أطباق رمضانية
بثينة شية
Publisher: دار الملتقى للنشر والتوزيع
Summary
يتناول الكتاب 30 فطورة و 30 سحورة و المشروبات المثلجة و الحلويات الشرقية و كعك العيد .. و هناك فصل يتحدث عن المرضي بأمراض متنوعة كالسكر و الضغط و الكلي إلخ و أمكانية صيامهم أم لا.
Publisher: دار الملتقى للنشر والتوزيع
يتناول الكتاب 30 فطورة و 30 سحورة و المشروبات المثلجة و الحلويات الشرقية و كعك العيد .. و هناك فصل يتحدث عن المرضي بأمراض متنوعة كالسكر و الضغط و الكلي إلخ و أمكانية صيامهم أم لا.
بين يديك ( مجموعة أبحاث لم تنشر في كتاب ) في ذاته زاخر بما فيه من خبرات وتجارب قام بها الدكتور سابا شير ، ذلك المعماري العربي الفذ ، الذي درس علمه في كُليات الغرب وتفوق عليهم ؛ كما بتدريس هذا العلم في أعرق جامعاتنا نحن العرب الذين نشتاق لهذا النوع من العلوم الجادة التي تبني وتُنمي مُجتمعاتنا العمرانية التي في طور النمو والإزدهار؛ فانهل واغتنم من هذا الكتاب الذي يتحدث عن فن العمارة الذي قام به رجل عبقري بني وزاد من بنيان دولة الكويت التي يُشار لها بالبنان الآن بسبب تقدمها وازدهارها.Show book
يحاول الشاعر علي الشرقاوي أن يجسّد رمزاً إنسانياً في شخصية الأديبة اللبنانية الشهيرة مي زيادة، بل نكاد نلمَح بعض التلميحات السياسية من خلال سيرتها الذاتية ؛ فماذا كان الشاعر يقصد من استحضار شخصيات أدبية وسياسية كان لها أثر كبير في الحياة المصرية؟ ما هو الرمز الذي يطرحه العقاد؟ما هو المعنى الخفي وراء شخصية سلامة موسى وأحمد لطفي السيد؟ لقد فشل المثقفون الكبار في إنقاذ الأديبة الجميلة مي وكانت نهايتها المصحة العقلية، لقد هرب منها طه حسين واختفى العقاد وإسماعيل صبري، وكل الأقلام الصحفية التي كانت تتابعها وتكتب عنها باستمرار. فهل معنى ذلك سقوط الفكر في مواجهة الموقف؟ هل يعني ذلك أننا جميعاً ساهمنا في اغتيال الجميلة مي؟ وهل صورة مي هي الرمز لوطن يحتضر ويقف حوله المفكرين والمثقفين والشعراء لا حول ولا قوة لهم؟ هل فشل الفكر في نهضة الواقع ؟ هذا ما تثيره المسرحية من تساؤلات كثيرة تستحق أن تقرأ من أجلها.Show book
الاتصال والتزاوج أساس التطور والرقي، ولهذا لا نجد الحضارة - من قديم - وقفًا على شعب واحد دون غيره، بل هي كالوديعة يتناولها أبدًا الشعب القوي فيزيد فيها وينميها، حتى إذا انتابته عوامل الضعف أسلمها أمانةً - أيضًا - إلى الشعب الذي وُلِدَ جديدًا وفيه عناصر القوة الجديدة.. وطرائق التطعيم والتلقيح بين الحضارات بعضها والبعض الآخر كثيرة ومختلفة، تختلف باختلاف العصور، فقد كان الاتصال والتأثير عن طريق الحروب أحيانًا، وعن طريق الهجرة والرحلة أحيانًا أخرى، وقد كانت وساطته التجارة آنًا، والسفارة آنًا أخرى، والزواج آنًا ثالثًا … إلخ، غير أن نقل العلوم من حضارة إلى حضارة، وترجمتها من لغة إلى لغة كانت هي الوسيلة المشتركة دائمًا، والناجحة أبدًا.Show book
أسهمت إبداعات الروائي الفرنسي اميل زولا المختلفة وكذلك مقالاته النظرية في انتصار المدرسة الطبيعية التي انتزعت السيادة من الرومانتيكية بفضل جهود أدباء كبار منهم في فرنسا إميل زولا الذي كان أستاذا ومرشدا أدبيا للكاتب الشهير جي دي موباسان. ومن أشهر أعمال زولا "نانا" التي أسهمت في ذيوع اسمه وشهرة رواياته، وتحكي قصة فتاة استخدمت جمالها و أنوثتها من أجل تحقيق أهدافها، للانتقال إلى المسرح، والذي كان يمثل في منتصف القرن التاسع عشر ما يمثله اليوم السينما والتلفزيون، وأصبحت نجمة شهيرة و أصبح لها نفوذ ورجال يأتمرون بأمرها، ومنذ ترجمة ونشر الروية باللغة العربية في أوائل خمسينات القرن الماضي، يومها هوجمت الرواية وكاتبها، ونال مترجمها وناشرها نصيبهما من الهجوم، لكن ذلك الهجوم لم يحل دون إقبال جمهور القراء على الرواية.Show book
بدأ ظهور الفن التشكيلي على أرض وادي النيل قبل بزوغ شمس الحضارة المصرية بآلاف السنين، ولقد عكست آثاره منذ النشأة الأولى مظاهر التفاعل بين أهل الوادي ومعتقداتهم من ناحية، وبين طبيعة البيئة ومواردها ومناخها من ناحية أخرى، وتكشف آثار الفن المصري منذ النشأة الأولى عن نظرة سكان الوادي إلى الحياة كحقيقة متصلة - تربط ما بين الماضي والحاضر والمستقبل - ومن هذا كان الفن عندهم تعبيراً عن وحدة الوجود وتجسيداً لعقيدة الخلود وکشفاً عن أسرار الجمال في إيمان مطلق بإله يدبر شئون الحياة وما بعدها. وبهذا يصبح لزاماً أن ننظر إلى أمجاد الفن المصري بعين الروح، وأن نقيم آثاره من خلال تلك العقيدة التي وجهت شعب مصر إلى الإيمان، وعلى مبادئ کونية خالصة، ذلك أن فن مصر القديم كان حريصاً على التعبير عن الحياة من خلال ذلك الإيمان ومن وحي الكون ومن واقع البيئة وعادات المجتمع وتقاليده. ويتناول هذا الكتاب مظاهر النشاط الفني التشكيلي خلال مراحل النضال الشعبي - باستعراض أطواره وسرد قصة رواده الأول.. يرويها الكتاب كما شهدها مؤلفه أو سمعها أو عاشها منذ بدأت مع اليقظة الشعبية حتى قامت ثورتنا المباركة.Show book
لمحات عن الموسيقى العربية وأصولها الفنية، يقدمها كاتب عاشت الموسيقى والألحان الشرقية في أعماق روحه، وهو الأديب الفنان قسطندي رزق، الذي يقدم بحثاً شاملاً لتاريخ الموسيقى منذ بدايات الفنان عبده الحامولي، ويسجل آراءه حول الفن الموسيقي، ومدى تطوره في عصوره المختلفة. والكتاب يُعتبر محاولة للدفاع عن هوية الموسيقى العربية، وكيف ساهم كثيراً من مبدعي الفن الموسيقي في الارتقاء بهذا الفن، وتوظيفه في التعبير عن أحلام وآمال الشعوب خلال مسيرتها النضالية وتطورها الفني.Show book