رحم صخري
أسماء سمير
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
رحم صخرى مجموعة قصصية تتناول العديد من القصص التى تغزو النفس البشريه وتتعمق فى أرجائها لتظهر لك جوانب نخشى إظهارها .... جوانب تترنح بين ضفتى الخير والشر فى محيط متسع تملؤه الرماديه.
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رحم صخرى مجموعة قصصية تتناول العديد من القصص التى تغزو النفس البشريه وتتعمق فى أرجائها لتظهر لك جوانب نخشى إظهارها .... جوانب تترنح بين ضفتى الخير والشر فى محيط متسع تملؤه الرماديه.
ذوبان وتيه: مجموعة قصصية تستبطن وجدان الإنسان في لحظاته الهاربة بين الاغتراب والحنين، بين الذوبان في المأساة والتيه في الأسئلة الوجودية، تكتب مريم الغفلي بعينٍ شاعرة وذاكرة مثقّلة بالوجع، فتتنقّل من قسوة الصحراء إلى هشاشة المدن، ومن براءة الطفولة إلى صمت الموت، مجسّدةً الإنسان حين يكون شاهداً لا يملك إلا روحه. في كل قصة نبضٌ إنساني خافت، لكنّه جارح، يتسلّل عبر التفاصيل الصغيرة ليصوغ حكمة كُبرى عن الحياة، والحب، والفقد، والنجاة التي تأتي أحياناً من حيث لا نحتسب، اللغة ناعمة، لكن خلف نعومتها طعنة، والسرد يراوغ القارئ بين الشجن والفكرة، بين صورة تختزل الألم وسطر يترك الباب مواربًا نحو التأمل.Show book
مأوى الغياب مكانٌ مشيّدٌ من الكلمات. كل من فيه ينتمي إلى عالم خيالاته، ويعيش في حالة من الهواجس والشكوك. عالم مستسلم للغموض والطلاسم وعاشق لزئبقية اللاثبات واللايقين. في هذا المأوى لا نعرف إن كان ما نقرؤه تهيؤات لربة الطلاسم أم أنها هي نفسها تهيؤات آخرين. لا نعرف إن كان يجب أن نصدقها أم نؤمن بالكُتّاب المتألمين الذين يخلقون أنفسهم بقوة اللغة ويخترعون العوالم والذوات بالكلمات. في "مأوى الغياب" نقرأ عن حطام الأحداث والبشر، وعن اختمار هلع المدن الهالكة، في قصصٍ تنتمي إلى الخيال والغرائبية، بقدر ما تستمد مما يحدث في الواقع من خراب مادةً للكتابة. ويرى الناقد الدكتور محمد الشحات أن سردية "مأوى الغياب" تنهض "على تشييد رحلة متخيّلة، متتالية الحلقات، تُسائل مفاهيم المكان والزمان والوجود البشري. وهي إذ تفعل ذلك، تبحث عن جوهر التواصل الإنساني فيما وراء "اللغة" بمعناها المتداول"Show book
كتاب بيت من خشب للكاتبة المبدعة الدكتورة حنان إسماعيل عبارة عن مجموعة قصصية عبارة عن قصص قصيرة ستجدها قريبة إلى قلبك تجري أحداثها في بيتك وفي عملك وفي الشارع ..لن تندم باقتنائهاShow book
في هذه المجموعة القصصية يتجلّى إدغار آلان بو، سيد العتمة وعرّاب القصة القصيرة الحديثة، كأنه ساحر الكلمات الذي يفتح لنا بوابة سرّية إلى أعماق النفس الإنسانية. ثلاث عشرة قصة ليست مجرد حكايات تُروى، بل هي كوابيس متجسّدة، تتداخل فيها قسوة العقل مع ارتجاف القلب، ويصير الرعب وسيلةً لاكتشاف هشاشة الروح وغموض القدر. وُلد بو على هامش الحياة، يتيمًا مكلومًا، مطاردًا بالموت منذ طفولته؛ فحوّل خساراته إلى فنّ خالد، وكتب بمداد الألم صفحاتٍ تهزّ القارئ وتترك أثرًا لا يُمحى. في «القط الأسود»، و«انهيار منزل أُشر»، و«قناع الموت الأحمر»، نجد الرعب وقد صار أداةً فلسفية، تكشف ما وراء الأقنعة، وتعرّي ما يختبئ تحت جلد الإنسان. قصص بو ليست زينة للتسلية، بل هي مرايا سوداء تجبرك أن ترى نفسك فيها. مدرسته الأدبية تقوم على خلق «الأثر الفرد»، ذلك الرجْع الغامض الذي يظل يطارد القارئ بعد أن يطوي الصفحة. وهكذا يصبح الخيال عنده جسرًا نحو الحقيقة، والموت بابًا للتأمل، والجنون لغة أخرى للفهم. إنها حكايات لا تُقرأ بالعين وحدها، بل بالنفس المرتجفة والعقل المتوثّب، قصص تجعل كاتبها خالدًا في الذاكرة، كالنذير الذي لا يكفّ عن الهمس في الظلام.Show book
ومن منّا لا يعرف السيدة ملعقة؟ تلك العجوز القصيرة من المسلسل الكرتوني الذي أنتجته شركة ﭘيرو اليابانية عام 1983. غير أن المسلسل مقتبس من سلسلة ألّفها الكاتب النرويجي آلف ﭘْرويْسن عام 1956، ونُشرت ترجمتها الإنجليزية - من بين ثلاث وعشرين لغةٍ أخرى - بعد ذلك بثلاث سنوات. أضحت السيدة ملعقة شخصيةً بارزةً في التراث النرويجي، كما في اللغات التي تُرجمت إليها، ولها تمثال نُصِّب في بلدة هامار شرقي النرويج، صنعه النّحات فرتز رود من البرونز عام 1973. تتمتع السيدة ملعقة بجاذبيةٍ فذة، رغم بساطة حكاياتها، إذ تتيح لها قدرتها على الانكماش "في أشد اللحظات حرجًا" أن ترى ما لا يراه الآخرون، بمعنى أنها تصبح قادرةً على رؤية العالم من الأسفل، ما يمرّ به الراشدون كل يوم ولا يكترثون له، فتتعاطف في انكماشها مع الصغير والضعيف من الأطفال والحيوانات.Show book
من لقاء يجمع "ميهاي" الذي يقضي شهر العسل في إيطاليا بصديق قديم، تبدأ أحداث هذه الرواية، وسرعان ما يجد نفسه وقد ترك زوجته في إحدى محطات القطار، وبدأ رحلته الخاصة باحثاً عن ذاته وعن ذكريات فترة الشباب. مسافراً بين مدينة وأخرى، يعيش "ميهاي" قلق أسئلته الوجودية، ويلتقي بأصدقاء تلك الفترة، فيعرف سبب انتحار "تاماش"، وعلاقة إيفا بهذه الحادثة، ولكن، ما الذي يبتغيه فعلاً من استرجاع حكايات دواها الزمن؟ في هذه الرواية التي تعتبر من أبرز الروايات الهنغارية في العصر الحديث، والتي حققت نجاحاً كبيراً، وتُرجمت إلى عدة لغات، واقتُبس عنها للمسرح والسينما، يشعر القارئ وكأن المؤلف قادرٌ على النفاذ إلى أعماقه، لا إلى أعماق شخصياته فحسب.Show book