قلعة الأقدار
نیما مالکی
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
Summary
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
يروي لنا الروائي الألماني هيرمان هيسه بأسلوبه البديع المتميز قصة فنان مبدع، احتمى بفنه في مواجهة مصير قاس أصابه في أعز وأحب الناس إليه، وأحال حياته إلى كرب رهيب متواصل فتعايش معه بنبل وسمو، ونكران للذات، وأحاله إلى روائع فنيّة تُجمل حياتنا وتسمو بها.Show book
تتفتح الصفحات لتكشف عن رواية نقولا حداد التي تنقب في الأعماق الثقافية والاجتماعية لمصر، معرجةً على تقاليدها العريقة والمتحولة. يأتي يوسف برَّاق، الشخصية المحورية، من باريس، هرباً من صخب المدينة الأوروبية العظيمة، متجهاً إلى مصر بحثاً عن طريق جديدة للحياة تتماشى مع مبادئه الروحانية والفلسفية. في هذا السياق، تتكرر مصادفات اللقاء بينه وبين ليلى المرَّاني، حيث يبدو القدر مصممًا على جمعهما في علاقة تختبر معاني الحب والانتماء. الرواية محملة بالدراما الاجتماعية والصراعات الروحية، حيث يواجه يوسف وليلى تحديات تتجاوز مجرد البحث عن الاستقرار المهني والعاطفي؛ إنهما يصارعان لفهم وتحديد هويتهما في مجتمع يعاني من صراعات بين القيم التقليدية والحديثة. تناقش الرواية ثيمات عميقة مثل الشهوة والسلطة والأثرة، وكيف تؤثر هذه العوامل على العلاقات الإنسانية داخل المجتمع المصري. "آدم الجديد" هي تحليل نفسي واجتماعي لكيفية تأثير البيئة والثقافة على الفرد. تبرز الرواية كمرآة تعكس التحديات التي يواجهها الأفراد في سعيهم للتوفيق بين رغباتهم الشخصية والمعايير الاجتماعية المفروضة. كما تعرض كيف أن الحب والعلاقات الشخصية يمكن أن يكونا ساحة للصراع ولكن أيضًا مصدر للقوة والتجديد، ومن خلال أحداث مشحونة وشخصيات معقدة، يقدم نقولا حداد عملاً يستدعي التأمل في الذات والمجتمع. .Show book
"اللقاء الثاني" ديسمبر إسكندرية للكاتب عمرو النجار والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع ما أصعب أن تكرس حياتك بأكملها لأحدهم وتكتشف في النهاية أنك كنت مجرد مزحة أو وسيلة لإضاعة الوقت لعبة لا أكثر ولا أقلShow book
"تلقى مكتب ( الموساد ( فى ) باريس رسالة ناقصة من عميل فى مصر، تشير إلى وصول أخطر أفراد المخابرات المصرية إلى (باريس)، لتصفية مكتب (الموساد) هناك، وهو يحمل اسمًا يبدأ بحرف الراء، وراقب (الموساد) الرجال الثلاثة، الذين وصلوا على الطائرة المنشودة، ويحملون أسماء تبدأ بحرف الراء، وهم (رشدى)، و(رفعت)، ووصلت على نفس الطائرة (ريم)، التى ارتبطت بـ (رشدى)، وبدأت بينهما قصة حب هادئة، وسط أحداث مثيرة عاصفة..وبدأ (الموساد) محاولاته للتخلص من الرجال الثلاثة، ولكنه فشل فى هذا، فى نفس الوقت الذى تعرض فيه مكتب (الموساد) لهجوم مجهول، سرق خلاله العميل المجهول بعض الأوراق السرية الهامة، مما أثار غضب المسئولين فى (القدس)، وفجر غضب (كاهان)، مدير مكتب (باريس)، ودفع زميله (إيزاك) إلى تولى السلطة بدلًا منه.. وبدأ المفتش الفرنسى (مارتان) تحرياته، لمعرفة سر تعرض ثلاثة من المصريين لمحاولات قتل فى يوم واحد، ولكنه لم ينجح فى التوصل إلى شىء، فى نفس الوقت الذى ألقى فيه الإسرائيليون القبض على (رشدى)، وحاولوا دفعه للاعتراف بأنه العميل المنشود، لولا أن بلغتهم معلومات رجالهم فى (القاهرة)، التى أكدت أن (رشدى) تاجر من تجار (الموسكى) بالفعل، وهنا قرر(إيزاك) قتل (رشدى)، الذى علم الكثير عنهم.."Show book
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب الكبير د. نبيل فاروق، بطلاها التوأم عماد وعلا، تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة وتحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعارًا واحدًا .. شعار ع×2Show book
ليس هذا الكتاب دراسة وافية في الأدب الروسي؛ وإنما هو لمحات في هذا الأدب الذي طرأت عليه تطورات هادئة حيناً وثورية أحياناً.. فمن أدب شعبي إلى أدب ثوري إلى أدب إقليمي إلى أدب اشتراكي. وظهر في كل عصر من العصور كتاب مثلوا عصرهم أصدق تمثيل. فالكتاب الشعبيون كانوا يعبرون عن آمال الشعب ورغباته بطريقة ملتوية فرضتها عليهم ظروفهم.. كذلك كان الكتاب الثوريون يعبرون عن الثورة التي كانت تتشكل في عقولهم ونفوسهم، تعبيراً غامضاً في حدود الحريات المقيدة التي يستمتعون بها- كما كان الكتاب- الإقليميون يعبرون عن تعلقهم ببلادهم وإيمانهم بها وإيثارهم لها تعبيراً مستمداً من ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.. ثم جاء الكتاب الاشتراكيون فعبروا عن مبادئهم الاشتراكية تعبيراً لم يستكمل كل أسباب الجرأة والقوة والصمود، لأنهم كانوا لا يزالون "ضائعين" لا يعرفون ما قد يأتي به الغد..Show book