Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
سلطنة خواطر - cover

سلطنة خواطر

محمد الصوياني

Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

الجهل آفة والتجاهل فن لا يتقنه إلا العقلاء
...
قبل الوصول لسن الأربعين هيئّ نفسك لحدوث تغيرات كثيرة حتى لا تتفاجأ بها
...
لا تخذل من تمسّك بك فإنه  قد رأى فيك مالم يره في غيرك
...
في هذا الزمن قلّ الأصدقاء الحقيقيون وكثر أصدقاء المصالح الذين ما إن تنتهي مصالحهم حتى يكونوا غرباء عنك
...
لا تخذل من وثق بك حتى
لا تتسبّب في شعوره بالندم طول الحياة
...
يقُال في الأمثال أحلم على قدك وأقول : أحلامك الكبيرة ستحقق طموحاتك الكبيرة
Available since: 02/08/2025.
Print length: 104 pages.

Other books that might interest you

  • الشعر غاياته ووسائطه - cover

    الشعر غاياته ووسائطه

    شيماء عبد الهادى على

    • 0
    • 0
    • 0
    وَهَبِ الشِّعرَ أحلامًا، أهي شيء من اختراع الشاعر يخدع به العقولَ ويضلِّل النفوسَ؟ أم نتيجة ما ركَّب فيه مبدعُ الكائنات؟ فلا متقدم له ولا متأخر عن هذه الأحلام، إنْ صحَّ أنها أحلام؟ أليس الحُب والبغض والخوف والرجاء واليأس والاحتقار والغَيرة والندم والإعجاب والرحمة مادةَ الحياة؟ فأي غرابة في أن تكون مادةَ الشعرِ أيضًا؟
    لَصَدَقَ مَن قال إن الإنسان حيوان شِعري وإن لم يُلقَّن قواعدَ النظم وأصوله! فالطفل الذي يستمع إلى أساطير العجائز شاعر، والقرويُّ الذي يرى قوس الغمام فيجعله قيدَ عِيانه شاعر، والحضريُّ الذي يخرج ليرى موكبَ الأمير شاعرٌ، والبخيل الذي يقبض كفَّه على الدرهم شاعر، والرجل الذي يتندَّى على إخوانه ويتسخَّى على أصحابه شاعر، وصاحب المُلك الذي ينوط آماله بابتسامة.. ما منهم إلا من يعيش في عالم من نسج الخيال وسرج الأوهام!
    Show book
  • عائشة تيمور - cover

    عائشة تيمور

    موج يوسف

    • 0
    • 0
    • 0
    الشاعرة عائشة تيمور، هي بنت إسماعيل باشا تيمور، كان أبوها مقرباً من البلاط الحاكم عاصرت حتى الخديويين إسماعيل وتوفيق ، ولدت سنة ١٨٤٠ م  بمدينة القاهرة ، وكانت تميل إلى حب تعلم القراءة والكتابة. وقد آنس منها والدها هذا الميل، فأحضر لها اثنين من الأساتذة أحدهما يعلمها الخط والقرآن والفقه، والآخر يعلمها الصرف والنحو واللغة الفارسية. وقد أتمت حفظ القرآن الكريم .
    تزوجت من السيد توفيق زاده، عام ١٨٥٤ م  وعمرها أربعة عشر عامًا، فتفرغت للشئون الزوجية، ثم تاقت نفسها إلى الأدب والعلم، فبرعت وأتقنت نظم الشعر.
    تعلمت اللغة التركية، التي أخذتها عن والدتها ووالدها، ووضعت في الشعر ثلاثة دواوين باللغات العربية والتركية والفارسية، وألفت في النثر كتابين هما: «نتائج الأحوال» و«مرآة التأمل في الأمور» ، وقد توفيت السيدة عائشة تيمور عام ١٩٠٢  وهي في سن الثانية والستين.
    تناولت مي زيادة سيرة حياتها ، وما واجهته من صعوبات وتحديات في تلك الحقبة الزمنية التي كانت النساء لا يتمتعن بقدر من الحرية والتنوير .
    Show book
  • تاريخ علوم اللغة العربية - cover

    تاريخ علوم اللغة العربية

    عبدالحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    كان العرب قبل الإسلام يطلقون لفظ "الأدب" على معان منها: الدعوة إلى الشيء، يقال أدب الرجل بأدب أدبًا: إذا صنع صنيعًا ودعا الناس إليه. ومنها العجب، وكذلك يطلقونه على الفضائل النفسية، والمكارم الخلقية، وعليه الحديث "أدبني ربي فأحسن تأديبي" . ثم تطور معنى هذه الكلمة بعد الإسلام فأطلقت على مجموعة من علوم العرب منها: الشعر، والأخبار، والأنساب والنحو. ويطلق على العالم بهده العلوم اسم "الأديب"، وإذا اشتغل بتعليمها فهو "المؤدب".
    وهذا التطور في معنى كلمة الأدب بدأ في أواسط القرن الأول الهجري، وبذلك التقى في معنى هذه الكلمة أدب النفس وأدب الدرس الذي يستأنس أحدهما بالآخر ويستمد قوته منه، فإن أدب الدرس من أهم روافد أدب النفس، كما إن أدب النفس أكبر حافز إلى التوسع في أدب الدرس.
    ولفظ الأدب تطور من حال إلى حال حتى أصبح جامعًا بين المعنى الخلقي والمعنى الفني، بمعنى أنه صار شاملًا المزايا الخلقية والمكارم النفسية، وزمرة العلوم التي من شأنها تقويم اللسان والقلم.
    Show book
  • على هامش السيرة - cover

    على هامش السيرة

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    لم تدن السماء من الأرض كما دنت في هذه الليلة. وكذلك لم يرَ الناس من الأعاجيب كما رأى هؤلاء النساء في هذه الليلة. ولم تكن آمنة على هذا كله تجد ألمًا قليلًا أو كثيرًا، إنما كشف عنها كل حجاب، ورفع عنها كل غشاء، وخلي بينها وبين عالم من الجمال الذي يرى ومن الجمال الذي يسمع لا عهد للناس بمثله. ثم ترى ويرى صاحباتها كأن شهابًا انبعثت منها فملأ الأرض من حولها نورًا يبهر الأبصار، ثم ترى فإذا ابنها قد مس الأرض يتقيها بيديه رافعًا رأسه إلى السماء محدقًا ببصره إليها كأنما يلتمس عندها شيئًا. ثم تسرع صاحباتها إليه وإليها ليؤدين له ولها ما تحتاج إليه الأم حين تمنح الحياة، وما يحتاج إليه الابن حين يستقبل الحياة، فإذا هي لا تحتاج إلى شيء، وإذا هو لا يحتاج إلى شيء، وإذا هن يتناولن أجمل صبي، وأروع صبي، وأبرع صبي، وإذا قلوبهن قد امتلأت بأن الأرض قد استقبلت وليدًا لا كالولدان. طه حسين
    Show book
  • أنا وهتلر - cover

    أنا وهتلر

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    كان "أوتو شتراسر" من زعماء الرايش، رشحه الكثيرون لرئاسة الحكومة الديمقراطية في ألمانيا بعد هزيمة هتلر وسقوط نظامه.وكان أكبر معارض للنظام النازي، فوقف في وجه النازية وقفات لم ينسها "هتلر"، وما كاد "هتلر" يقبض على زمام الحكم في ألمانيا حتى اضطر "أوتو" إلى الفرار من ألمانيا إلى باريس، وأقام فيها إلى قبيل احتلال القوات الألمانية لها، ثم وجد نفسه مضطرًا إلى مغادرتها والذهاب إلى إنجلترا حيث أقام هناك.
    و"أوتو شتراسر" هو شقيق "جريجور شتراسر" ومساعده في إنشاء الحزب النازي بإقليم ألمانيا الشمالية، وقد كان "جريجور" أقوى دعامات الحزب النازي وصديقًا لهتلر، وكان هتلر أبا لولديه التوأمين في العماد، ثم انفصلا فأرسل إليه هتلر نفرًا من أعوانه فأخذوه من بيته وهو بين زوجه وأبنائه وقتلوه شر قتلة، كما ذكر المؤلف في هذا الكتاب.
    وبعد أن انفصل "أوتو شتراسر" عن هتلر أنشأ الجبهة السوداء ( السرية ) من خلاصة الاشتراكيين الذين كانوا معه في حزب هتلر، ومضى في مقاومة النازي حتى اضطر إلى مغادرة وطنه. ويبسط المؤلف في هذا الكتاب المؤامرات والمغامرات التي دبرت لاغتياله وفشلت كلها في منفاه.
    Show book
  • تراجم مصرية وغربية - cover

    تراجم مصرية وغربية

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    يضم بين دفتيه تراجم أكابر رجال مصر في عصورها المختلفة منذ الفراعنة إلى العصر الحديث، ولهذا النوع من التراجم جليل الأثر في تكوين صورة تاريخية مشرفة، وهذا يدل على بطلان الصورة الزائفة التي يضعها مؤرخو الغرب لتاريخ مصر، الذي لم يصُغْه حتى اليوم مؤرخ منصف بشكل علمي صحيح، اللهم إلا ما تعلق ببعض جوانب العصر الفرعوني من عصوره، فأما ما بعد ذلك من عصور فقد شوهه الساسة الأجانب لمآربهم الخاصة منذ القدم ، شوهه العرب الذين خلفوا الرومان في مصر، كما شوهه نابليون حين قدومه بالحملة الفرنسية في آخر القرن الثامن عشر، ثم كان لكتاب الإنجليز بعد ذلك النصيب الأوفى من تشويهه تشويهًا ، وما يزال هذا التاريخ هو - مع الكثير من الأسف - التاريخ الرسمي الذي يُدرَّس لأبنائنا، وهو تاريخ زائف .
    Show book