Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الضفيرة السوداء - cover

الضفيرة السوداء

نجيب محفوظ

Publisher: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

سؤالًا حائرًا على وجهك قبل أن نفترق - يا سيدتي- فلم أشأ أن أجيب عنه. فتركت لك الفرصة لكي تتهميني بالرقة التي تبلغ حد عدم الاحتمال. وكان السؤال الحائر على ملامحك ليلتئذ يقول لي: "ولماذا كل هذا الحزن على وجهك العجوز بعد أن عاش عمره وقضى وطره وأدى رسالته، ورأى حفيده - الذي هو أنا - في الخامسة والعشرين من عمره، وكان من الممكن قبل أن أعود إلى مقر عملي في الإسكندرية وأتركك في القاهرة، أن أقول لك مشافهة كل هذا الذي أخطه إليك الآن، لكن كثيرًا من الناس - وأنا من هذا الكثير - يجيدون شرح مشكلاتهم لمن يطلبون منهم حلها إذا لم يكونوا أمامهم وجهًا لوجه. لأن البديهة لا تسعفني، والمسألة لا تخصني وحدي، بل تخصني أنا وأنت، ما دمنا قد وضعنا أقدامنا على رأس الطريق، الذى سيقودنا حتما إلى الحياة الزوجية المشتركة.
Available since: 03/20/2025.
Print length: 155 pages.

Other books that might interest you

  • الرسائل المفقودة للمدعو آدم حلزون - cover

    الرسائل المفقودة للمدعو آدم حلزون

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    حين غادر السيد رجب المقهى، متوجهاً إلى مقرِّ عمله، كان قد نبت له تحت بنطاله الأسود ذيلٌ قصيرٌ، أما ما تبقى من أعضاء جسده فظلَّت كما هي، أبعد ما تكون عن ذلك الوصف المرتجل للنادل الأحمق.
    يوم عملٍ شاق قضاه بين أكوام الملفات، متردداً بين مكتبه ومرآة الحمام، يتأمل عينيه الجميلتين، وهما تبرزان شيئاً فشيئاً من محجريهما، وتتحولان آخر النهار لخرزتين ناتئتين.
    كان تحوله لسحلية أمراً لا مناص منه، ففي اللحظة التي أخذ يُقلِّب فيها كفيه اللزجتين أمام باب منزله، كان كل شيءٍ واضحاً للعيان، ولا مجال لإنكاره.في صباح اليوم التالي، بينما النادل الثرثار يوزع، كعادته، نعوته الخرقاء على الزبائن بكلّ صفاقة، كان السيد رجب في طريقه للتغيب عن العمل للمرة الأولى في حياته، متقوقعاً على سريره يحاول للمرة العاشرة اصطياد ذبابةٍ حذرة
    Show book
  • الدجاج أيضًا بإمكانه الطيران - cover

    الدجاج أيضًا بإمكانه الطيران

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    المكان من حولي يتسع وينكمش، كلما فتحت عينَيَّ أو ضيَّقتهما. أجذب الأشياء إلى حدود أنفي تمامًا مع كُلِّ شهيق أملأ به صدري، ثم أدفعها بعيدًا عني آلاف الأميال مع كُلِّ زفير. أبعثرها كما لو أن الهواء الذي يخرج مني مثل عاصفة عاتية تضرب محيط رؤيتي بعنف.
    كلما تقدم الوقت، اكتسبتُ خبرة جديدة في اللعب بالتفاصيل كما يحلو لي، فأقرِّبها إليَّ أكثر، وأراها متجردة تمامًا، في أشكالها العارية، كما هي على حقيقتها.
    Show book
  • لعلي أعمل - cover

    لعلي أعمل

    أوليفيا فوكس كاباني

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة قصصية اجتماعية تضم عشر قصص قصيرة. تتناول بنظرة تحليليّة عدد من المظاهر والسلوكيات الشائعة في المجتمع، والآثار التي قد تترتّب على الاستغراق فيها، في دراما وأحداث تناولت الوجه والوجه الآخر لتلك السلوكيات والمظاهر، يعترك معها في ذهن القارئ ومضات من حياته الشخصية وتصرّفاته التي اعتادها دون وعي أو إدراك لخطورتها، ويكون له الاختيار بين هذه النتائج وتلك بإرادة خالصة نابعة منه ولا يشاركه فيها المؤلف.
    Show book
  • دفتر الحب - cover

    دفتر الحب

    عباس حافظ

    • 0
    • 0
    • 0
    الحبُّ أخطر العواطف، وأكثرها غموضاً؛ أخطرها لأنّ المحبّ غالباً ما يفقد القدرة على تقدير الواقع، فلا شيء يجعله مستعدّاً للموت كما يفعل الحبّ؛ فكم من الرجال فقدوا حياتهم للوصول إلى حبيباتهم، وكم من النساء تحدّيْن مجتمعاتهنّ، وقُتلْنَ من أجل لحظة وصلٍ مع الحبيب. يحدّثنا التاريخ والأدب عن قصص حبٍّ كثيرةٍ انتهت بالموت، أو الجنون؛ لأنّ الحبّ عاطفةٌ عاتيةٌ تدفع أشرعة القلب إلى عباب مغامرةٍ متلاطمة الأمواج، لا تقيم وزناً لأيّ خطرٍ، ولا تقبل الخضوع أبداً للمحاكمات العقليّة.
    أمّا غموض هذه العاطفة، فيأتي من جهل أسبابها؛ فنحن في معظم الأحيان لا نعرف تماماً ما الذي نحبّه فيمن نحبّ، وكثيراً ما نكتشف فيه عكس ما اعتقدنا عندما أحببناه، فالحبُّ -على الرغم من عتوّه- يبقى أكثر العواطف هشاشةً، وكثيراً ما يتبدّد عند ارتباطه بالواقع، فكما يهبّ كعاصفةٍ يمكن أن يهدأ فجأةً تاركاً الجوّ خلفه ملبّداً بالغبار.
    على الرغم من كلّ شيءٍ، يبقى الحبُّ أجمل المشاعر التي يمكن للإنسان امتلاكها، ولحظات الوصل التي كثيراً ما تسبق نهايةً مأساويّةً للمحبّين، قد تكون أسعد الّلحظات التي عاشوها.
    Show book
  • نصف ابتسامة - cover

    نصف ابتسامة

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    في مُقدِّمة مجموعته القصصيّة الأولى، يقول القاصُّ الصينيُّ لو شون إنَّه وجدَ نفسه مدفوعاً إلى الكتابة، لأنّه شعر بوحدةٍ عارمة. لم يكن قادراً على النسيان، أو، بالأحرى، لم يكن قادراً على النسيان الكليّ؛ لذا، كتب قصصاً عن الماضي.
    هذا بالضبط ما دفعني إلى الكتابة: وحدةٌ عارمة. أنا أيضاً فشلتُ في النسيان، فكتبتُ ما بقي في الذاكرة عن سوريا قبل الحرب.
    أحياناً، يكتب المنفيُّون عن حنينٍ إلى بلدٍ يشتاقونه ويتمنَّون العودة إليه. لا يشبه هذا حنينَ السوريّين: البلد تغيّرَت بالكامل، بل اختفت. نحِنُّ إلى مكانٍ لا وجود له، إلَّا في الذاكرة. والذاكرة، كما تعرفون، تتلوَّى وتتلوَّن وتتلجلج. لستُ استثناءً، وذاكرتي لا تدّعي أنّها مخلصةٌ للواقع تماماً، ولكنّني حاولتُ جاهداً أن أكتب ما أمْلته عليّ بدقّة.
    الآمال والأحلام والخسارات تتلاشى كلّها بسرعة، والبلد كذلك، وما بقي منها فينا: كأنَّها نصف -ابتسامة، أو غيمةٌ صيفيّةٌ، أو مُذنّبٌ لامعٌ يمرق سريعاً، ليختفي كليّاً بُعيدَ لحظات، أمام أعين مشاهدين فضوليّين مَلولين، غير مكترثين بمصيره…
    Show book
  • الموت حنيناً - cover

    الموت حنيناً

    آلاء أحمد سعيد البياهي

    • 0
    • 0
    • 0
    كنت أحاول أن أقاوم كلَّ ما يدفعني إلى النظر خلفي طوال الطريق. كان قلبي ينزف ليترك أثراً في هذا المكان أو ذاك، وجرحاً لا يندمل... ولمَّا كنت أحاول مقاومة هذا الشعور، كان عقلي لا يملُّ الافتراضات الصادمة التي قد تكون ثمن تردُّدي هذا إن أصخت سمعي إليه... القذائف المسعورة، الرصاص الأعمى، المعتقلات، الجوع، البرد، الخوف، وغيرها الكثير... كانت هذه الصور المرعبة أقوى بكثير من مشاعري، ومن شيء سامٍ اسمه الوطن... فضَّلت الموت حنيناً إليه على أن أموت لأجله...
    Show book