Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
الدجاج أيضًا بإمكانه الطيران - cover

الدجاج أيضًا بإمكانه الطيران

محمد الصوياني

Verlag: دار العين للنشر

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

المكان من حولي يتسع وينكمش، كلما فتحت عينَيَّ أو ضيَّقتهما. أجذب الأشياء إلى حدود أنفي تمامًا مع كُلِّ شهيق أملأ به صدري، ثم أدفعها بعيدًا عني آلاف الأميال مع كُلِّ زفير. أبعثرها كما لو أن الهواء الذي يخرج مني مثل عاصفة عاتية تضرب محيط رؤيتي بعنف.
كلما تقدم الوقت، اكتسبتُ خبرة جديدة في اللعب بالتفاصيل كما يحلو لي، فأقرِّبها إليَّ أكثر، وأراها متجردة تمامًا، في أشكالها العارية، كما هي على حقيقتها.
Verfügbar seit: 05.12.2024.
Drucklänge: 200 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • الدم - cover

    الدم

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Zum Buch
  • قلعة الأسرار - cover

    قلعة الأسرار

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Zum Buch
  • شيرلوك هولمز - مغامرة الدائرة الحمراء - cover

    شيرلوك هولمز - مغامرة الدائرة...

    علي أحمد باكثير

    • 0
    • 0
    • 0
    تَأتِي السيدةُ وارن إلى شيرلوك هولمز لتَشتكيَ من أنَّ الشَّخصَ الذي استأجرَ الغرفةَ العُلويةَ في مَنزلِها — بضِعفِ أجرتِها المُعتادة — يَتصرَّفُ تصرُّفاتٍ أثارَتْ رِيبةَ كُلِّ مَن في المَنزل؛ فلَم يَرَهُ أحدٌ منذُ أَنِ استَأجرَ الغرفة، وهو يُصِرُّ على أنْ تَصِله الصحيفةُ اليوميةُ كلَّ يوم. شعَرَ هولمز بأنَّ قاطِنَ الغرفةِ ليسَ هو الشَّخصَ نفْسَه الذي استأجرَها، وظنَّ أنَّ هذه الصحيفةَ اليوميةَ رُبَّما تَحمِلُ في طَيَّاتِها رسائلَ خاصة.استمع لتحل اللغز برفقة شيرلوك هولمزفقط وحصريًا على كتاب صوتي
    Zum Buch
  • آهٍ لو - cover

    آهٍ لو

    عبدالله عبد الكريم السعدون

    • 0
    • 0
    • 0
    سلامٌ تعصف به الحروب، ومقاومةٌ تحت الحصار والقمع، قصة حبٍ مغتصبه..رؤى.. أحلام.. مشاعر تتحدى العالم كي تتحقق، وعلى الرغم من أنه في عالمٍ محفوفٌ بالصراع قد لا تجد لها مكانًا على أرض الواقع لكن البقاء دائماً للأصدق..آهٍ لو تنكشف الحقائق.. آهٍ لو تتبدد الصراعات.. آهٍ لو ينتصر الحب.. آآآه لو!
    Zum Buch
  • يوميات ذاكرة منهكة - صور قصصية - cover

    يوميات ذاكرة منهكة - صور قصصية

    عادل سوفوكليس

    • 0
    • 0
    • 0
    لا تظل الأماكن كما هي سوى في ذاكرتنا، ولا تظل الأشياء على حالها إلا كما سجلنا تفاصيلها في داخلنا.. يُباغتنا  الزمن حين يُباعد بيننا وبين الأشخاص والأماكن، لكننا نظل حاملين من الماضي ما نود أن نذكره لباقي أيام عمرنا، رغم إدراكنا أن هذا مُحال، وأن لا شيء يبقى على حاله.
    يكتب عيد أسطفانوس في مجموعته القصصية " يوميات ذاكرة منهكة"، عن الماضي الذي ظل حيا في داخله، يستدعي الأمس بشجن لا ينضب رغم ادراكه زوال الذكريات مع من رحلوا، إلا أنه يمضي في الدرب القديم سائلا عن الأحبة، وعن كل ما ضاع منه في طرقات الحياة. تشتبك هذه القصص مع اللحظة الحاضرة من خلال استدعاء الحنين المرتعش، والتحسر على خسارات مستمرة.
    هذه الصور القصصية مكتوبة من عالم الذاكرة الشاحب، من التداخل بين الآن والأمس وبين النثر والشعر، فلا نعرف أين تنتهي القصيدة؟ وأين تبدأ القصة؟
    Zum Buch
  • النحس - cover

    النحس

    عبد الحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    وهناك شيء واحد يجمع أغلب المتشائمين، وهو أن جميعهم يتشاءم من رقم 13، وكل واحد يفسر تشاؤمه من هذا الرقم وفق ما جرى معه أو سمع عنه، فالأساطير حول هذا الرقم تصنع مجلدات، ففي عام 1800 قرر 13 شخصًا تأسيس نادٍ لا يضم بين أعضائه سوى 13 عضوا فقط، وأن يجتمع الأعضاء في اليوم الثالث عشر من كل شهر وقد كان من بين أعضاء النادي خمسة أشخاص رؤساء الولايات المتحدة هم: بنجامين هاريسون، وغروفر كليفلاند، ووليام ماكينلي، وثيودور روزفلت، وتشيستر آرثر، واللافت أن اثنين من هؤلاء الرؤساء تم قتلهما في حوادث مأساويةن والآخرون تعرضوا لأحداث مؤسفة لكن هناك أحداثًا كثيرة أسهمت في تضخيم أسطورة هذا الرقم، وجعل بعض الفنادق الكبرى تحذفه من قوائمها، وبعض الدول لا تذكره في أرقام شوارعها ومنازلها، بعضها حقيقي، فهناك أحداث دامية وقعت في هذا التاريخ في عصور مختلفة، ومنها بعض التفاصيل البسيطة مثل أن 13 هو عدد الخطوات التي يخطوها المحكوم عليه بالإعدام حتى المشنقة ويقال إن الجلاد عليه أن يلف الحبل 13 مرة على عنق الضحية حتى يخنقها هذا الرقم يتشاءم منه أغلب الناس، عالِمهم وجاهلهم، لكن هناك من كان يتحدى أسطورة هذا الرقم ويسعى لجعله فأل حسن عليه مثل الكاتب والمفكر عباس العقاد. لم يكن العقاد يتشاءم من شيء بل يتحدى التشاؤم فكان يسكن منزلا في مصر الجديدة يحمل هذا الرقم، وكان الرقمان الأولان من تليفونه هما 13، وقد بدأ بناء منزله في أسوان يوم 13 مارس وقسم كتبه 13 قسمًا، واحتفظ بتمثال للبومة كان يضعه على مكتبه ومن الغريب أنه دُفن في أسوان يوم 13 من مارس
    Zum Buch