاتلون من أجلها أوقاتا، وئدت داخلي منذ زمن طويل.
    Show book