Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
حكاية فتى في حدائق الحروف - cover

حكاية فتى في حدائق الحروف

نزار عبيد مدني

Publisher: Sama Publishing House

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

هذا الفتى هو شريف قنديل، أو الصحفى الحزين، كما اعتاد أن يسمي نفسه فى مقالاته الأولى. والحقيقة أنى أعرف شريف قنديل منذ زمن بعيد يزيد عن الثلاثين عاما. فى تلك الفترة كان كثير الترحال لأنه الصحفى الدؤوب، فكثيرا ما كانت جريدة "المسلمون" تبتعثه إلى أماكن الصراعات فى العالم؛ أذكر جيدا كم عانى فى هذه السفريات وعانت معه أسرته من قلق وخوف لأنه دائما ما يتتبع الحروب فى إريتريا والصومال والسودان والسنغال وفى أفغانستان.
وتتويجا لتلك الفترة فقد فاز بجائزة على وهشام حافظ للصحافة مناصفة مع الأدبية أحلام مستغانمي. كان محملا بقضايا الأمة مهموما بها، لكن لا مانع من إحضار الزي الشعبي لكل بلد كتذكار لاندماجه مع همومهم
Available since: 07/05/2024.
Print length: 188 pages.

Other books that might interest you

  • النافذة الغربية - قصص - cover

    النافذة الغربية - قصص

    سارة أيت باحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت نظراتها في الخارج تتغير خلال الشجر على الفضاء الساكن المنبسط أمام البيت ولم يكن معها أحد إلا أفكارها. ونوافذ الحياة موصدة في وجهها إذا استثنينا واحدة. وكانت نافذة حقيقية تشرف من حجرتها على الفضاء الساكن.
    كان رأسها في هذه اللحظة ميدانا لمعركة ليست جديدة وليست غريبة لأنها خاضتها ضد نفسها للمرة الخمسين. إنها تريد أن تنسى رجلا! لكن تطلب النسيان ليس إلا صورة كبرى من صور الحب يعترف فيها المرء بهزيمة نفسه ويلتمس الطريق إلى التراجع في خطوات تقودها الحيرة وتغشى سبيلها الدموع.
    وبدرت في عينيها بوادر الدمع. وتوقفت عن الفيضان كأنها هي الأخرى لا تدري لها طريقا، ثم أنفرجت شفتاها في ارتجافة خفيفة فولدت بينهما بسمة كانت غريبة بين ملامح وجهها المحزون. ثم جعلت تتساءل عن النسيان!
    رأت سعادة الدنيا بكل ألوانها معبأة في برشامته السحرية، لأنها تريد أن تنسى هذا الرجل. وأصبحت تتملق النسيان بكل ما فيها من عقل وعاطفة. ذلك المعنى السلبي الخالص الذي لا نستطيع فهمه إلا إذا بحثنا له عن مقابل أو شبيه.
    Show book
  • بعد أن يخرج الأمير للصيد - cover

    بعد أن يخرج الأمير للصيد

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    أرادَ فؤاد أن يغتسل من نزيف المشاوير الضَّائعة والكلام المزيَّف وجداول المواعيد الأسبوعية فارغة المعنى، من ضجيج المقاهي واللقاءات وتَصَنُّع الفنَّانين والمثقَّفين المُقرِف، من أصحابه الذين شربوا من دماء بعضهم البعض حُبًّا وغيظًا، مُدمني الحياة ولصوص الكُتُب المَهَرَة، من أُمِّه وخوفها الخانق منه وعليه، ومشاجراتهما المتواتِرَة حول كل شيء، من "خُذ وهات" و"فينك يا عم و"تحت النظر" و"كلُّه بحسابه". أرادَ أن يترك وراءه المدينةَ الفاجرة وغواية الشوارع ونداءاتها الرخيصة على أرصفة البيع والشراء. الأغلال تشدُّه كل مرَّة إلى الفرحة الخاسرة، ولو توضَّأ بالنور ألفَ مَرَّة لَمَا وضع عنه أثر الأوزار والذنوب. فهل نسي ما قاله صديقه العجوز له، في حُلمهما السِّرِّي آخر مرَّة؟ "كما حطَّمتَ حياتَكَ هنا. في هذا الرُّكن الصغير، فقد حطَّمتَها في العالَم كله". هكذا؟! بلا أملٍ يا "كافافي"؟! نعم، وبلا يأسٍ يا أمير.
    Show book
  • الجريمة - cover

    الجريمة

    نسمة وائل

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذه المجموعة القصصية التي تضم مسرحية وثماني قصص قصيرة، يرصد نجيب محفوظ همومَ الوطن السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي تتسع كعادة أدب محفوظ لتشمل هموم الإنسان الوجودية. يغلب على بعض قصص المجموعة الطابعُ البوليسي، الذي لا نجده عادةً في أدب محفوظ، ربما بسبب تأثره بهزيمة 1967 وما أدَّى إليها من أسباب وما ترتب عليها من نتائج، مثلما نرى بوضوح في قصتَيْ «الجريمة» و«التحقيق». كما يُلقي الضوء على الفساد الذي استشرى بشدة في تلك المرحلة، أحيانًا بالتهكم والسخرية كما نرى في قصة «الحجرة رقم 12»، أو بكشف الغطاء عن الثراء المفاجئ الذي أحرزه البعض كما يحدث في قصة «أهلًا».
    Show book
  • حكاية رجل مجهُول - وقصص أخرى مختارة - cover

    حكاية رجل مجهُول - وقصص أخرى مختارة

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    تُقدّم هذه المختارات نظرة عميقة على عالم أنطون تشيكوف، الكاتب الروسي الذي استطاع ببراعة أن يصور الحياة الروسية بكل تفاصيلها الدقيقة والعواطف الإنسانية المتقلبة. تتنوع القصص المختارة هنا لتغطي مجموعة واسعة من الشخصيات والمواقف، من الفلاحين والنبلاء إلى الأطباء والموظفين البسطاء، كلٌ يعيش آلامه وأفراحه في صمت مرهف. تشيكوف، بلغته السلسة وأسلوبه الفريد، يخلق عوالم مليئة بالتعقيدات الإنسانية التي تترك القارئ معلقًا بين السخرية الحادة والتعاطف العميق، لاكتشاف العذوبة والألم في الحياة اليومية..هذه المجموعة تُظهر لماذا يُعتبر تشيكوف أحد أعظم كتّاب القصة القصيرة في تاريخ الأدب العالمي؟
    من خلال قراءة هذه القصص، نجد أنفسنا نواجه مرآة تشيكوف التي تعكس أعمق مكنونات الروح الإنسانية، حيث يتناول في أعماله قضايا العدالة الاجتماعية، العزلة، البحث عن معنى الحياة، والنزاعات الأخلاقية بأسلوب يتسم بالرقة والعمق، مما يجعل كل قصة بمثابة تأمل في الطبيعة البشرية. كل قصة مختارة في هذه المجموعة تعد بمثابة درس في فن السرد، مع إبراز للغة الشاعرية والوصف الحيوي الذي يجعل الشخصيات تنبض بالحياة.
    Show book
  • أُشْ خطيبُها ماتْ - cover

    أُشْ خطيبُها ماتْ

    رئيف خوري

    • 0
    • 0
    • 0
    فرح فتاة جميلة رقيقة تشبه الأميرات في حسنها ودلالها . وائل شاب وسيم غني ذكي تتمناه كل الفتيات. عمة فرح تحبها وتتمناها زوجة لابنها. فتيات العائلة يغارون من فرح ويتمنون أن يفوزوا بقلب مهند. بقولون أن الفتاة لا تنسى أول شاب أحبته فكيف هو الحال عندما تحب شخصاً قريباً من العائلة وتسمع من أمه أنها تتمناها زوجة لابنها؟تحكي قصة "أش خطيبها مات" عن قصة حب بين فرح وغبن عمتها وائل بدأت بأمنية وعهد وظلت تكبر على مر السنوات. تحكي قصة الإخلاص والحب الذي لا يعرف المستحيل. تحكي قصة أحداث معقدة تأخذ أنفاسك وأنت تقرأ عنها. تحكي قصة المشاعر الإنسانية بين حب وكره، حسد وغيرة، سعادة وحزن. تحكي عن الصبر والإنتظار.ترى هل سيجمع القدر بين فرح وابن عمتها مهند؟ هل ستكون النهاية سعيدة جميلة بعد كل سنوات الإنتظار ؟ أم أن هناك مفاجآت غير متوقعة تدمي القلب؟
    
    حمل رواية " أش خطيبها مات " التي تتميز ببساطة أسلوبها وغناها بالمشاعر القوية وشاركها مع من تحب
    Show book
  • دافيد كوبر فيلد - cover

    دافيد كوبر فيلد

    د. خالد محمد غازي

    • 0
    • 0
    • 0
    تقوم رواية "ديفيد كوبر فيلد" في جوانب عديدة منها على سيرة تشارلز ديكنز الذاتية، فقد استمد الكثير من مادتها من حياته الخاصة، وبما يخدم غرضه كروائي، وإن صاغ وقائع وأحداث كثيرة بخياله الخصب، وإن أنكر الكاتب اعتماده على سيرته الذاتية فيها، لكنه لم ينكر وجود الكثير من نقاط التشابه بين ما حدث له طفولته وبين طفولة دايفيد كوبر فيلد، لذلك كتب عنها قائلا: "من بين كتبي كلها، أحب هذه الرواية أكثر من غيرها. ومثل أي والدين مُغرمين بأطفالهما: لدي في أعماق قلبي طفل أثير واسمه ديفيد كوبرفيلد".
    والرواية يحكي أحداثها على لسان بطلها «ديفيد كوبر فيلد» وهو فتى نقي القلب إلى درجة السذاجة، يتعرض للسلب والغش من كل من يلقاه، لكن ذلك لا يتفق مع بدايته، ففي العاشرة من عمره عمل في مصنع حقير وخالط العمال والمحتالين، وهذا يشبه تماماً ما حدث مع ديكنز في طفولته، ومن العجب أن يظل ديفيد على هذه السذاجة وقلة الحيلة، فلم يتعلم من دروس الحياة القاسية شيئاً وظل عديم الخبرة.
    Show book