Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
صلاة الممسوس - cover

صلاة الممسوس

أ.نهى العويضي

Publisher: دارك للنشر والتوزیع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

نبذة عن رواية "صلاة الممسوس" الصادرة عن دار دارك للنشر والتوزيع، للكاتب حسن الجندي : إلى ذلك الفتى الباكي الذي تركه معلمه وحيدا في القبر ليلا، حاولت التخلص من خوفك مما يحيط بك.. ونسيت أن تخاف مما بداخلك
Available since: 12/28/2024.
Print length: 304 pages.

Other books that might interest you

  • الهائمون - cover

    الهائمون

    تيم فيريس

    • 0
    • 0
    • 0
    الجزء الثالث للسلسة التي تتألف من ثلاثة أجزاء وهي "رواية المصعد رقم 7" "التابع الحارس " وأخيراً الجزء الثالث "الهائمون". للروائي الكاتب والصحفي و الرسام الأردني وائل رداد .
    صدر الكتاب عن دار سما للنشر والتوزيع كما باقي الأجزاء.
    والنص التالي تم اختياره من الرواية:
    "كانت "مس حنين" متفاجئة بعودة "أنبل" فجأة بعد أن حادثها في الهاتف متنكرًا تحت صوتٍ غريب وباسم "عمر" ، ارتمت في أحضانه وهي تشعر بأنّها سعيدة حقًّا فقد بدا عالمها الجديد هو أكثر العوالم مثالية، وظيفةٌ لطالما أحبّتها وطفلةٌ جميلة سمّتها على اسم صديقة قضت نحبها سابقًا وزوجٌ لطالما كان فارس أحلامها المنتظر لولا عقبةٌ بسيطة.. فالشخص الذي كانت تناديه ب"أنبل" لم يكن كذلك على الإطلاق فقد عرفته سابقًا لا كفارس أحلام وإنّما كصديقٍ ماكر،محتال بارع ومخترعٌ عبقري، عرفته سابقًا بلقب "كونفوشيوس" لكنّها اعتادت أن تناديه سرًّا باسم ..عمر !!! !!
    هل بإمكانك المحافظة على هويتك الحقيقية وسط عشرات الهويات المختلفة وعشرات العوالم الأخرى ؟هل بإمكانك استعادة ذاكرتك إذا ما فقدتها وسط بيئة مقبضة لا تمت لك بصلة ؟هل بإمكانك الثقة بمن حولك رغم الظروف التي تأمرك أمراً بألا تفعل ؟هل بإمكانك استعادة حبك المفقود حتى و أنت على شفير الموت ؟
    Show book
  • خادم الطلسم - cover

    خادم الطلسم

    عماد عتيلي

    • 0
    • 0
    • 0
    كان طائرا بالفعل.. له لون أسود حالك، وأجنحة عملاقة كأجنحة النسر.. اقترب من الشجرة التي تطل عليها النافذة بهدوء، ووقف يحدق في بعينيه الحمراوين كالدم.. لا لم يكن غرابا إذا كان قد خيل لك هذا.. بل أعتقد أنه لا يشبه أي طائر آخر معروف، على وجه الأرض. يبدو لي أنه أتى مباشرة من قلب الجحيم!! لقد انفرج فمه عن صرخة عاتية، كأن هناك من يشويه حيا.. صرخة مزقت سكون الليل في عنف، وكادت تهشم نوافذ المنزل الزجاجية. واصل هذا الشيء صرخاته المفزعة، حتى كاد يتلف أعصابي، ويمزق طبلتي أذني، ولم أملك أمامه إلا الصراخ أيضا كي أخفف من ضغط ما يفعل على عقلي، وما هي إلا ثوان معدودة حتى فقدت الوعي.
    Show book
  • الأكفان السبع - cover

    الأكفان السبع

    باسم جفال

    • 0
    • 0
    • 0
    تعلقت عيناه المتسعتان بالشاشة أمامه وهو يراقب ما يحدث عليها في دهشة تحولت تدريجيا إلى ذهول مفزوع، جعل فمه يفغر وحلقه يجف، وجسده كله يتحول إلى ما يشبه تمثالا باردا خائفا. لكن الغريب في الموضوع أن الفيلم المعروض في التليفيزيون أمامه لم يكن مرعبا في حد ذاته، بالعكس، كان دراما اجتماعية عادية ليس فيها ما يخيف، سوى أن كل الأبطال بدوا وكأنهم يتحدثون عنه، بطريقة حسبها في البداية براعة من محاكاة الخيال للواقع، حتى بدأ أولئك الأبطال يتحدثون إليه، لا عنه فقط، ينظرون له مباشرة، في عينيه، يردون على ما يدور في عقله، ويتفاعلون بدقة مرعبة مع كل حركة أو صوت يخرج منه، كأنهم يرونه كما يراهم بالضبط.
    Show book
  • ماتيلدا - cover

    ماتيلدا

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    ورَغمَ أَنَّني أَبقَيتُ عَلى سَبَبِ أَحزاني سِرًّا، قادَني إلى صَبِّ شَكوايَ المريرَةِ وإلى إِلباسِ مِحنَتي كَلِماتِ الغَضَبِ والحَماسَةِ، وبِكُلِّ الطَّاقَةِ الَّتي يَمتَلِئُ بها حُزني البائِسُ، أَخبَرتُه بِسُقوطي مِنَ النَّعيمِ إِلى المأساةِ في لَحظَةٍ واحِدَة، كَيفَ أَنَّني لا أَجِدُ أَيَّ بَهجَةٍ، أَيَّ أَمَلٍ، أَنَّ الموتَ مَهْمَا كانَ مَريرًا هُوَ الخاتِمَةُ الَّتي أَتوقُ إِلَيها لِكُلِّ آلامي. الموتُ، الهَيكَلُ العَظميُّ، كانَ جَميلًا كالحُبِّ. لا أَعرِفُ السَّبَبَ، لَكِنَّني وَجَدتُ أَنَّ مِن العَذْبِ أَنْ أَنطِقَ بِهَذِه الكَلِماتِ عَلَى مَسمَعِ آذانٍ بَشريَّةٍ، ورَغمَ أَنَّني طالَما استَخفَفتُ بالعَزاءِ، شَعرتُ بالبَهجَةِ أَنْ أَراهُ يُمنَحُ لي بِرِقَّةٍ وعَطفٍ، كُنتُ أُنصِتُ بِهُدوءٍ، وحينَما يَتَوقَّفُ هُو عَن الحَديثِ لِوَهلَةٍ، سُرعانَ ما أَستَئنِفُ صَبَّ مأساتي بِكَلماتٍ تُظهِرُ كَم كانَت جُروحي عَميقَةً ومُستَعصِيَةً على أَيِّ عِلاج.
    Show book
  • ابتسم فأنت ميت - cover

    ابتسم فأنت ميت

    أ.نهى العويضي

    • 0
    • 0
    • 0
    نبـذة عـن روايــة "ابتسم فأنت ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : لا يمكنـك أن تجبــر أحـد على الابتســام.. إلا وهــو ميـت.!!
    Show book
  • بحر - cover

    بحر

    عادل زعيتر

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية تحكي قصة حدثت فى ريف مصر المظلم فى عشرينات القرن المنصرم ولازالت تبعاتها حتي الأن حول كائن ما يعيش فى الماء يقتل كل عام بضعة أشخاص وينتقي بعناية من يجيد السباحة منهم. لماذا؟ وما القصة وراء هذا الوحش
    Show book