تسقط من شرفة دهشتها
هرفيه منيان
Publisher: دار العين للنشر
Summary
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
Publisher: دار العين للنشر
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
في مزيج بين الحب والشجن تجتمع الأقدار عند لحظة غير متوقعة بالمرة...يسرد الكاتب "محمود بعد الشكور" بلغة رقيقة وبليغة قصة حب مركبة تربط الماضي بالحاضر، وتجمع تجارب مختلفة حيث يتخذ أبطال الرواية قرارات مخالفة للقلب إلا أنها موافقة للعقل، حيث تعرض القصة مفارقات الحياة والمفاجئات التي يحملها القدر لنا خفية وبدون الحكم على مشاعرنا واختياراتنا النابعة منها...Show book
دعني أريدُ السّقوطَ فيّ بتُّ أجهلُني كأن يمناي آثرتْ البقاءَ في تشرينٍ مضى قبل بلوغِهِ عامَهُ الثاني فولدْتُ إحدى عشرة مرةً ولم أكتملْ يُسراي وعَدتْ أن تعوّضني الفقدَ لكنّها تتحسّسُ من الوقت رمتْني في ساعةٍ سوداء فركضتُ مع عقاربها المهْووسة اعتدتُ أن أدوخَ ولا أكفُّ عن الدوران كمَمْسوسَة هو هكذا... مَن يُهندِس كونَه الصّغيرَ يستأنِس تعبُه الوصولَ إلى اللانهاية يُرضي الجميعَ ولا يرضى حتى اسمي غَفل عنّي تغاوى بلباسه الأحمر في ليلة ظلماءَ فابتلعتْه غيرتُها لم أعدْ دارين.. أنا دارٌ واحدةٌ فكرةٌ شاردةٌ بلا جناحين وهذي السّماءُ كلها لي.Show book
What if a scientific experiment could change everything? An Egyptian scientist decides to carry out a revolutionary experiment, but when it turns into a disaster, he chooses to live with an identity that is not his own. Years pass until journalist "Mariam" accidentally discovers a secret that could turn her life upside down... I wonder what the past hides?Show book
في ديوان (أشاكسُ الأفقَ بكمنجة) لغةٌ مغايرةٌ تتحرّك بمرونةٍ، في خابيةِ التمرّد، وثمةَ وقودٌ خفيٌّ لشجرةِ الذكريات، علّها تستفيقُ من حلمِ الحبّ على عينِ الشمسِ، لكن في الطريقِ إلى الموتِ، نتكاملُ ونذوبُ، نقاومُ العرَقَ وهو إبريقُ اللذةِ. هنا أنماطٌ من قصيدةِ النثر تبدعُ فيها الشاعرةُ المصرية ديمة محمود، فقد نرى أشكالاً متباينةً تقتربُ من الشعرِ، لا لتعاقره، بل لتمشي في طريقٍ أخرى تسعى لأن توازيه، تنتظرُ من الشوكةِ عطرَ الوردة، وتأملُ في خيالٍ لا يدركهُ الآخرون، لا يهمّ "ماكياج" المجازِ، ولا ترأبُ صِدعَ القصيدةِ، فتقولُ (تولدُ البداياتِ في عقاربِ الخراب)، لأن الحمامةَ مصلوبةٌ على هيئةِ نسرٍ، والنسرُ بقلبِ حمامةٍ، كما أن البحرَ ضيّعَ ظلّه، ولا مناصَ من مِنجلٍ، فهل السقوطُ "حتميٌّ؟"لا تعاني الوردةُ من عُقدةِ أوديبَ وتقفُ على البعدِ ذاتهِ من الجميعِ وليسَ لديها سَبقُ إصرارٍ وترصُّدٍ للقتلِ ولا لسواهُ وتحتفظُ دوماً باتزانٍ يضمنُ فعاليتَها واكتمالَ ماهيتِها لذا تمارسُ التناقضَ مرتين!". الشاعر والمترجم/ محمد عيد إبراهيمShow book
Midnight Visit is a strange short story about a doctor meeting a scary person in his clinic in the middle of the night, and because of this visit, that doctor’s life will be turned upside down, and he will enter into strange adventures, and the ending will be shocking.Show book
The writer monitors one day in Egypt during one hour of the day. How the Egyptians live and spend their time on that bridge during that day and what problems they encounter.Show book