Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أغان بلا ألحان - cover

أغان بلا ألحان

لمياء ياسين

Translator حصة الفرحان

Publisher: بيت الحكمة للثقافة

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

مجموعة قصصية للأديب الصيني «يانغ جيون لي» ضمن سلسلة إبداعات أدب الأقليات الصينية، يغوص الكاتب خلال قصصه الخمس في أدق تفاصيل مجتمع الأقليات الصينية، وعاداتهم الشعبية ونوادرهم في الحب والزواج والاحتفالات، ويصف في شكل أدبي رشيق العلاقات العاطفية والزوجية في إطار تراجيدي أحيانًا، وكوميدي ساخر أحيانًا أخرى، فيكشف الستار عن أثر تفاوت الطبقات المجتمعية في خلق نمط جديد للعلاقات بين النساء والرجال في زمن ما بعد النهضة الاقتصادية الصينية. ترجمه من الصينية: فريق بيت الحكمة.
Available since: 02/01/2025.
Print length: 188 pages.

Other books that might interest you

  • الموت حنيناً - cover

    الموت حنيناً

    عبدالحميد الأنصاري

    • 0
    • 0
    • 0
    كنت أحاول أن أقاوم كلَّ ما يدفعني إلى النظر خلفي طوال الطريق. كان قلبي ينزف ليترك أثراً في هذا المكان أو ذاك، وجرحاً لا يندمل... ولمَّا كنت أحاول مقاومة هذا الشعور، كان عقلي لا يملُّ الافتراضات الصادمة التي قد تكون ثمن تردُّدي هذا إن أصخت سمعي إليه... القذائف المسعورة، الرصاص الأعمى، المعتقلات، الجوع، البرد، الخوف، وغيرها الكثير... كانت هذه الصور المرعبة أقوى بكثير من مشاعري، ومن شيء سامٍ اسمه الوطن... فضَّلت الموت حنيناً إليه على أن أموت لأجله...
    Show book
  • رأسان محنطان على الجدار - cover

    رأسان محنطان على الجدار

    جوناثان سافران فوير

    • 0
    • 0
    • 0
    رأسان محنطان على الجدار:
    هذه ليست نصوصاً، بل شظايا تتطاير من رأس مُثقل بالكوابيس
    كلّ جملة تنظر إليك… لا لتُحدّثك، بل لتختبرك
    ينبش الذاكرة بحرف حاد، ويضعها أمامك: عارية، مرتجفة، تنزف
    لا يروي حكاية، بل يترك أثرها
    لا يمشي معك، بل يسبقك بخطوة في الظلام
    في هذا الكتاب، لا أبطال، ولا نهايات
    فقط لحظات قصيرة تنفجر بصمت، وتترك رماداً في قلبك
    كتاب لا يُقرأ للتسلية… بل للتأمل.
    Show book
  • قصص القدماء المصورة - cover

    قصص القدماء المصورة

    ياسمين علي حسن

    • 0
    • 0
    • 0
    لاشك أن صغار التلاميذ في حاجة ماسة إلى كتاب تاريخ يعتمد على التصوير الناطق، والرسم الشارح، ويستغنى عن الكلام الكثير بالوسائل الموضحة، حتى يقبلوا على قراءته بشغف وسرور.
    وهذ الكتاب فيه معالجة مبتكرة ، وضم رسوما ونقوشا تركها المصريون القدماء على جدران معابدهم ومقابرهم، مؤلف فكان الكلام  متمشياً مع الصور، بقدر الإمكان.
    وحبذا الأمر لو ألقى المدرس الحديث على تلاميذه، أو قص عليهم القصة، بشكل مشوق، ثم كلف أحدهم مطالعة المكتوب، فإذا ما انتهى من المطالعة، طالبه أن ينتقل ببصره إلى الرسم، ويعبر عما يراه بألفاظ من عنده. ولا مانع من أن يقوم التلاميذ، بين آن وآخر، بعمل رسوم بسيطة من الذاكرة، أو نماذج من الورق وغيره، تمثل النقط البارزة في الموضوع، ولا تتقيد في تفاصيلها بما في الكتاب ، بهذا يستطيع الأستاذ أن يمهد سبيلا صالحا تسلكه الناشئة لفهم التاريخ، والإفادة منه، والولوع بدراسته.
     
    Show book
  • تربية حيوانات متخيلة - cover

    تربية حيوانات متخيلة

    ضياء جبيلي

    • 0
    • 0
    • 0
    """التَّرَدُّدُ والتَّأمُّلُ استَغرَقَا الكَثيرَ من مُؤلِّفِ هذا الكِتابِ، هُنا قصَصٌ لا سِيَرٌ ذاتِيَّةٌ، وإنْ كان التَّمييزُ يَزدادُ صُعوبَةً بَينَهُما، بعدَ دُخولِ الشَّخصيِّ إلى المَتْنِ؛ فَصِرنا لا نَعرِفُ إنْ كُنَّا في حُلمٍ أَمْ عِلمٍ، نَقرَأُ صَحافَةً أَمْ أَدَبًا، نُرَبِّي ذَواتِنا أَمْ نُرَبِّي خَيالنا...
    بَينَ كُلِّ هَذِهِ الثُّنائِيَّات تَتَحرَّكُ عَوالِمُ أَربَعَةَ عَشرَ نَصًّا"".
    ""دونَ وَعيٍ مِنِّي حاذَيتُ حَذوَه وسِرتُ بِلا إِرادَةٍ في فَلَكِه، حيثُ نَشَرتُ كِتابي، لَم أُكَرِّرْ ذَلِكَ، بل طفقت أَكتُبُ، ثُمَّ مَحَوتُ كُلَّ المُسَوَّداتِ، مُقَلِّلًا من فُرَص النَّشرِ قَدرَ الإِمكانِ، أَو مُتعامِلًا مع ما أَكتُبُ كمادَّةٍ خامٍ تَحتاجُ لتَحرير. التَّحريرُ أَبَديٌّ، أُدَقِّقُ وأُراجِعُ، أتَهرَّبُ من النَّشرِ، مُرَبِّيًا حيواناتي المُتَخيَّلَة، طامِسًا إيَّاها، مُعيدًا تَشكيلَها من جَديدٍ، ماحِيًا آثارَها في كَثيرٍ من الأَحيانِ"".
    "
    Show book
  • الدم - cover

    الدم

    د.تامر أحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Show book
  • عابرون - cover

    عابرون

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    كان الشاب «يوسف» يتجوّل في ممرات صالة الانتظار في مطار مسقط الدولي، ويعلق على كتفه حقيبة جلدية بنية اللون استقرت إلى جانبه، بينما أحاطت بها أصابع يده بخشية كأمّ تحتضن أطفالها خوفاً عليهم من أيّ أذى غير متوقع.
    كان الصراع بين مشاعره واضطراب نفسه كبيراً، لكنه لم يصل إلى درجة أن يتخلى عن تحقيق حلمه.. وليواسي نفسه قرر الاستمرار في التجول قليلاً لإلهاء نفسه وقتل الوقت الثقيل. فمضى محملقاً في شاشات الإعلان تارة، ومتفرساً في وجوه المسافرين تارة أخرى.
    فكر: «يا لتلك الوجوه! كم هي متشابهة ومتناقضة في الوقت ذاته؟!.. كم تختلف فيما بينها بالتعبيرات والملامح؟! عرب.. وأوروبيون.. وآسيويون، وأفارقة... الجميع يسير باتجاهات مختلفة مغادراً أو عائداً أو عابراً. جميعهم يحملون وجوهاً تفيض بهواجسهم وآمالهم، وبمشاعر تتدرج من حزن الفراق إلى فرح اللقاء».
    Show book