Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
ديانة قدماء المصريين - cover

ديانة قدماء المصريين

أ. س. رابوبرت

Übersetzer ابیوسه نیکول

Verlag: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

قد يتوهم قارئ عنوان الكتاب أنه لن يجد فيه إلا مجرد ديانة واعتقاد غابر. ولكن الباحث في تاريخ قدماء المصريين يدرك ما كان للديانة والحياة الآخرة من عظيم الأثر في مدنية القوم وعلومهم وفنونهم وآثارهم وسائر مرافق حياتهم، لما بين هذه وتلك من وثيق الارتباط. ولولا معتقدات المصريين الدينية لما رأينا تلك المعابد والمقابر والأهرام والتماثيل والجثث المحنطة وطرق الفن وغير ذلك.
فالمطلع على هذا الكتاب لن يقف على معرفة ديانة أجداده القدماء فحسب، بل إنه سيعرف كل ما تتوق إليه نفسه من أسرار مدنيتهم وبراعتهم الفنية. هذا إلى أنه سيقف على نشوء وتدرج الديانة المصرية وتأثيرها في فلسفة اليونان والرومان ومدنيتهم، ويدرك فضلها على ديانات العالم قديماً وحديثاً.
لهذا الكتاب قيمة لا يعد له فيها غيره؛ فإنه مجموع محاضرات ألقاها في أكثر من ثماني عشرة جامعة أمريكية ذلك الفيلسوف الألماني الفذ والعالم الأثري القدير "استيندرف" أستاذ اللغة المصرية في جامعة ليزج وصاحب المؤلفات القيمة ومدير أكبر مجلة مصرية أثرية في العالم، فحازت محاضراته أعظم إقبال.
Verfügbar seit: 25.08.2024.
Drucklänge: 173 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • نصوص مختارة من الفلسفة الإسلامية - cover

    نصوص مختارة من الفلسفة الإسلامية

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    لم تَكُن للعربِ في جاهليتهِم فلسفة بالمعنى الدقيق الَّذي يَدُلُّ عليهِ هذا المصطلح؛ ذلك أن هذه الأُمّة كانت في شِبه عُزلةٍ تامةٍ عن التيارِ العام للتفكيرِ الإنسانيّ في مُختلَفِ مظاهِرهِ، سواء أكان فلسفيًا أم عِلميًا. وليسَ بصحيحٍ، كما يَزعُمُ فريقٌ مِن مُؤرِّخِي الفلسفة، أنّ العرب لم يكونوا يميلونَ بطبيعتِهِم إلى البحثِ النَّظَريّ. فقد أكَّدَ بعض هؤلاء أنّ الفلسفة إنتاجٌ يُونَانيٌّ أو غَربيٌّ، وأن العقليَّة الساميَّة، أو الشرقيَّة بصفةٍ عامة، بعيدة عن التعمُّقِ في البحثِ والغوصِ وراء الحقائق والنظريّات العامة التي تُعَدُّ المادة الأولى في البحوث الفلسفيَّةِ. لكن هذا الزعم لا يستقيم مع ما يُقَرِّرُهُ تاريخ الفلسفةِ وما يتقبَّله العقل؛ فإنَّ التفكير الإنسانيّ واحد في كُلِّ مكانٍ، وهو ينتقل مِن حضارةٍ إلى أُخرَى، ويتشكَّلُ بصورٍ مُختلفة. ومِن الْمُسلَّمِ به أن الإغريق أنشأوا مذاهِبهم الفلسفيّة على أساس كثيرٍ مِن العناصر التي أخذوها عن الشعوب الشرقيّة مِن مِصرِيّينَ وكلدانيّينَ وغيرهم.
    Zum Buch
  • تاريخ العصامية والجربعة - تأملات نقدية في الاجتماع السياسي الحديث - cover

    تاريخ العصامية والجربعة - تأملات...

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    خلَّفَت ثورة يناير وراءها عالمًا أمسى قديمًا في وعي كل المعاصرين، يُشار إليه بالماضي أو «زمان»، حتى لو كان المقصود عَقدًا واحِدًا مضى، وعلى الرغم من كونه قديمًا لم نكتشف بعدُ كُلَّ عناصره ولا تركيباته كي نفهم لحظتنا المعاصرة التي هي نتاج تفاعُلاته هو، أصبح المصريون بعد يناير يُطلَق عليهم أنهم شعبٌ بلا كتالوج؛ لأنهم أصبحوا شعبًا موجودًا من الأصل، يتحرَّك بشكل مَرئيٍّ بعدما عبَّر عن وجوده، لم يَعُد صُوَرًا مُخلَّقة في دراما مُوجَّهة، انهارت كل الصورة النَّمطيَّة القديمة رغمًا عن الجميع. لم تَعُد من الممكن صياغة مصر كعالم مُتخيَّل من عناصر بسيطة؛ فالبلد في تغيُّر مستمرٍّ، والمجتمعات لا تسكن أبدًا، يمكن أن تخفض صوتها، لكنها لن تتوقَّف عن الهمس والكلام، وفي الأثناء ستتشكَّل لغاتٌ جديدة، تتطوَّر وتتمايَزُ، وتُصبِح معها العوالم المتنوِّعة أكثر عُزلَة وتناثرًا، ولن تستطيع خطابات الصُّوَر النمطية التافهة احتواءَها بحيث يسير كل شيء بالتوازي، حتى تأتي لحظةٌ تتقاطَع فيها المتوازيات، فتصطدم العوالم بعضها ببعض؛ وحينها لن يمكن إخفاء صوت الانفجار.
    Zum Buch
  • صلاح الدين الأيوبي - cover

    صلاح الدين الأيوبي

    حمدي التايه

    • 0
    • 0
    • 0
    قصة لا تموت عبر التاريخ لما تحمله من معاني أخلاقية إسلامية سامية يجسدها صلاح الدين الأيوبي بشخصيته البطولية التي تردد أصداءها عبر التاريخ. وتعكس الرواية ذلك من خلال الأحداث التي ترافقت وانتقال مصر في الفاطميين إلى الأيوبيين على يد السلطان صلاح الدين، حيث تتضمن الأحداث أيضاً ما يدور حول طائفة الإسماعيلية المعروفة بجماعة الحشاشين ودورهم الذي لعبوه في تلك الآونة.
    Zum Buch
  • العقل الباطن - cover

    العقل الباطن

    لمياء ياسين

    • 0
    • 0
    • 0
    يبحث هذا الكتاب في العقل الباطن؛ أي ذلك العقل الذي يعمل على غير وعيٍ منَّا، وبه نحلم ونحن نائمون، وبه تخطر علينا الخواطر ونحن في اليقظة الغافية حين لا نكون متنبِّهين؛ أي حين يكون العقل الواعي غير يقظٍ تمام اليقظة. فهذا العقل الباطن يعمل كأنه مستقل عنَّا، وهو يقرر ميولنا وأمزجتنا، بل هو الذي يكوِّن أخلاقنا، وكثيرًا ما تحدث لنا منه أمراض نفسية خطرة جدًّا.
    وأول من عمد إلى درس هذا العقل هو فرويد العالم النمسوي، فهو المعلم الأول، وسائر الباحثين تلاميذه المعلِّقين على نظريته أو المنقِّحين لها، وهو يعتقد أن أهم نوازع العقل الباطن التي تحدث لنا الخواطر والأحلام هو الغريزة الجنسية التي تتنكر فتبدو لنا بأشكال مختلفة، وأن الأحلام تظهرنا على الثقافة القديمة التي كانت فاشية منذ آلاف السنين بين آبائنا.
    Zum Buch
  • القاهرة - محروسة بألف مئذنة - cover

    القاهرة - محروسة بألف مئذنة

    أحمد زكي

    • 0
    • 0
    • 0
    القاهرة ، مدينة .. تفوق عشرات الدول على الخريطة سكاناً وحضارة وتراثا .. تحتضن الجبل من حافتها الشرقية ويضمها النيل من الغرب وترتفع مآذنها وتعلو قبابها التي تربو على الألف في جميع الأنحاء، يختلط فيها القديم بعبق أريحيه الماضي، لمساجد وكنائس وأديرة ومتاحف وبيوت أثرية ، عمائر وأبراج وناطحات سحاب تسطع على جامعات ومعاهد ومراكز أبحاث وفنادق وملاه صاخبة تسهر حتى تلافيف الصباح، حقا إنها القاهرة..
    Zum Buch
  • كائنات قرآنية - cover

    كائنات قرآنية

    بول بلوم

    • 0
    • 0
    • 0
    يعرض لعدد من الحقاءق العلمية التي وردت قبل أربعة عشر قرنا مضت في القرآن الكريم آخر رسالة سماوية بأسلوب القرآن المعجز وحكمته البالغة, وهذه الحقائق تمكن العلم الحديث من الكشف عنها تثير الدهشة بما تضمنه من حكمة ودقة.
    ومن ضمن بلاغة القرآن تعرضه لذكر الحيوانات في مواضع عدة إما تبياناً لتحريم كالخنزير, أو لوصف خلق ذميم لبعض البشر كالحمار والكلب والغراب, أو للتفكر في آيات الخلق كالإبل والبعوض والذباب والعنكبوت أو لتشريف هذه الحيوانات كالخيل, وهناك سور سميت بأسماء بعض الحيوانات التي ذكرت فيها وهى: البقرة والنمل والعنكبوت والنحل والفيل والأنعام
    ومن ثم, يأتي هذا الكتاب محاولة للتعرض لكل هذه الكائنات القرآنية, التي ذكرها القرآن الكريم فكان لها تكريما وتشريفا.
    Zum Buch