Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
طواف اليراع - cover

طواف اليراع

نیکی ماندگار

Publisher: دار حروف منثورة للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

طواف اليراع: مجموعة قصص قصيرة جداً تحمل بين طياتها عوالم إنسانية شاسعة في مساحات صغيرة. يأخذنا الكاتب خالد حميدة عبر نصوصه المكثفة والمليئة بالرمزية إلى رحلة عميقة داخل النفس البشرية، حيث تتشابك مشاعر الحب، الألم، الأمل، واليأس بأسلوب أدبي فريد. كل قصة في هذا الكتاب هي لوحة مستقلة ترسم مشهداً من الحياة، لكنها معًا تشكل مرآة تعكس تجاربنا اليومية وأحلامنا المخبأة. من خلال لغة سلسة وعميقة، يقدم خالد حميدة نصوصاً تترك أثراً عميقاً في القارئ، داعياً إياه للتأمل في معاني الحياة البسيطة والمعقدة على حد سواء
Available since: 06/07/2025.
Print length: 66 pages.

Other books that might interest you

  • مجد الصحراء - cover

    مجد الصحراء

    جو نيسبو

    • 0
    • 0
    • 0
    ديوان شعر للأديب الصيني «باي ليان»، واسمه الأصلي «تشن قانغ»، ولد بمنطقة شينجيانغ، وهو عضو اتحاد الكتاب الصينيين، ومن أشهر رواياته «نهر ييلي الهادئ»، كتب عددًا من سيناريوهات الأفلام، منها سلسلة «عبور الحصان البري»، وحصل على العديد من الجوائز الأدبية المرموقة في الصين. صدر الديوان ضمن سلسلة «إبداعات أدب الأقليات الصينية»، ترجمتها عن الصينية: مريم محسن، ومراجعة: د. أحمد ظريف، وتشن تشن.
    Show book
  • حدث في الشتاء الماضي - cover

    حدث في الشتاء الماضي

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    أخرجت قلبي، وطويته خمس طيات، ثم قدمته إليها، تناولته مني، أطبقت عليه، لم تفتح الورقة المستسلمة لقدرها لتقرأ ما فيها، فقط نظرت إليها باستهانة كأنها لا شيء، ثم ألقت بها إلى السيارات المسرعة. آخر الليل عدت بصدر فارغ، كلما نقرت عليه أصدر أصوات فقد وحنين، وبكاء يأتي من عالم بعيد، كنت أسمع صوت رياح تعبر صدري، فأشعر بالبرد والوحشة والخوف. كلما مرت السيارات فوق الورقة التائهة التي ضلت طريق عودتها، كانت الحروف تتطاير منها بين العجلات، حتى تجمعت على جانب الطريق تتألم، تبعتها في طريقها إلى بيتها، صعدت وراءها الدرج، حاصرتها، كانت كلما وضعت رأسها فوق وسادتها كل مساء تلتف الكلمات حولها، فتشعر بدوار يحرمها النوم، لم تفد العقاقير التي أوصى بها الأطباء، فظلت لسنوات مؤرقة في شباك مفتوح على مدينة غائمة.
    Show book
  • الهدف أنت - cover

    الهدف أنت

    د.تامر أحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Show book
  • عودة الغريب - قصص - cover

    عودة الغريب - قصص

    ياسمين علي حسن

    • 0
    • 0
    • 0
    بعد أيام تلقيت رسالة منه .. كانت مليئة بعبارات الاستغفار والندم وكان من عادتي أن أردّ على كل رسالة تأتي منه، وأن أجد لذة في الكتابة إليه، وبعد أن مضى الهزيع الأول من الليل أخذت وأنا جالسة على مكتبي وحيدة أستعيد كل ما كتب، ثم بدأت أكتب الرد.
    وأخذتني دوامة من الأفكار حين استعدت تفاصيل العلاقة من أول حلقة، وسرح خيالي فصوّر لي أشياء وقعت وأشياء لم تقع.. رأيتني معه في زورق على النيل، ومعه في أحد المطاعم نتناول الشطائر ونحن واقفان، ومعه في مسكنه ليلة أصر على أن يعدّل لي تسريحة شعري بمشط كبير، ثم وقف خلف الكرسي الذي كنت جالسة عليه.. ورفع رأسي إلى أعلى، وربت بكفه على خدي بلطف، وراعني فجأة أن التربية تحولت إلى لطمة، فتلفت حولي فإذا أبي واقف خلفي وإحدى يديه على الرسائل الأخرى والأخرى على كتفي.. فقد أخذتني سنة من النوم فانكفأت على المكتب. كان عائداً من السفر لتوه، وكانت أمي نائمة، فلما فتح الباب بمفتاحه ورأى النور في حجرة مكتبي دخل ليراني.وأخذ مني كل شيء..
    وفي صباح اليوم التالي كنت ماثلة أمامهما للمحاكمة !!
    Show book
  • التجربة الرهيبة - cover

    التجربة الرهيبة

    د.تامر أحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Show book
  • بعد أن يخرج الأمير للصيد - cover

    بعد أن يخرج الأمير للصيد

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    أرادَ فؤاد أن يغتسل من نزيف المشاوير الضَّائعة والكلام المزيَّف وجداول المواعيد الأسبوعية فارغة المعنى، من ضجيج المقاهي واللقاءات وتَصَنُّع الفنَّانين والمثقَّفين المُقرِف، من أصحابه الذين شربوا من دماء بعضهم البعض حُبًّا وغيظًا، مُدمني الحياة ولصوص الكُتُب المَهَرَة، من أُمِّه وخوفها الخانق منه وعليه، ومشاجراتهما المتواتِرَة حول كل شيء، من "خُذ وهات" و"فينك يا عم و"تحت النظر" و"كلُّه بحسابه". أرادَ أن يترك وراءه المدينةَ الفاجرة وغواية الشوارع ونداءاتها الرخيصة على أرصفة البيع والشراء. الأغلال تشدُّه كل مرَّة إلى الفرحة الخاسرة، ولو توضَّأ بالنور ألفَ مَرَّة لَمَا وضع عنه أثر الأوزار والذنوب. فهل نسي ما قاله صديقه العجوز له، في حُلمهما السِّرِّي آخر مرَّة؟ "كما حطَّمتَ حياتَكَ هنا. في هذا الرُّكن الصغير، فقد حطَّمتَها في العالَم كله". هكذا؟! بلا أملٍ يا "كافافي"؟! نعم، وبلا يأسٍ يا أمير.
    Show book