Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الطفل الموهوب - cover

الطفل الموهوب

ليلى حمزة

Translator نسمة وائل

Publisher: أفاق للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

ولد هرمان هسه في الثاني من يوليو لعام ألف وثمانمائة وسبعة وسبعين بمدينة كالف الألمانية، وبدأ حياته بائعًا للكتب بإحدى المكتبات في توبينجن وبازل. وفي سن الحادية والعشرين بدأ في الكتابة ونشر قصائده. وبعد سنوات خمس فاز بنجاحه الرئيسي الأول برواياته عن الشباب وعن المشكلات الترببوية والتعليمية، فقد توالت رواياته التي لاقت نجاحًا كبيرًا بداية من (بيتر كامنتسيند) ثم (الطفل الموهوب)، وأردفهما بروايات مثل (جرترود) و(روسهالدة) و(دميان) وسيدهارتا) وغيرهم. ولم يلبث أن أقام إقامة دائمة في سويسرا احتجاجًا على النزعة الألمانية العسكرية في الحرب العالمية الأولى، وكانت أنظار العالم تجهة إليه حينذاك بوصفه شخصية كبرى من الشخصيات الأدبية ذات النزعة الإنسانية، والباحثة عن الحكمة كما يتجلى ذلك في الروايات التي أعقبت مجموعته الأولى من أمثال: (ذئب البراري) و(نرجس وفم الذهب)، كما كسبت له اشعاره ومقالات النقدية مكان الصدارة بين المفكرين المعاصرين.
كرم العالم كله هرمان هسه حين منح جائزة نوبل في الآداب لعام ألف وتسعمائة وستة وأربعين، تلك الجائزة التي استحقها عن جدارة بعد أن كتب رائعته (لعبة الكريات الزجاجية). توفي هرمان هسه عام ألف وتسعمائة واثنين وستين بعد أن أتم الخامسة والثمانين.
Available since: 09/01/2024.
Print length: 240 pages.

Other books that might interest you

  • الفتى المتيم والمعلم - cover

    الفتى المتيم والمعلم

    سميرة عزام

    • 0
    • 0
    • 0
    يصل جهان، الفتى الهندي البالغ من العمر اثني عشر عاماً، إلى قصر توبكابي في اسطنبول مع هديّة للسلطان: قبل أبيض صغير يُدعى شوتا. في هذه المدينة، تتغيّر حياة جهان بفضل شخصيّتين بارزتين: ابنة السلطان، مهرماه، التي تفتنه؛ والمعماريّ الشهير سنان الذي يتبنّى تدريبه على بناء المساجد والقصور والجسور والحمّامات والمدارس، والأهمّ على اكتشاف الذات وإعمار الروح.
    رواية مذهلة تصحبنا شافاك من خلال إلى القصور وجنائنها، حيث الحيوانات والمروّضوع والوزراء الخبثاء والجواري الحسان؛ وإلى هذه المدينة/البوتقة التي تنصهر فيها الأديان والثقافات وتختلط فيها الوان الفقر والجريمة: وإلى دواخل النفس المظلمة والمشرقة في آن...
    Show book
  • النافذة الغربية - قصص - cover

    النافذة الغربية - قصص

    محمد حسين هيكل

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت نظراتها في الخارج تتغير خلال الشجر على الفضاء الساكن المنبسط أمام البيت ولم يكن معها أحد إلا أفكارها. ونوافذ الحياة موصدة في وجهها إذا استثنينا واحدة. وكانت نافذة حقيقية تشرف من حجرتها على الفضاء الساكن.
    كان رأسها في هذه اللحظة ميدانا لمعركة ليست جديدة وليست غريبة لأنها خاضتها ضد نفسها للمرة الخمسين. إنها تريد أن تنسى رجلا! لكن تطلب النسيان ليس إلا صورة كبرى من صور الحب يعترف فيها المرء بهزيمة نفسه ويلتمس الطريق إلى التراجع في خطوات تقودها الحيرة وتغشى سبيلها الدموع.
    وبدرت في عينيها بوادر الدمع. وتوقفت عن الفيضان كأنها هي الأخرى لا تدري لها طريقا، ثم أنفرجت شفتاها في ارتجافة خفيفة فولدت بينهما بسمة كانت غريبة بين ملامح وجهها المحزون. ثم جعلت تتساءل عن النسيان!
    رأت سعادة الدنيا بكل ألوانها معبأة في برشامته السحرية، لأنها تريد أن تنسى هذا الرجل. وأصبحت تتملق النسيان بكل ما فيها من عقل وعاطفة. ذلك المعنى السلبي الخالص الذي لا نستطيع فهمه إلا إذا بحثنا له عن مقابل أو شبيه.
    Show book
  • تبلغوا وبلغوا - cover

    تبلغوا وبلغوا

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    تظل الفكرة حبيسة العقل إلى أن تستفزها الأحداث، وتمعن الفكرة في التبلور حتى تستحيل عقيدة راسخة ثابتة، وحينئذ لا تستطيع أعظم القوى أن تمحو ما اتخذ من القلوب والعقول بيتا وسكنا، "تبلّغوا وبلّغوا كتاب جمع فيه الكاتب القوميّ الشاميّ "سعيد تقي الدين" ما يؤصّل لعقيدته الحزبية القومية؛ فكتب وكأنّه الأب الرّوحيّ للحركة القومية السورية، فألْهمها، وثبّتها، وأرشدها؛ ففاضتْ صفحات كتابه بحبّ الوطن والفناء من أجله، وهي مجموعة مقالات عقائدية وسياسية وقومية واجتماعية، نشرها الكاتب على فترات متلاحقة بعدة مجلات وجرائد سورية، منها الساخر، ومنها الثّوري، ومنها الناصح المشفق، ومنها المحلّل المدقّق.
    Show book
  • من المذنب - cover

    من المذنب

    نوران بسيوني

    • 0
    • 0
    • 0
    منذ أن صدرت هذه الرواية في عام 1846، وقد صار هذا السؤال واحدًا من الأسئلة الكلاسيكية في الأدب والفكر الروسيين. "من المذنب؟" هي رائعة ألكسندر جيرتسن الروائية، وهي من الروايات الروسية الأم التي شكّلت فن الرواية الروسية بأكمله في زمن لم تكن قد ظهرت فيه بعد أعمال تولستوي ودوستويفسكي وغيرهما. إنها رواية اجتماعية مبهرة، ترصد قطاعات عريضة ومختلفة من المجتمع الروسي، وتؤسس لفن الرواية النفسية التي برع فيها الروس.أبطال جيرتسن ليسوا أخيارًا أو أشرارًا بصورة مميزة، بقدر ما هم أبناء عصرهم. صحيح أن بعضهم يرتكب جرائم أخلاقية شديدة، لكنها تتم داخل إطار العصر، فتبدو عادية تمامًا، إلى درجة أن يتساءل القارئ: وهل كان بالإمكان أن تسلك الشخصية على نحو مغاير؟
    لم تتناول الرواية الأطر الاجتماعية والسياسية التي أفضت بالشخصيات إلى مصائرها وحسب، بل تناولت أيضًا العوالم الداخلية بدقة وعمق؛ الأمر الذي ساعد على تحويل سؤال «من المذنب؟» برفقة أسئلة أخرى مثل «ما العمل؟»، إلى أن يكون الموضوع الرئيس لأعمال تولستوي ودوستويفسكي
    Show book
  • حروب الجيل الضايع - cover

    حروب الجيل الضايع

    جورجي زيدان

    • 0
    • 0
    • 0
    هل كانت المهمة التي كُلّف بها (أدهم صبري) و(رفعت إسماعيل) هي جعل طفولتنا أكثر سعادة؟. * ما سر الشفرة (13#d*).. هل هي شفرة مخابراتية، أم إنها مجرد شفرة لمؤلف النغمات على نوكيا 3310؟. * لماذا أكلنا الأستيكة اللي بالفراولة.. وتكلمنا أمام المروحة.. ولحسنا شريط الأتاري؟ وهل عضينا أيدينا فعلًا علشان نعمل ساعة؟!. * كيف أدخلنا الشاليموه في العصير البيست، وأخرجنا الفلوس من خرم الحصالة؟. * من الذي أطلق الرصاص على هند علام؟ ومن الذي لا يحب فاطمة.. ويا ترى ما هو سر الأرض؟. * هل استطاع أحد من جيلنا إيجاد الجادون.. وإكمال ألبوم بم بم؟. * اقرأ التفاصيل المثيرة.. وقاتل بعقلك وحاجاتك مع الجيل.. جيل المستحيل.. * * * " محمد جلال " .. افتكروا الاسم ده كويس عشان الراجل ده إن شاء الله هيكون واحد من أهم كتّاب الأدب الساخر في الوطن العربي. قريت له كل كتبه، واستمعت بحسه الكوميدي العالي المعجون بالكوميديا السوداء، اللي على قد ما تضحكك على قد ما تخليك تفكّر و تتأمل فيما وراء الكلمات.. كتاب "حروب الجيل الضايع" جلال بيغوص فيه في أدق تفاصيل جيل التمنينات والتسعينات، بأسلوب شيق وابتسامة مش بتفارقك طول ما انت بتقرأ.. استمتعوا بهذا الكتاب.. وادعولي.. أكرم حسني
    Show book
  • إشي خيال - cover

    إشي خيال

    العنزي عيد

    • 0
    • 0
    • 0
    يتناول بطاقة المعايدة، ويشير بيده طالبا قلم، حينها تقدمت السيدة الارستقراطية لتناوله قلما فخما نقش عليه اسم "صلاح عزام"، تأمل الاسم المكتوب بحروف لاتينية متشابكة، وخمن أنه يحمل الاسم نفسه، ارتعشت يده قليلا فضبط نفسه وتحكم في أعصابة وكتب عليها "dans ses yeux"
    Show book