تسقط من شرفة دهشتها
نیما مالکی
Publisher: دار العين للنشر
Summary
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
Publisher: دار العين للنشر
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
How technological development and artificial intelligence can affect our human relationships. Can machines replace human connections?Show book
مدّيت إيديا في جيبي، خدت الوقت ورميته قدام العمارة، ياكله كلب حزين شَمُّه، وبَص عليا من فوق لتحت راح خد كرامته وساب بواقي حنين فـ نزلت آخده، ضحك وقال: صدَّقت. مين اللي أرحم في الحياة من مين!. الدنيا إيه غير ساعة وقت فراغ تملاها ناس، فـ تفضّي ناس تانيينShow book
يسرد الكاتب "محمد عبد العال" قصة مشوقة مبنية على أحداث حقيقية بدايتها في عصر محمد علي باشا حتى وقتنا الحالي، فينتقل الكاتب في أكثر من خط زمني بشكل متوازي خاطف للأنفاس، ويربط الشخصيات سويا في قصة متكاملة تعرض باستفاضة قضية مهمة وملهمة، ليبين أن بعض الاختيارات تتلاحق توابعها لمدة طويلة، في قصة تعرض نهاية مختلفة للأطماع والشرور حتى تتكشف الصورة الكاملة للحقيقة...Show book
In the autumn of life, the work brings together a man and a woman whose features carry distant memories. She was the girl who amazed everyone in her youth, and he was the man who never realized what the eyes concealed. In the silence of the moment, feelings and memories intersect in a story whose ending has not yet been written.Show book
قال حضرة الشاعر الأديب الفاضل نور الدين أفندي مصطفى صهر صاحب السعادة الهمام عبد الحليم باشا عاصم مدير عموم الأوقاف: إن هذا السفر نور لبصير و لأكمه حكمة بالغة (إن من الشعر لحكمه)Show book
في صيف 1990، حربٌ تصهل خيولها في المنطقة وفجائعٌ على الأبواب، عامٌ من الغبار والنظر في مرآةٍ وجودية عميقة لأمةٍ مشت وتحرّكت في الشعر لكنها شربت وأكلت مع الحروب. في الرقّة شرقي سوريا، مررنا على رجلٍ بالصدفة، نطلب ماءً، كان يبكي وحيداً بعيداً عن البيوتات الطينية القريبة. رجلٌ خمسينيٌ بطول سروةٍ وهيبة فارس، كان يبكي بحرقةٍ ودمعٍ بلّل ثوبه العربي المطرّز في هذه القائظة فزاده تطريزا.. نزلت من سيارتي بكل عنفوان شابٍ عشريني، قلت له هل تحتاج شيئاً، هل نقدم لك مساعدةً ما؟ فقال لي وكأنه يهمس لي وحدي: مات أبي وانهدّ سقف الدار، ثم قال بصوت لا أنساه: أنا لابجي.. وأبجّي الهور وفراه على شحّ النهر من بعد وفراه مضى من عطى العتّاب وفراه وصار بحر العتابا تراب بتراب وقع بيت العتابا هذا على رأسي تماماً كهراوةٍ ثقيلةٍ فأقعدني قرب الرجل لا حول لي ولا قوة، حفظته جرعةً واحدةً بزحافاته وعلله وغموضه وكشفه، عانقت الرجل المكلوم الذي بكى بين يدي غريبٍ حشمةً من القريب. نحن الرجال نفهم هذا. حفظت هذا البيت كضربة سيف وظللت أردده حتى مشيب رأسي وفقد والدي الذي فسرّ البيت من جديد بضربة سيفٍ واحدة أيضاً. فسّر لي كل هذا البكاء الذي يفطر الحجر رغم أنني أتحضرّ للموقف مذ تلك المشهدية التي نغّصت ألوان الحياة لشابٍ في مقتبل الحياة، انتبه؛ صدفةً أيضاً، أن الموت لا بدّ أن يأتي للأقارب والأباعد، وأن موت الأب -كما رأينا- ريحٌ صرصرٌ تشلع الخيام وتكشف عورات الرجال فتعيدهم أطفالا..Show book