Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
حديث القمر - cover

حديث القمر

ديما محمود

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

البلاغة التي حار العلماء في تعريفها على كثرة ما خلَّطوا لا تعدو كلمتين: قوة التصور، والقوة على ضبط النسبة بين الخيال والحقيقة؛ وهما صِفتان من قُوى الخلق تقابلان الإبداع والنظام في الطبيعة، وبهما صار أفراد الشعراء والكُتَّاب يخلقون الأمم التاريخية خلقًا، ورب كلمة من أحدهم تلدُ تاريخ جيل...
فالبلغاء هم أرواح الأديان والشرائع والعادات، وهم ألسنة السماء والأرض، وإذا شهد عصر من العصور أمة ليس فيها بليغ فذلك هو العصر الذي يكون تاريخًا صحيحًا لأضعف طبائع الأمم.
مصطفى صادق الرافعي
Available since: 02/28/2025.
Print length: 116 pages.

Other books that might interest you

  • ساعات - cover

    ساعات

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    في  هذا الكتاب يأخذنا الشاعر والكاتب كامل الشناوي في رحلة عميقة بين لحظات الحياة التي تتأرجح بين الفرح والحزن، الحب والخذلان، الأمل واليأس. بأسلوبه الشاعري العذب، يجسد الشناوي في نصوصه مشاعر إنسانية صادقة تلامس القلوب، عاكسًا تجربته الفريدة مع الزمن الذي لا يتوقف، بل يمضي ليترك أثره في النفوس.
    الكتاب ليس مجرد مجموعة من النصوص الأدبية، بل هو انعكاس لمواقف وتجارب شخصية تعبر عن عمق تأملاته في الحب والعلاقات الإنسانية. في "ساعات"، يعبر الشناوي عن تلك اللحظات التي نقضيها في الانتظار، والذكريات التي تبقى عالقة في الوجدان، والآمال التي نحيا بها رغم كل العثرات.
    ينساب الحرف بين صفحات الكتاب كأنه حديث ودود مع القارئ، يأخذ بيده إلى عوالم من الحنين والتفكر، مستعرضًا كيف يمكن أن تصبح كل لحظة في حياتنا ذات معنى عميق. "ساعات" هو دعوة للتأمل في لحظات الحياة الصغيرة، وللتصالح مع الزمن بكل ما يحمله من أحزان وأفراح، ليبقى أثر الكلمة الجميلة خالدًا في القلب والعقل.
    Show book
  • النثر الفني في القرن الرابع (الجزء الثاني) - cover

    النثر الفني في القرن الرابع...

    ليلى حمزة

    • 0
    • 0
    • 0
    يأتي هذا الجزء الثاني استكمالًا للجهد الذي بُذل في دراسة النثر الفني، حيث يواصل المؤلف تسليط الضوء على تطور الكتابة الأدبية في القرن الرابع الهجري، وهو العصر الذي بلغ فيه النثر العربي مرحلة من النضج والتألق جعلته يتجاوز كونه وسيلة تواصل ليصبح فنًا قائمًا بذاته. يبرز هذا العمل كيف تجلت الإبداعية في الأسلوب، والتنوع في الموضوعات، والتطور في البناء الفني، مما جعل النثر ينافس الشعر في قوة التأثير وجمال الصياغة.
    يتناول هذا الجزء أعلام النقد الأدبي، أمثال:أبو الحسن الجرجاني، ابن فارس، وأبو بكر الباقلاني، موضحًا دورهم في تقعيد البلاغة والنقد، وتأثيرهم على تطور الأسلوب العربي. كما يستعرض الاتجاهات الفلسفية والفكرية في النثر من خلال شخصيات مثل :أبو حيان التوحيدي، ابن مسكويه، والثعالبي، الذين ساهموا في المزج بين الأدب والفكر الفلسفي، مما أضفى على النثر عمقًا معرفيًا لم يكن معهودًا من قبل.
    كما يُفرد هذا الجزء مساحة لدراسة الرسائل والعهود، مستعرضًا نماذج من نثر ابن العميد، الصاحب بن عباد، بديع الزمان الهمذاني، وأبو إسحاق الصابي، ليكشف عن مدى التنوع الأسلوبي في الكتابة الرسمية والخاصة.
    بهذا، يشكل هذا العمل امتدادًا للجزء الأول، حيث يواصل رحلته في استكشاف ملامح النثر الفني، مع التركيز على النقاد والمفكرين والكتّاب الذين تركوا بصمة في هذا العصر، مقدمًا رؤية جديدة تعيد إحياء هذا التراث بأسلوب علمي وتحليلي متعمق.
    Show book
  • التفاحة الذهبية - cover

    التفاحة الذهبية

    أحمد البراء الأميري

    • 0
    • 0
    • 0
    مثّلت جائزة نوبل في الأدب أعلى درجات التقدير للإنجازات الأدبية، لكن حضور المرأة في قائمة الفائزين ظل محدودًا مقارنة بالرجال. فهل يعود ذلك إلى انحياز ثقافي، أم أنه انعكاس لواقع فرض تحديات كبرى على الأديبات عبر العصور؟  
         عند استعراض مسيرة الفائزات بالجائزة، يظهر أن القاسم المشترك بينهن هو الاضطهاد والمعاناة، حيث شكّلت هذه الظروف حافزًا جوهريًا لإبداعهن. تحولت تجاربهن القاسية إلى أعمال أدبية صنعت بصمتهن في المشهد الثقافي العالمي، فجاءت كتاباتهن شاهدة على نضال المرأة ضد القيود الاجتماعية والفكرية.  
          البداية كانت مع سلمى لاجيرلوف، التي مهدت الطريق أمام الأديبات لدخول هذا المجال، لتتبعها أسماء أخرى أثرت الأدب من أوروبا إلى أمريكا اللاتينية وإفريقيا. ومع ذلك، بقي تمثيل النساء في الجائزة متواضعًا، رغم أن إبداعهن لم يكن أقل تأثيرًا.  
        دراسة مسيرة الكاتبات الفائزات بجائزة نوبل لا تقتصر على الاحتفاء بإنجازاتهن الأدبية فحسب، بل تكشف أيضًا كيف نجحن في تخطي الصعوبات وتحويل التحديات إلى مصدر للإبداع، مما يؤكد أن الأدب يظل مجالًا يتخطى الحدود ويمجد عمق التجربة الإنسانية بغض النظر عن الفوارق.
    Show book
  • شرف المحاولة - معاركنا الصغيرة ضد الرقابة - cover

    شرف المحاولة - معاركنا الصغيرة...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    لقد بلغتُ عامي الأربعين مؤخرًا، وأصبحتُ، رغمًا عنِّي، أنتسبُ إلى أولئك الذين ينظرون إلى الوراء أكثر مما ينظرون إلى الأمام. مع كثرة النَّظر إلى الخلف، صرتُ أنتبه إلى لُطخ الفراغ في ذاكرتنا الاجتماعية وأرشيفنا السِّياسي؛ إلى السَّرديات المبتورة والقصص المسطَّحة، وإلى تمظهرات التفكير الثنائي الكسول، حيث الاصطفافات بفجاجتها تدوسُ كل يوم على الوجهِ القديمِ لعجوز الحقيقة، وحيثُ النكوص إلى مناخٍ من البديهيات القاطعة، يقطع الطريق كل يومٍ أمام من يجرؤ أن يعرف. إنه عالمٌ من صنع الرِّقابة، التي تجاسرنا غالبًا على رفضِها من منطلق حقوقي أو سياسي، لكننا لم نقترب بما يكفي من أثرها الاجتماعي والأخلاقي، ولم نتحدث بما يكفي عن التشوُّهات التي تصيبُ مجتمعها الحاضن، وإلا فكيف أصبح أكثرنا يبصبصُ على العالم من عين الرَّقيب ويحتكم إلى منطقه؟. في مجتمعٍ تتجاوزُ فيه الرِّقابة وجودها الفيزيائي كجهازٍ إداري، لتشكِّل ثقافة مهيمنة وضاغطة في جميع التفاصيل، يصعب على المرء أن يتبنَّى موقفًا قائمًا على معطياتٍ واضحة ومسمَّاة، أن يختبر قناعاته أو يكتشفها، وبتعبير هنري ستيل كوماجور: «الرقابة تخلقُ مجتمعًا لا يستطيع أن يكون راشدًا»، وهذا ما صرنا إليه.. مجتمعًا من القُصَّر الأبديين؛ كائنات عالقة في «لمبوس» الطفولة المدنية، وقد صودر حقهم في التحوُّل إلى مواطنين مكتملي النمو، وحُكم عليهم بالعيش خارج قوانين التأثر والتأثير الحضاري، ومن ثمَّ خارج التاريخ.
    Show book
  • نظرات في أدبنا المعاصر - cover

    نظرات في أدبنا المعاصر

    بيتر فيشر

    • 0
    • 0
    • 0
    الأدب الحديث في كل أمة مقياس من مقاييس وعيها وتطورها في عالم الفكر والشعور، بل يكاد يكون معيارًا دقيقًا لحضارة كل أمة معاصرة، وأغلب ما يكون من الذي يحكم على أدب شعب من الشعوب أنه يتناوله مبتدئًا بالحديث من هذا الأدب قبل قديمه، وذلك لقرب تناوله في الحياة الراهنة، وتصويره للظروف والحوادث التي يعيش المرء معها وفيها. وإن تَدَارُسَ الآداب القديمة أو المتوسطة في زمنها لا يعطي القارئ والباحث، على الدوام، مساعفة في الحكم عليها حكمًا حاسمًا كما لو كان في زمن وجودها، مهما يتهيأ له عون من مصادر البحث والاطلاع، وقد يتمنى أن لو كان معاصرًا لها ليراها على حقيقتها القريبة.
    وعلى هذا أُعد الأدب الحديث وسيلة قريبة للناقد والمستطلع الذي يعيش في زمن ذلك الأدب، فيستطيع معرفة آثاره، ويتبين اتجاهه ومعالمه، وهو آخر صورة من صور تألق الأمة في مجالها الثقافي، أو انعكاس معيشتها على أساليب التعبير فيها. وبعد فالأدب مرايا صادقة تعكس للناظرين فكر الأمة وفنها، وتبين مزايا الشعور فيها، وتكشف ألوان حياتها القومية والاجتماعية.
    Show book
  • جدد وقدماء - دراسات ونقد ومناقشات - cover

    جدد وقدماء - دراسات ونقد ومناقشات

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    صدرت النسخة الأولى من هذا الكتاب في عام ١٩٥٤، للأديب والناقد اللبناني مارون عبود، يقدم فيه دراسة تحليلية نقدية لأعمال بعض الشعراء القدماء والمحدثين، فيتناول فيه الأدب العربي الساخر، وتطوره، منذ العصر الجاهلي، الذي تميز بتزمت شعرائه، وكأنَّ لهم طقوسًا يمارسونها بورع، ولا يحيدون عنها، مرورًا بالعصر العباسي الأول، الذي شهد ثورة في الأدب العربي، فعُرف بشعرائه الخلعاء، الذين تفتحت أعينهم على الترف والمجون، حتى منتصف القرن التاسع عشر، وإعادة إحياء الأدب الساخر على يد الشدياق.
    ويخصص فصلًا عن الأديب أحمد فارس الشدياق، يعقد فيه مقارنة بينه وبين الكاتب الفرنسي فيكتور هيجو، حيث تشابهت اتجاهاتهما، فكل منهما كان يهجو، شعرًا ونثرًا، المتسلطين في عصره، وكل منهما قد برع في كتاباته، إلا أن الشدياق لم يلقَ التقدير الذي استحقه من وطنه العربي، على عكس هيجو، الذي أقامت له فرنسا التماثيل، وتغنت أوروبا كلها بذكراه.
    Show book