Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
ويبقى أثرهم - cover

ويبقى أثرهم

وفاء عبد العزيز الروساء‎

Publisher: Sama Publishing House

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

إلى أولئك الذين يبتغون قراءة الكتب الموجودة بالعالم كله.
إلى أولئك المضطرين إلى البقاء في أماكنهم ويريدون الذهاب إلى كل الأماكن.
إنما أهدي لكم نتاج قرائتي المتنبّهة..
Available since: 07/05/2024.
Print length: 169 pages.

Other books that might interest you

  • ذكريات الصبا والشباب - cover

    ذكريات الصبا والشباب

    محمّد بن حامد الأحمريّ

    • 0
    • 0
    • 0
    إن ترجمة حياة شاعر أو سيرته الحقيقية، إنما ينبغي أن يلتمسها الباحث في أثر ذلك الشاعر فيمَن قرءوا أشعاره، وليست سيرة الشاعر هي تاريخ مولده واسم مسقط رأسه؛ وإنما سيرته هي تلك الشخصية الشاعرة، وذلك التغيُّر الوجداني الذي يشعر به قارئه، فلولا ذلك التكوين الفني الخاص، لما عرف القارئ هذا التغيُّر؛ أما المكان والزمان والأحداث، فإن هي إلا مظاهر مادية عرَضية لا يختص بها تكوين الشاعر، وإنما هي مشاع بينه وبين سائر مواطنيه في جيله.
    كان باسترناك يؤمن بالعبقرية الفنية الذاتية، وعلى هذا الأساس فهم تاريخ البشرية، وعلى هذا الأساس فهم الناس، وإذا كان قد أهدى سيرته الخاصة إلى الشاعر الألماني راينر ماريا ريلکه؛ فهذا في حد ذاته دليل حاسم على اتجاه باسترناك إلى اعتبار الفن أثمن تراث بشري، لأنه يمثل لنا الإنسانية في صورة دائمة التجدد؛ صورة تخلقها العاطفة وتجعل منها أملاً جديدًا لحياة الناس.
    Show book
  • البابا تواضروس الثانى - سنوات من المحبة لله - cover

    البابا تواضروس الثانى - سنوات من...

    ابن قيم الجوزية

    • 0
    • 0
    • 0
    ومضت أيامي وأحلامي تتحقق، وظلت أمي رمانة الميزان وصمام الأمان في حياتي، ورغم تعلقي بأمي إلا أن قوة داخلية كانت تجذبني إلى حياة الرهبنة، أتوق إليها، أرغبها بكل جوارحي، وحينما استشعرت أمي هذا الأمر، خاصة أنها عرضت عليَّ الزواج كثيرًا، قالت لي: «لو تريد أن تترهبن فلتفعلها ولا تؤجل الأمر»، وكانت هي العبارة الفاصلة وطوال الرحلة من الطفولة والشباب والدراسة والرغبة في الرهبنة وخدمة الكنيسة مرورًا بكوني راهبًا إلى أن وصلت لأسقف، لم أكن أسعى أو أتخيل أن أكون بطريرك الكنيسة، حتى إن أمي كانت تُشفق عليَّ من هذا الأمر الجلل، إلى أن أصبحت بطريرك الكنيسة القبطية العظيمة، وأنا أضع نفسي في خدمة الكنيسة وشعبها ووطني مصر.
    محبة الله، ومحبة الوطن، ومحبة الإنسان، هي الأساسيات التي نشأنا عليها في الأسرة والمدرسة والكنيسة.
    وهذه الصفحات التي بين يديك -عزيزي القارئ- هي رحلة في فترة زمنية هامة في تاريخ مصر، كانت حوارًا امتد بالساعات، وصار كتابًا فيه رؤية وطنية لأهم أحداث تلك الفترة ..
    Show book
  • ملخص كتاب من البادية إلى عالم النفط - cover

    ملخص كتاب من البادية إلى عالم النفط

    علي بن إبراهيم النعيمي

    • 0
    • 0
    • 0
    مؤلف هذا الكتاب هو علي بن إبراهيم النعيمي، رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو، ووزير البترول والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية سابقا. حيث يعدُّ الكتاب سيرة ذاتية خالصة تجمع جميع المراحل الحياتية للنعيمي منذ نشأته صغيرًا في البادية، وانتسابه إلى مدرسة الجبل، ومن ثم التحاقه بشركة النفط العملاقة أرامكو بوصفه موظفًا صغيرًا، ووصولًا إلى تعيينه رئيسًا لهذا الصرح، ثم وزيرا لقطاع مهم بالمملكة ، هو قطاع البترول
    Show book
  • الوطن - cover

    الوطن

    GEORGE OBAMA

    • 0
    • 0
    • 0
    لقد رآني باراك أوباما آخر مرة وعمري خمس سنواتلكن شيئًا ما فيه أشعرني أنه فضولي؛ كان مهتمًا بمعرفة كيف كانت حياتي وخبرتي، وكيف عشت، وكيف تعلمت من كل ما مررت به. وتساءلت: هل كانت ولادتنا في مكانين مختلفين هي التي أحدثت هذه الفجوة بيننا؟ بدا لي أنه كان مهتمًا بمعرفة كيف كنت أتدبر حياتي، وأحسست أن اهتمامه بي كان صادقًا؛ لكن أكثر ما أردت أن أسأله هو ذكرياته وانطباعاته عن والدنا. كان حسين أوباما هو الاسم الجامع بيننا.ترى لو كان والدنا على قيد الحياة اليوم، فكيف يمكن أن يكون شعوره عن باراك وعنّي؟العبيكان للنشر
    Show book
  • الوعد الحق - cover

    الوعد الحق

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    أطرق القاصُّ حين بلغ هذا الموضع من حديثه إطراقة طويلة، حتى ظن سامعوه أنه لن يقول شيئًا فهموا أن يتفرقوا، ولكنه رفع إليهم رأسه وتلا عليهم قول الله عز وجل: وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ. ثم قال بعد أن سكت سكتة قصيرة: صَدَق اللهُ وَعْدَه! لقد أورث هؤلاء المستضعفين أرضَهُ، وأدال لهم من قيصر وكسرى،( )وجعلهم أئمة للناس ما عاشوا، حتى إذا اختارهم لجواره وآثرهم بنعيمه جعل ذكرهم خالدًا، وسيرتهم رضًا، وحياتهم قدوة صالحة وأسوة حسنة، فهم أئمة للمسلمين حتى يَرِثَ الله الأرض ومَنْ عليها. طه حسين
    Show book
  • أحاديث - cover

    أحاديث

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    قد تسألني لمَ أكره الكتابة أو أضيق بها؟ ولمَ أزهد في الحديث أو أنفر منه؟ فانظر حولك تجد الجواب؛ فليس مما يُرضِي ولا مما يلذ أن تكتب فإذا أنت مضطر إلى النقد المتصل واللوم المستمر، وأن تتحدث فإذا أنت مكره على أن تسجل في حديثك ما يحزنك أو يسوء، فقد يجد الإنسان في النقد لذة أحيانًا، ولكن النقد إذا اتصل ثقل على الناقدين أنفسهم، فكيف إذا لم يجد منه الكاتب بدًّا، ولم يجد عنه منصرفًا؟! ولست أدري في حقيقة الأمر كيف يستطيع الكاتب الأمين أن يكتب فيرضى ويرضي القراء، وكيف يستطيع المتحدث النزيه أن يتحدث فيرضى ويرضي المستمعين له، وليس في مصر ما يرضي أحدًا، وليس بين المصريين من يرضى عن شيء، وإنما كل شيء في مصر يُحزِن ويسوء، وكل إنسان من المصريين ساخط محزون. طه حسين
    Show book