Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أنا شهيرة - cover

أنا شهيرة

عمرو المنوفي

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

كما بكيتها أبكيه.. لسنا قضاة ولاحُكَّامًا.. نحن جميعًا مذنبون.. وحده  يبقى  الغفور الرحيم!!     "ما خطيئة عمري الكبرى؟! ما ذنبي الأكبر؟!       أنني أحببته حتى الجنون، وأخلصت له حتى الغباء؟! لكنه رجل يستحق الحب والوفاء.. وها أنا أستعيد اليوم تلك اللحظات كأنني أحياها من جديد..".  كيف ومتى تولد البداية؟! كيف يغير الحب كل شيء ونولد معه كأننا ما ولدنا أبدًا يوم مولدنا الأول؟! وكيف في لحظة وبذات الرقة لا يُبقي على شيء منا ولا يذر!!
Available since: 10/01/2024.
Print length: 400 pages.

Other books that might interest you

  • سلمى - cover

    سلمى

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يخطر ببال سلمى، و هي تعد العدة لرحلتها الخطيرة الى القاهرة القاسية، من أجل البحث عن حبيب غائب: أنها ستصادق بغيا معتزلة، و ستضطرها الظروف للعمل طاهية في بيت دعارة رخيص. حبيبها الغائب، على الجانب الاخر، كان ضحية وطن منتهك ما بين محتل أجنبي و نخبة فاسدة، و لم يكن يعلم أن عليه العودة سريعا من غيبته، لا لينقذ حياته فقط، و لكن كذلك لينتشل سلمى مما صارت اليه. رواية تعود بنا الى أربعينيات القرن العشرين، لنرى مصر كما لم نرها من قبل.
    Show book
  • في فن القراءة والكلام والإلقاء - cover

    في فن القراءة والكلام والإلقاء

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    قال "أرنست ليجوفيه" أحد المؤلفين في فن القراءة ما معناه : " حاجة الإنسان إلى إجادة الكلام حاجة كبرى لأنه في عهد الديموقراطية. فالناس اليوم يكتبون ويتكلمون وقد كانوا قبلا يكتبون ولا يتكلمون. وأصبح الصوت البشري اليوم عضوا من أعضاء الجسم الاجتماعي، تؤدى به أمورا مهمة، وأعمال عظمى، إذ تكاد قوَته تعادل قوة الصحافة".
    وكان الأمريكيون أول الأمم إدراكا لضرورة استخدام الكلام في المنافع المهمة، فأقاموا تعليمهم الابتدائي على أساس حديث، فلا يتعلم تلاميذهم القراءة فقط، بل يتعلمون الكلام أيضا، ولا ينقطعون عن التمرن للتعبير عن أفكارهم على طريقة مزدوجة، فهم يتعلمون القراءة بينما هم يتعلمون الكلام، ويتعلمون الكلام بينما هم يتعلمون القراءة.
    ولا شك في أن فن القراءة إذا خلط بأصول التعليم المعروفة من علوم التعبير يزيد في وضوح كل ما يدرك، ولن يزيد بهذا التعليم المستجد، عمل الذاكرة الأصلي، بل يكون مساعدا لها، ولن يكون متعبا للإدراك، ولن يكون هذا مجهودا زائدا، بل يكون معينا على الأعمال الأخرى.
    Show book
  • طيور بلا أجنحة - cover

    طيور بلا أجنحة

    رضوى عاشور

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Show book
  • وحيدة - cover

    وحيدة

    زاهي وهبي

    • 0
    • 0
    • 0
    فاراي" امرأة شابة تغني، وتحلم، وتطير من فرط السعادة عندما تقع في الحب؛ تمامًا كالجميع. تظن أن المصائب تحل فقط على رؤوس الآخرين، ولكنها مخطئة. لأن الحياة الواقعية لا تشبه الحكايات الخيالية أبدًا. عندما تدرك "فاراي" أنها قد فقدت السيطرة على حياتها، وتستوعب ما يدور حولها، تحتاج سنوات حتى تقرر تغيير الوضع أخيرًا. لكنها تُفاجأ أن العالم لم يعد كما تعرفه، وأن كل شيء قد تغيَّر.
    "وحيدة" هي رواية كفاح امرأة لاستعادة نفسها بعد أن فقدت هُويتها، وتمزقت، وأصبحت غير مرئية. وخلالها، تُظهِر لنا "زينب قتشار" ببراعة مدى التشابه بين المرأة والوطن في الواقع.
    "ينغمسُ المرء في غطرسة غريبة، رغم أن الحياة تتمدد أمامه بخياراتها اللانهائية بوصفها مجهولًا عظيمًا لا حد له. في الواقع، ليست غطرسةً، بل جهلًا. إنه جهلٌ بعدم التفكير في إمكانية أن تصيبك أمورٌ سيئة. لا، الأمر ليس كذلك أيضًا. فهذا معناه أن الفكرة موجودة، ولكنها لا تخطر ببالك، الأمر ليس هكذا. الأمر هو أن هذه الفكرة لا تنشأ لديك بتاتًا، حيثُ تثق ثقةً عمياء بكونك مُحصَّنًا. بيد أنك ترى ما يحدث؛ بعض البشر يُصابون بالسرطان، وبعضهم تنهار بلادهم فوق رؤوسهم، وبعضهم يُغيِّب الموت أحباءهم، لكن هذا يحدث للتعساء فقط. يحدث دومًا لأشخاصٍ آخرين. أما أنت، فلن تشيخ، ستبقى مُحصنًا داخل فانوسٍ سحري، شابًا لم يُهزم أبدًا".
    Show book
  • سيدة فى خدمتك - cover

    سيدة فى خدمتك

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    قلت: هل عرضت عليها الزواج؟.. قال في دهشة: من أدراك؟ قلت: هل تعتقد أنك عرضت عليها الزواج لأنك تحبها.. قال: طبعًا..قلت وأنا أنظر في عينيه في حزم: أبدًا.. لقد عرضت عليها الزواج لأنك تريد امتلاكها.. إن أزمتك أزمة امتلاك، لا أزمة حب.. وما يعذبك منها هو استقلال شخصيتها.. هو إحساسك بأنك لا تستطيع أن تخضع هذه الشخصية وتفنيها.. إنها أقوى منك.. ولو أنك تزوجتها، وامتلكتها لشفيت مما تسميه حبًّا..!
    Show book
  • عائدة إلى الشمس - cover

    عائدة إلى الشمس

    أحمد خيري العمري

    • 0
    • 0
    • 0
    عادت "ماريا" إلى بيت أبيها لكي تتعافى من جرح في قدمها.. كان جرحًا صغيرًا لم يستحق حقًا أن تعود من أجله، لكنها أخذته حجة. أرادت العودة إلى شيء مألوف تتذكره لكي تتمكن من التماسك ولُمام شَتات نفسها.
    كانت في الماضي امرأة قوية، قلمها هو سلاحها في مواجهة كل شيء وكل شخص يحتقرها ويقهرها، وكانت كتاباتها هي الملجأ الذي تحتمي فيه من كل ما يحدث حولها؛ لكن فجأة، بدأت ذاكرتها تنساب منها تدريجيًا.. ذكرياتها تختفي شيئًا فشيئًا.. حتى خافت أن تفقدها تمامًا، فلجأت للكتابة لكيلا تنسى ما حدث لها ولأصدقائها ولكي تؤرخ لفترة تُعد من أصعب الفترات التي مرت بها البرازيل.
    البطلة كاتبة، كانت من المكافحين في فترة حرجة في تاريخ البرازيل؛ فنجد في مذكراتها تلك حكايات من طفولتها في بيت أبيها الكبير، وحكايات عنها وعن أصدقائها وتاريخ كفاحهم، وخصوصًا حبها القديم الذي لم تستطع نسيانه أبدًا، وذكرياتها بعيدًا عن وطنها.
    Show book