Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
مصارع الأعيان - cover

مصارع الأعيان

بدور القاسمي

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

ليس أروع للنفس من تمثل نهايات حياة الناس، والاستماع إليهم في ساعاتهم الأخيرة وتعرف ما قالوه - وقت حلول الأجل - وآخر ما تفوهوا به من الكلم قبل أن يفارقوا هذا العالم - خيره وشره - فراقًا أبديًّا لا عودة لهم بعده. واذا كان هذا هو شعورنا بجلال الموت وروعته، فلا جرم أنه يعظم ويزداد - إلى أقصى حد - حين يقترن بعظمة الملك وأبهته. وليس أشجى للنفس من تمثل مصرع خليفة أو قائد كبير أو شاعر عظيم من أولئك الذين تركوا في هذا العالم أكبر أثر، ونقشوا في تاريخه صفحات لا يمحوها الزمن.
ولعل خير ساعة يستعرض فيها المتأمل تاريخ حياة إنسان هي ساعة احتضاره، فإنه ليرى - حينئذ - أمام كل صورة من صور الضعف صورة أخرى من صور القوة، ويلمح بجانب تلك الصور المشجية الحزينة ما يقابلها من الصور الماضية البسامة المشرقة.
Available since: 10/26/2024.
Print length: 119 pages.

Other books that might interest you

  • شجرة البؤس - cover

    شجرة البؤس

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    في الإنسان خصال بغيضة لم تستطع الحضارة تهذيبها، بل ليس أحد يدري أخلقت معه فعجزت الحضارة عن إصلاحها؟! أم خُلق الإنسان مُبرأ منها ثم كسبته الحضارة إياها بما فرضت عليه من ظروف مرتبكة مشتبكة، وبما امتحنته به من خُطوب متسابقة متلاحقة، ولكنها مركبة فيه على كل حال، تفسد عليه أمره، وتضطره إلى كثير من البغي، وتورِّطُه في كثير من الإثم، فلست أعرف أقسى منه إذا أبطرته النعمة، ولا أعتى منه إذا ازدهاه الغرور، ولا أجهل منه إذا سيطرت عليه الأثرة، ولا أغفل منه إذا أحسَّ خطرًا قريبًا أو بعيدًا على ما يختص به نفسه من الخير. طه حسين
    Show book
  • حكايات المهجر - cover

    حكايات المهجر

    ‎کتاب مقدس

    • 0
    • 0
    • 0
    نحن بحاجة إلى مرآة نرى فيها أنفسنا، ونشاهد بعيوننا مظهرنا، فنُصلِح فيه مَواطن الخطل. وإذا كان المرء يلجأ إلى المرآة لإصلاح شَعره وفرقه وربط عقدة رقبته، فبالمرآة النفسية يُصلح ما يلزم من مظاهره النفسية، إن هذه المرآة المعنوية ليست إلَّا الرواية المصوِّرة لعادة من عاداتنا وتقليد من تقاليدنا، فيها ترى عيننا النفسية حسنات حياتنا الاجتماعية وسيئاتها.
    ولهذا، فجريًا وراء هذه المنشودة - مرآة النفس – أقدم الكاتب عبد المسيح حداد على كتابة هذه الأقاصيص، ودعوتها «حكايات المهجر» لأنها تختص بالمهجر، ويقول : إن كُنتُ بهذه الأقاصيص لم أبلغ الغاية، ولم أرسم ما يجب رسمه من مشاهد النفس السورية العميقة، فلسوف يقذف بي الجدول الذي أنا فيه إلى العمق حيث أستطيع التعمُّق في درس الحياة السورية من وجوه عديدة منذ ابتدأت المهاجرة إلى ما صرنا إليه.
    Show book
  • طهر قلبك (جوهرة الرمال) - cover

    طهر قلبك (جوهرة الرمال)

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    نحن بصيغة الجمع ...وكل جمع لا يجمعه سوى حرف وخيبة وانكسار وهزيمة ..... جمعنا ذاك التشتت الذي بحثنا به عن انفسنا طويلا كتبنا على الجدران الوقت اننا مررنا من هنا.
    Show book
  • صولو - cover

    صولو

    عبدالله حاسن الأحمدي

    • 0
    • 0
    • 0
    ماذا يبقى بعد الاحتفالات.. ماذا يبقى بعد أن يصفق لك الناس.. و يحملون لك الزهر والهدايا!! يلتقطون معك الصور ويطلبون توقيعك على دفاترهم الصغيرة كأنهم يأخذون منك إقرارًا بوجودك معهم ..!!! هم بنشوة لقائك ومتعة ماقدمته لهم يذهبون ... و يعود مبدع الحدث وحده حزينًا كسيرًا وحيدًا كما كان..!!! *** «الرواية تأسرك بجمالها وصدقها، وبرقة تناولها للعلاقات الإنسانية. وهي إن كانت تحكي قصصًا وثيقة الصلة بواقع اجتماعي وثقافي معين، تتجاوز الواقع إلى أفق أوسع وأرحب، مما يجعلها جديرة بمكانة متميزة في الأدب العربي الحديث». د. جلال أمين، كاتب وناقد مصري
    Show book
  • غريق جنة الاغريق - cover

    غريق جنة الاغريق

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    نحن أمام رواية أخرى تنتمي لروايات الربيع السوري ونتاجاته، رواية الحالة المتحركة السورية وتبعاتها، رواية البشر الواقفين على حد الموت في البلاد أو في البحار أو الظفر بالعيش في بلد أوربي قد يحصلوا فيه على بعض حقوق الإنسان. ثلاثة شباب يهربون من جحيم الحرب في سوريا، يلتقون مع المهرب أبو طارق، الذي يعدهم بتأمين كل أسباب الهروب والوصول إلى أوروبا. وعبر أحداث الرواية سنطلع على حياة الشباب الثلاثة ومع من يتقاطعون ويتعايشون حتى تنتهي الرواية وتبين مآلات رحلة اللجوء بكل ما فيها.
    Show book
  • مستقبل الثقافة في مصر - cover

    مستقبل الثقافة في مصر

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    أنا من أشد الناس زهدًا في الوهم، وانصرافًا عن الصور الكاذبة التي لا تصور شيئًا، وأنا مقتنع بأن الله وحده هو القادر على أن يخلق شيئًا من لا شيء. فأما الناس فإنهم لا يستطيعون ذلك ولا يقدرون عليه، وأنا من أجل هذا مؤمن بأن مصر الجديدة لن تُبتَكر ابتكارًا، ولن تُختَرع اختراعًا، ولن تقوم إلا على مصر القديمة الخالدة، وبأن مستقبل الثقافة في مصر لن يكون إلا امتدادًا صالحًا راقيًا ممتازًا لحاضرها المتواضع المتهالك الضعيف. ومن أجل هذا لا أحب أن نفكر في مستقبل الثقافة في مصر إلا على ضوء ماضيها البعيد، وحاضرها القريب؛ لأننا لا نريد ولا نستطيع أن نقطع ما بيننا وبين ماضينا وحاضرنا من صلة، وبمقدار ما نقيم حياتنا المستقبلة على حياتنا الماضية والحاضرة نجنب أنفسنا كثيرًا من الأخطار التي تنشأ عن الشطط وسوء التقدير والاستسلام للأوهام، والاسترسال مع الأحلام. ولكن المسألة الخطيرة حقًّا، والتي لا بد من أن نجليها لأنفسنا تجلية تزيل عنها كل شك، وتعصمها من كل لبس، وتبرئها من كل ريب هي أن نعرف: أمصر من الشرق أم من الغرب؟! طه حسين
    Show book