الغادة الإسبانية
أنجي وأوبيش
Publisher: RE Media
Summary
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
Publisher: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
أُدرك في لحظة صِدْق أنها الدنيا، تلك الحسناء اللعوب التي تُغريك بكل مفاتنها حتى آخر قطرة من الكأس، فتتمسّك بتأثير خمرها للنهاية، عندما يطفئ النادل الأنوار ويهزّك بقليل من القسوة لتنصرف. عندها فقط تُدرك أن الميعاد فات، ومرَّ الليلُ بلا فائدة». *** في عمله الأدبي الثاني يراوغنا طارق بعشر قصص ممتعة. قصص قصيرة ساحرة نعيش بين سطورها حيوات متنوعة مع شخوص متباينة. أجمل ما يميز القصص هو الجمع بين متعة القص وعمق المعنى. مجموعة قصصية تغازل القلب والعقل معًا. ورغم أن الموت هو عنوان المجموعة، ولكن بنظرة متأملة نجد أن الحديث عن الموت هو في جوهره محاولة لفهم الحياة. الروائي/ عمرو حسين الحاصل على جائزة غسان كنفاني للرواية العربية 2023Show book
تدور أحداث الرواية عن نادر الشاوي المهاجر غير الشرعيّ الذي وصل إلى فرنسا سنة 2004 على متن أحد مراكب الموت القادمة من الجزائر، وابنه خليل، المحامي الشّاب والمترشّح لعضويّة مجلس النواب الفرنسيّ سنة 2035. يكتشف خليل تاريخ والده الذي لا يذكر عنه شيئا، من خلال رسائل تصله مصحوبة بمقذوف رصاصة. تسلّط الرّواية الضوء على جملة من قضايا العرب المهاجرين إلى أوروبا وفرنسا بالذات، وأهمّها الهويّة الثنائيّة، بين اندماج وتمسّك بالجذور، ظاهرة الإرهاب، بدءا من العشريّة السوداء الجزائريّة وصولا إلى اعتداءات باريس 2015. كذلك تكشف الوجه البشع لتجربة الهجرة غير الشرعيّة، والعنصريّة التي تقابل المهاجرين، في أوروبا بعيدة كلّ البعد عن "جنّة الأرض" الموهومة.Show book
عندما دخل المساء أخذ يحس بوحشة الليل. ومع الوحشة واستطالة الوقت وانتظار اليوم التالي بدت له الآنسة آمال حقيقة لا تقبل الجدل، كحركة الجنين غير المرغوب فيه. وفي هذه اللحظة كانت الساعة تدق التاسعة في إحدى زوايا البيت، فذكرته تلك الرنة المألوفة بأزمات سن الشباب الأول، وكأنما عادت تقص عليه بحركة البندول، ذكرى كبوات العاطفة. فشعر أنه يعيش في الماضي، لكن مع وخزة حزن، خُيّل إليه أنه دون مستوى الصراع الذي بدا في هذه الليلة مثل جبل يسد طريق الأفق. كانت الساعة ترسل آخر دقاتها. وما كاد السكون يستتب حتى سمع صراخ طفله الصغير. خُيّل إليه أنه حاد. إنه نوع غير الذي يسمعه منه كل ليلة. وكان صوت أمه يناغيه قليلًا أو يلهيه ثم يتركه في يأس. ويعود السيد إلى أفكاره فلا يلبث أن يعود الطفل إلى صراخه.Show book
في رواية «لماذا تموت الطيور» للفرنسي فيكتور بوشيه، ثمة حكاية وحيدة تتحرك داخل ثلاث دوائر متداخلة: حكاية الشاب "بوشيه" الذي يسمع عن سقوط أمطار طيور نافقة في مناطق متفرقة من الإقليم الذي رأى النور فيه، فيهرع للتحقيق في الموضوع، تكفيرًا عن ذنب قديم. ثم ملابسات سقوط أمطار الطيور، وهي ملابسات غامضة، يخصص لها الكاتب فصولًا شائقة عابرة للأزمان. وأخيرًا قصة القيامة أو نهاية الزمان، وهو خط سردي تقصّده الكاتب رافعًا، في الوقت نفسه، إصبع الإدانة في وجه البشرية، يقول عنها إنها "فقدت فضيلة الصبر". ومن خلال هذه الحبكة يعيد فيكتور بوشيه تركيب قطع طفولته الضائعة، وشبابه الحائر بصورتين: دايستوبيا نهاية العالم الوشيكة، ثم يوتوبيا تؤمن بإمكانية خلاص البشرية من آثامها إن هي آمنت بالحق في الخطأ. وإذ ترفع هذه الرواية شعار "السماء لم تعد تتسع للجميع"، فإنها تقدم للقارئ، من خلال سخريتها المضمنة، وصفة فشل لائقة ومثالية، مدافعة عن حق الإنسان في الإخفاق. ألسنا نطوف بالنهاية حول صخور أوهامنا معتقدين أننا أدركنا وعرفنا كل شيء؟!Show book
اشتهرت قبل أن أعتاد على اسم الولادة بفاتنة المجالس، حتى ولم أكن قد أكملت العاشرة من عمري، فجمالي الطاغي كما سمّاه جلالة الملك فؤاد الأول في المرة الأولى التي عرضني فيها أبي على بصر معاليه، كان سرًّا من أسرار شعوري المبكر بنشوة غريبة تغزو روحي كلما خلَبت عيون من حولي منحنيات جسدي أو التواءات شعري المنسدل. لسنوات ظننت انها نشوة السعادة الابدية. غير انها لم تكن الا سكرة من سكرات الموت المحتوم.Show book
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2Show book