Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
لا تمت قبل أن تحب - cover

لا تمت قبل أن تحب

محمد الصوياني

Casa editrice: دار العين للنشر

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

داخل إطار من قصة حب غير اعتيادية، وكأنما مرسومة بقلم رصاص، تتنقل رواية "لا تمت قبل أن تحب" للكاتب محمد الفخراني، بين عدة عوالم، وشخصيات لها مساراتها الخاصة، وعلاقتها الشخصية بالعالم والبشر.
"حورية أبو البحر"، فتاة في التاسعة والثلاثين من عمرها، تتعرض لحادثة غرق في سن السابعة عشرة، وينقذها شاب فى مثل عمرها، دون أن يتعرف أي منهما على ملامح الآخر، حيث يضعها الشاب على الشاطئ ويمضي.بعد مرور 22 سنة على الحادثة، تعمل "حورية" وهي على أعتاب الأربعين في مركز لعلاج أطفال التوحد، وتعرف لغة الإشارة، وتعتبرها أجمل لغة عاطفية في العالم، تفكر في الولد الذي أنقذها من الغرق، والذي لم يعد الآن ولدا، في الوقت نفسه يفكر الولد في تلك البنت التي أنقذها منذ 22 سنة، وقد صار الآن طبيبا، له عادات خاصة وغريبة فى ممارسته مهنته التي يجيدها بمهارة.
"تشوكا"، الأخ الأصغر لحورية، يعمل مصوِرًا حرًّا، يتجول في العالم بكاميرته، يصوِر الدنيا، ويتبادل مع شقيقته رسائل تحمل أفكاره وتجاربه ومشاعره، ويكتب لها عن ثلاثة من أشهر الصور الفوتوغرافية في العالم: صورة "فتاة النابالم"، صورة "الطفلة والنسر"، وصورة الطفل السوري الكردي "ايلان"، يحلل لها الصور الثلاث، ويستنتج أكثر من علاقة تجمع بينها.
Disponibile da: 05/12/2024.
Lunghezza di stampa: 232 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • ديجة - cover

    ديجة

    أحمد ضيوف

    • 0
    • 0
    • 0
    وكان الحياة عندما ترسل ألماً تاتي الا ان ترسله بكامل ثقله وانفراده -- كيف تتجمع كل هذه الاوجاع في شخص واحد ؟كيف يقضي عمرا باكمله باحثا عن حب يلقي ظلاله علي حياة مقفرة ولا يجد الا الاشواك والخذلان ؟
    Mostra libro
  • نساء نوبل - للناشئة - cover

    نساء نوبل - للناشئة

    محمد بن أحمد الرشيد

    • 0
    • 0
    • 0
    منذ أن وُلدت جائزة نوبل عام 1901، كانت بوابة المجد مشرعة أمام العقول اللامعة والمبدعين الذين غيروا مجرى التاريخ في مختلف المجالات. ورغم أن النساء قدمن إسهامات هائلة في الأدب والعلم والسلام، إلا أن طريقهن نحو هذا التقدير العالمي لم يكن ممهدًا، بل كان حافلًا بالتحديات والتحيزات .
         هذا الكتاب يسلط الضوء على الأديبات اللواتي اقتحمن أسوار نوبل، ويستعرض قصصهن الملهمة التي جمعت بين الموهبة والاجتهاد والقدرة على كسر القيود. كيف استطعن تجاوز العقبات وتحويل الصعوبات إلى انتصارات أدبية؟ ما هي اللحظات الحاسمة التي أوصلتهن إلى منصة التتويج؟ وما هو الإرث الأدبي الذي تركنه للعالم؟
         في هذه الصفحات، ستتعرف على نساء قهرن التمييز، وكتبن أسماءهن بحروف من ذهب في سجل الخالدين. إنهن لسن مجرد كاتبات فزن بجائزة، بل رموزٌ للجرأة والإبداع والتغيير.
        رحلة مذهلة مع أديبات نوبل... حيث تتحول الكلمة إلى وسام، والمعاناة إلى مجد!
    Mostra libro
  • عائد إلى حيفا - cover

    عائد إلى حيفا

    كامل كيلاني, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    عائد إلى حيفا هي رحلة في عمق الفقد والبحث عن الهوية، يرويها غسان كنفاني بوجع يشق الصمت. يعود سعيد وزوجته صفية إلى مدينتهما حيفا بعد عشرين عامًا من التهجير، ليواجها ذكرى تركت ندبة لا تندمل: طفلهما الرضيع الذي اضطرّا لتركه خلال النكبة. في لقاء مع الماضي الذي تجسد في "دوف"، الابن الذي تبنته عائلة يهودية، تنكشف الهوة بين من حملوا الوطن في قلوبهم ومن عاشوا بلا ذاكرة. بأسلوب يفيض بالرمزية والتأمل، يطرح كنفاني سؤالًا ملحًا: هل الوطن مكان، أم هوية تسكن الروح؟ عائد إلى حيفا ليست مجرد رواية، بل شهادة إنسانية تعكس جرح الفلسطيني العميق، وصراع الهوية التي تواجهها الأجيال بين ذاكرة تُقاوم النسيان وواقع يفرض التغيير.
    Mostra libro
  • اهدانى حباً - cover

    اهدانى حباً

    هنري إيمونز

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما تصطدم أذناك وتقرأ عيناك عنوان روايتنا
    تلك، فمن المؤكد أنك ستتساءل «ثم ماذا » ولك
    الحق كل الحق في ذلك.. ولكنني نيابة عن البطلة
    أجيب لك عن سؤالك هذا بقولي: «... فأهديته
    خطابًا ».. هذه الرواية جاءت في نسق رائع،
    رسالة، أوردت فيها البطلة كل مشاعرها الحالمة
    والسعيدة والمنكسرة ورسمت لنا بانوراما محبوكة
    النسج، جعلتنا نقتحم سطور الرسالة، ونشارك
    أبطالها أحمد وليلى وعمر ونادين.. وغيرهم تلك
    الرحلة، بكل زخمها ولقطاتها المضيئة والباهتة،
    ثم الحياة بكل مسئولياتها وأفراحها وأتراحها،
    التي تباعد بيننا، كلٌّ في طريق.. حتى إذا واتتنا
    الفرصة لأن نستعيد ما سلبه الزمن منا، نكتشف
    أن القطار وصل إلى محطته متأخرًا!
    Mostra libro
  • الطريق إلى قرطبة - cover

    الطريق إلى قرطبة

    دوك تشيلدر

    • 0
    • 0
    • 0
    تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدولة الأندلسية التى دامت ما يقرب من سبعة قرون، ينقلنا الأديب الراحل
    د . نبيل فاروق إلى أجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر، حيث يواجه بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم، منتصرًا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسيين
    Mostra libro
  • النحس - cover

    النحس

    اعظم حبیبی

    • 0
    • 0
    • 0
    وهناك شيء واحد يجمع أغلب المتشائمين، وهو أن جميعهم يتشاءم من رقم 13، وكل واحد يفسر تشاؤمه من هذا الرقم وفق ما جرى معه أو سمع عنه، فالأساطير حول هذا الرقم تصنع مجلدات، ففي عام 1800 قرر 13 شخصًا تأسيس نادٍ لا يضم بين أعضائه سوى 13 عضوا فقط، وأن يجتمع الأعضاء في اليوم الثالث عشر من كل شهر!
    وقد كان من بين أعضاء النادي خمسة أشخاص رؤساء الولايات المتحدة هم: بنجامين هاريسون، وغروفر كليفلاند، ووليام ماكينلي، وثيودور روزفلت، وتشيستر آرثر، واللافت أن اثنين من هؤلاء الرؤساء تم قتلهما في حوادث مأساويةن والآخرون تعرضوا لأحداث مؤسفة!
    لكن هناك أحداثًا كثيرة أسهمت في تضخيم أسطورة هذا الرقم، وجعل بعض الفنادق الكبرى تحذفه من قوائمها، وبعض الدول لا تذكره في أرقام شوارعها ومنازلها، بعضها حقيقي، فهناك أحداث دامية وقعت في هذا التاريخ في عصور مختلفة، ومنها بعض التفاصيل البسيطة مثل أن 13 هو عدد الخطوات التي يخطوها المحكوم عليه بالإعدام حتى المشنقة، ويقال إن الجلاد عليه أن يلف الحبل 13 مرة على عنق الضحية حتى يخنقها!
    هذا الرقم يتشاءم منه أغلب الناس، عالِمهم وجاهلهم، لكن هناك من كان يتحدى أسطورة هذا الرقم ويسعى لجعله فأل حسن عليه مثل الكاتب والمفكر عباس العقاد. لم يكن العقاد يتشاءم من شيء بل يتحدى التشاؤم، فكان يسكن منزلا في مصر الجديدة يحمل هذا الرقم، وكان الرقمان الأولان من تليفونه هما 13، وقد بدأ بناء منزله في أسوان يوم 13 مارس، وقسم كتبه 13 قسمًا، واحتفظ بتمثال للبومة كان يضعه على مكتبه، ومن الغريب أنه دُفن في أسوان يوم 13 من مارس!
    وما فعله العقاد كرره لاعب الأهلي محمد عبد الوهاب الذي اختار الرقم الذي يهرب اللاعبون منه، ونجح وتألق به حتى صار لاعبًا أساسيًّا في منتخب مصر، وحصل على بطولة إفريقيا مع المنتخب ومع ناديه، بل حصد عددًا كبيرًا من البطولات في وقت قصير للغاية، لكنه فجأة سقط مغشيًّا عليه خلال أحد التدريبات، ورحل في نفس اليوم، وعمره لم يتجاوز ثلاثة وعشرين عامًا.
    Mostra libro