Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
المقبرة المنسية - cover

المقبرة المنسية

سوسنة سيد

Publisher: Sama Publishing House

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

تحمل القبور رفات أجسادنا، بينما تحمل قلوبنا رفات أفراحنا وأحزاننا، وما بين قبورنا وقلوبنا حياة سعيدة أو بائسة، وعندما قررت أن أحيا كما أريد صدمتني الحياة بفواجع الأمور والاختبارات المتوالية القاسية، وتركتني أخوض أصعب التجارب التي من الممكن أن يواجهها إنسان على وجه الأرض، فكان لقائي بأشخاص لم أكن أحلم بلقائهم؛ لأخوض معهم حروباً لا ناقة لي فيها ولا جمل، وكان عليّ في كل مرة أن أبحث عن شيء واحد داخل قبورهم….. حياتي
Available since: 07/05/2024.
Print length: 170 pages.

Other books that might interest you

  • صديقتي المذهلة - cover

    صديقتي المذهلة

    أحمد خالد توفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    مدينة نابولي في خمسينيَّات القرن الماضي. تعيش صديقتان، إيلينا وليلا، في حيّ عُمّاليّ بائس. تكبران وتتبدّلان، تتساعدان وتتخاصمان، دروبُهما تلتقي وتفترق. رحلة مذهلة في دواخل البطلتين تقودنا إليها فيرانتي. نظرتُها ثاقبة، سردُها جارف، وصفُها متجدِّدٌ لحياتنا اليوميَّة؛ لحياةٍ نحتاج أن ترويَها لنا امرأةٌ بهذه الطريقة البديعة. The New York Times Book Review ربّما هي أفضلُ كاتبةٍ عرفتْها الروايةُ الحديثة. أدبُها شفّافٌ كالبلُّور، حكاياتُها غرائزيَّة وعميقة في آن واحد. The Economist هي، قبل كلّ شيء، ماهرة في صناعة الحبكات والمكائد. The Independent ليس ثمّة مَنْ كتب عن إيطاليا وأحاسيسها وأحيائها ومذاقاتها وعواطفها العنيفة مثلما فعلتْ فيرانتي. Il Manifesto تُحْفَةٌ بكلِّ ما في الكلمة من معنى... قرأت كلّ الكتب وأنا في حالٍ من الانغماس؛ ووقعتُ في سحرها. لم أرغب إلّا في ملاحقة حياة ليلا وإيلينا حتى النهاية. Jhumpa Lahiri (Pulitzer Prize Winner)
    Show book
  • أن تكتب كما لو كنت ميتاً - cover

    أن تكتب كما لو كنت ميتاً

    عادل زعيتر

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا كتاب عن الكتابة بالجسد، لكن لن يحمل إليك نصائح عن روتين الكتابة. كتابٌ سردي عن معضلة الصداقة بين الكتَّاب في عصر المدوَّنات الإنترنتية مقابل صداقات الأوساط الأدبية التقليدية حيث يغلب الطعن في الظهر، لكن لا تتوقع منه حبكة روائية. هو سيرة الموت البطيء المؤلم بالإيدز، وعلى الأرجح سيصعب عليك التعاطف مع هذا المريض تحديدًا. هذا الكتاب دراسة حاولت بها كيت زمبرينو الإجابة عن السؤال: كيف للكتابة أن تتغيَّر متى أدركتَ أنك ستموت؟ ولم تجد الإجابة لعجزها عن التركيز (أم لطفلة في عمر السنتين، أستاذة جامعية مؤقتة مهددة بالاستغناء عن خدماتها أيَّ يوم، كاتبة بالكاد تعيش من الكتابة، حبلى بطفلتها الثانية مع مخاطر صحيَّة، عاجزة عن التبوُّل بدون هزِّ مثانتها، تقطن في نيويورك إبان ذروة جائحة كورونا، لم تبدأ الكتابة إلا بعد سنتين من توقيع العقد مع دار النشر وقبل موعد التسليم بعدة أشهر.). هكذا، انتهى بنا الحال إلى هذا الكتاب الإبداعي متعدِّد الأوجه، والذي لا يعترف بقوالب التصنيف الأدبي الجامدة. لكن، بما إنَّنا مجبرون على التصنيف، صنفناه تحت "مرايا" - وهي السلسة التي تُعنى بالرواية والقصة القصيرة والنصوص السردية - ليس لتفضيلنا السرد على حساب البقية، بل استلهامًا من الصورة الأيقونية التي التقطها هيرفي غيبير لصديقه ميشيل فوكو مرتديًا الكيمونو ومحاطًا بصورته المنعكسة على المرايا حوله؛ كلُّ انعكاس مختلفٌ عن الآخر.
    Show book
  • المصري الاخير: قصة على ضفاف النيل - cover

    المصري الاخير: قصة على ضفاف النيل

    أسماء عبد الرحمن حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    "اقترب منه صاحبنا الإنجيلزي، قال وهو ينظر إليه عن كثب: "أنت قبطي، أليس كذلك؟". ضحك الرجل، وتحدث الإنجليزية بتلقائية، كأنه يتكلم بلغته الأم قائلًا: "إذا كنتَ كغيرك، تنساق خلف الأحكام المسبقة، وتعتبر كل قبطي مسيحيًا!"، ثم عاد ليُوضّح: "أنا لست مسيحيًا، لكن إذا كنتَ تعني بقبطي أنني مصريٌ وليس عربيًا، إذًا فأنت محقّ في تقديرك بالفعل!". "كا- رع" شاب مصري يدّعي أنه المصري الأخير، من نسل الملوك المصريين القدماء! فكيف استطاع إقناع الجميع بصحة ادعائه؟ كيف تحوّل من فقير مُعدم لأمير، يطلب ودّه ويسعى لصداقته نبلاء إنجلترا؟ ما هو القَسَم الذي تعهد لجدته بتنفيذه؟ وكيف أثّر على مستقبله وكل علاقاته؟. رحلة مثيرة يخوضها "كا- رع"، تحمل له نهاية غير متوقعة!
    Show book
  • قلوبهم معنا وقنابلهم علينا - cover

    قلوبهم معنا وقنابلهم علينا

    أحمد صابر حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    «عندما تكون الديمقراطية هبة الاحتلال.. كيف لك أن تتعلم الحرية من جلادك؟!».
    
    بطريقةٍ سلسلة وكلماتٍ منتقاة بعناية شديدة، تكتب الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي هذا الكتاب؛ إذ تستعرض آلام الوطن العربي بأسلوبٍ ساخر ومحزن، وتسرد حقائق تاريخية وسياسية في قالبٍ أدبي فريد لتخرج مقالات سياسية بنكهةٍ مختلفة.
    
    تتحدث الكاتبة عن أهم الأحداث السياسية في العراق منذ حرب العراق عام 2003م، إذ كانت وقتها تكتب مقالات في مجلة زهرة الخليج. وبعد أعوامٍ طويلة قامت بجمع مقالاتها وأعادت ترتبيها وفق تواريخ كتابتها ونشرها، ونشرتها في كتاب «قلوبهم معنا وقنابلهم علينا».
    
    سلطت الضوء في هذا الكتاب على قصة المراسل الصحفي العراقي «منتظر الزيدي» الذي رمى الرئيس الأمريكي جورج بوش بالحذاء أمام أعين الكاميرات والصحفيين، وما حدث في العراق من انتهاكات للإنسان العربي من قبل الاحتلال. كما تحدَّثت عن مؤامرةٍ تعرَّض لها الوطن العربي على مر السنوات السابقة، فكانت أحلام تقصد في كتابها حال الوطن العربي الكبير كلِّه، مُستخدمةً العراق كصورةٍ مصغَّرة لواقعٍ أليمٍ يعيشُهُ الوطن العربي بشكل عام. وبذلك يعتبر الكتاب وثيقة رسمية لأهم الأحداث السياسية العربية التي لا يصعُب نسيانها من ذاكرتنا.
    
    استمع الآن.
    Show book
  • سيف العدالة - cover

    سيف العدالة

    وائل لاشين

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما يعجز القانون البشرى عن القصاص.. عندما تحيط العدالة عينيها بعصابة سميكة.. حينما يرتفع ذلك الحاجز بين العدالة والقانون.. عندئذ يهب هو للقتال، حاملًا ذلك الاسم، الذى يثير الرجفة فى قلوب أعتى المجرمين..
    Show book
  • قلبى ليس فى جيبى - cover

    قلبى ليس فى جيبى

    سوسنة سيد

    • 0
    • 0
    • 0
    «ولكنه قد يطمع هو الآخر في ملايينها.. قد يتزوجها فقط ليعيش مع هذه الملايين كما حاول كل الرجال الذين تقدموا إليها.. إنها تعودت كلما نظر إليها رجل وهو يُمني نفسه بها أن تسائل نفسها: هل يريدها ليضعها في قلبه أم ليضع ملايينها في جيبه؟!.. هل يحبها أم يحب الفلوس التي معها؟!.. وكانت تنتهي دائما إلى أن الرجل لا يريدها هي ولكنه يريد ثراءها.. ولن يحاول أن يضعها في قلبه ولكنه يحاول أن يضعها في جيبه.. والجيوب تنتصر دائما على القلوب!.. ».
    Show book