ثلاثة عشر
إي إم فورستر
Translator أيوب بنبري
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Summary
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
Translator أيوب بنبري
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
"لزم الرجال الثلاثة الصمت بضع لحظات. قطع ذو الشارب الضخم الصمت عندما قال:أين يذهب الذين يدخلون هذه الغرفة؟ إنهم يدخلون ولا يخرجون! قال ذو الأنف المدبب: لابد أن يكون للغرفة باب آخر للخروج. قال الرجل الأسمر: وإلى أين يقود هذا الباب الآخر؟ إن للمبنى سلمًا واحدًا هو الذي صعدنا فوقه لنصل إلى هذه الغرفة ولا يوجد أي منفذ آخر. أنا لن أمكث هنا. هيا نغادر هذا المكان". *** تضم هذه المجموعة بين دفتيها "13" قصة. بعضها ينشر لأول مرة كـ "القاعة الكبرى" و"بدون عنوان". تمثل هذه المجموعة أسلوب وفكر الكاتب في مراحله المختلفة، وقد كتب أسفل كل قصة تاريخ كتابتها، إذ تمثل كل منها مرحلة معينة من مراحل كتابة وأسلوب وفكر د.يوسف عز الدين عيسى. مجموعة بها أبعاد نفسية تكشف حقائق وهواجس وهموم الإنسان في العصر الحديث. تتميز بالخيال الفلسفي.Show book
العملية ظافر... القصة التي لم ترو من قبل لعملية اغتيال السادات... ذلك اللغز الذي كان ولا يزال غير قابل لفك رموزه... كيف قادت الظروف مجموعة مكونة من ملازم صغير السن وثلاث رفاق ينتمون لتنظيم الجهاد لاغتيال رئيس الجمهورية في عقر داره وسط العرض العسكري؟ وكيف انكشفت الخطة من قبل مباحث أمن الدولة لكن الروتين المصري المعروف بجبروته حال دون اتخاذ اللازم ومنع خطة الاغتيال المزمع حدوثها؟ كيف قاد التخبط والفوضى أحد منفذي عملية الاغتيال أن يخرج من قلب المنصة ويستقل سيارة أجرة عائد إلى منزله وكأن شيئا لم يحدث؟Show book
في هذا الكتاب لا نقرأ فقط نصوصًا كتبتها أميرة مثقفة، بل نشهد ميلاد شهادة تاريخية نابضة، كتبتها "قدريّة حسين" بقلبٍ نابض بالإيمان، وريشةٍ مشبعة بروح المقاومة. فهل هي قداسة الرسائل؟ أم قداسة المدينة؟ أم قداسة الروح التي سكنتها؟ إنها الثلاثة معًا، وقد اجتمعت في هذا العمل الفريد لتوثّق نضال الشعب الأناضولي في وجه الاحتلال الغربي، وتخلّد بطولة مصطفى كمال باشا، ورجالٍ لم ينتظروا دعمًا من سلطان خاضع، بل حملوا أقدارهم بيدهم، ورفعوا شعارهم الأسمى: "نصرٌ من الله وفتح قريب". هذه الرسائل، التي خطّتها قدرية حسين بروح فنانة ومفكرة ومؤرخة، لم تكن مجرد وثائق، بل دعوة صريحة للتضامن الإسلامي، وتعبير صادق عن صداقة مصرية تركية تتجاوز حدود السياسة، لتصل إلى أعماق الوجدان المشترك. فهي لم تكتفِ بالتاريخ، بل منحته حسًّا جماليًا حيًا، صاغته بلغات ثلاث، وجمعت فيه بين عمق الفكر، ونبض القلب، وبلاغة البيان. إنه كتاب يضيء زاوية منسية من نضال الشرق في القرن العشرين، ويستعيد صوت امرأة فريدة، جمعت بين الثقافة الأرستقراطية، وروح المقاومة الشعبية، لتمنحنا ميراثًا إنسانيًا وتاريخيًا لا يقدّر بثمن.Show book
ليس كل محافظة على القديم تقليدًا، ولا كل إضافة إلى القديم تجديدًا… وإنما للتقليد وللتجديد، في الحياة الأدبية بنوع خاص، أصول وشروط لا تتحقق المحافظة إلا بها، كما لا يتحقق التجديد إلَّا بها، وليس شيء أيسر من التقليد ولا أيسر من التجديد في حياة الناس المادية؛ لأن حياتهم المادية محدودة بما يتاح لهم وما لا يتاح، وما ييسَّر لهم من أمور الحياة وما لا ييسَّر لهم، فهم مجددون حين تطرأ على حياتهم هذه المخترعات الكثيرة، وحين يصطنعون هذه الأشياء الجديدة التي تُجلب إليهم من الخارج، وإن كانوا في الوقت نفسه لم يبتكروا هذه الأشياء، ولم يخترعوها من عند أنفسهم، وإنما هم يستعملونها مقلدين للذين اخترعوها وابتكروها. طه حسينShow book
داخل إطار من قصة حب غير اعتيادية، وكأنما مرسومة بقلم رصاص، تتنقل رواية "لا تمت قبل أن تحب" للكاتب محمد الفخراني، بين عدة عوالم، وشخصيات لها مساراتها الخاصة، وعلاقتها الشخصية بالعالم والبشر. "حورية أبو البحر"، فتاة في التاسعة والثلاثين من عمرها، تتعرض لحادثة غرق في سن السابعة عشرة، وينقذها شاب فى مثل عمرها، دون أن يتعرف أي منهما على ملامح الآخر، حيث يضعها الشاب على الشاطئ ويمضي.بعد مرور 22 سنة على الحادثة، تعمل "حورية" وهي على أعتاب الأربعين في مركز لعلاج أطفال التوحد، وتعرف لغة الإشارة، وتعتبرها أجمل لغة عاطفية في العالم، تفكر في الولد الذي أنقذها من الغرق، والذي لم يعد الآن ولدا، في الوقت نفسه يفكر الولد في تلك البنت التي أنقذها منذ 22 سنة، وقد صار الآن طبيبا، له عادات خاصة وغريبة فى ممارسته مهنته التي يجيدها بمهارة. "تشوكا"، الأخ الأصغر لحورية، يعمل مصوِرًا حرًّا، يتجول في العالم بكاميرته، يصوِر الدنيا، ويتبادل مع شقيقته رسائل تحمل أفكاره وتجاربه ومشاعره، ويكتب لها عن ثلاثة من أشهر الصور الفوتوغرافية في العالم: صورة "فتاة النابالم"، صورة "الطفلة والنسر"، وصورة الطفل السوري الكردي "ايلان"، يحلل لها الصور الثلاث، ويستنتج أكثر من علاقة تجمع بينها.Show book
" في كل مرة أجلس لأكتب فأنا مبتدئ.. أجلس لأكتب شيئًا لا أعرف ما سيكون، وأكتب، تحديدًا، لأعرف ما هو، ما أكتبه، وحدي أستطيع أن أكتبه، وحدي ولا أحد آخر، لهذا تراني أحيانًا أمضي ساعات كاملة، وأيامًا، وأنا أفتش عن الكلمة المناسبة وعن صياغة عبارة ما. لا أريد أن أكرر أشياء قيلت، وحتى وأن أكن أنا قائلها، ولكن مع الأسف، هذا ما يحدث أحيانًا. لهذا، عندما أكتب، يجب أن أنسى ما تعلمته، وأن أحرر نفسي من الخبث، ومن الأفكار التي فرضوها علي، وأخيرًا من كل شيء يمكن أن يحد من حريتي في التعبير.. إني أحاول كل يوم أن أستعيد هذه الحالة من الطهر.. أن أولد من جديد في كل صباح.. لا أدعي أنني أتمكن دائمًا ولكني أحاول.. فأنا كآت لتوه إلى هذا العالم" فرناندو سابينوShow book