Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
بيت السنارى - cover

بيت السنارى

حسن عبد الله

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

انا عبد جلبنى تجار الرقيق عنوة وباعونى فى سوق الجلابة بثمن بخس لأنى كنت نحيلاً وصفرتي تغلب سمرتي لدرجة أن من اشترانى ظن انى مريض بالطاعون فأعادنى الى التاجر واسترد مادفعه فأبقانى الأخير ثلاثة اشهر اتجبرنى فيها على أن اكل فوق طاقتى كان يحشر الطعام فى فمى بأصابع يدية العشرة فإن تأففت يقرصنى بقراض من حديد فى فخذى فألتهم ما يقدمه لى لأقتل ألمى بألم اخر ولما سمنت باعنى بضعف ثمنى الأول لكن سيدى رأى منى أشياء عجيبة فأطلق سراحى **

تلتقط هذه الرواية حكاية غريبة منسية من تاريخ مصر لم تأت الكتب والحوليات على ذكرها الا عبر سطور قليلة فنفخ فيها الكاتب من خياله وحصيلة اطلاعه وفهمه لتأثير الماضى فى الحاضر ليبدع من كل هذا سردا يعانق التاريخ فيه الفن ويتضافر الجمال مع المعرفة
Available since: 10/01/2024.
Print length: 328 pages.

Other books that might interest you

  • اليوميات الجزء الخامس - 1904-1907 - cover

    اليوميات الجزء الخامس - 1904-1907

    خالد عكاشة

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما يكتب أديب أو مفكر مذكراته أو سيرته الذاتية، فهو يتأمل ويفكر ويختار مناطق بعينها ليعرضها للقاريء ويحذف أخرى، ويخرج المنتج العام في صورة قصة متماسكة موجَّهة بحسب رؤية الكاتب في وقت الكتابة، لكن اليوميات تختلف عن ذلك، فهي تدوين لأحداث وأفكار وهواجس اليوم، سواء كانت هامة أم غير كذلك، إنها بمثابة كاميرا ترصد ما يحدث على المستوى الخارجي والداخلي دون تمييز، وإن كان المنتج قد يبدو فوضويًا، أو يتسم بالإسهاب أو بذكر تفاصيل غير مهمة، لكنه في الوقت ذاته يكون بمثابة مجهر حقيقي على ما يحدث داخل تكوين هذه الشخصية، فكافة التفاصيل الصغيرة هي ما شكَّلت شخصية صاحبها، وقد تم تدوينها دون تمييز أو تفكير، خاصة أن صاحبها لم يكن يكتبها بهدف النشر، لذا قد يصبح عيب هذا المنتج من حيث فوضويته وعدم اتساقه في بعض الأحيان، هو عين ميزته من حيث تقديمه لصورة حقيقية بالغة الصدق. لكن الأمر يتطلب من القاريء صبرًا وتأملا في أصغر التفاصيل حتى يدرك كيف تشكلت هذه الشخصية.
    Show book
  • قف ها هنا أو حلق مع الحمام - cover

    قف ها هنا أو حلق مع الحمام

    مهاب السعيد

    • 0
    • 0
    • 0
    في البرهة التي توسدت فيها ذراعك، أحسست بالخفة التي حملتني لأن أطير من بين عجلات القطار لأحلق في هذه السماء البهيجة والمُلبَّدة بالغيوم، والتي انتزعت الحزن الجميل وحولته على هيئة دمع امتزج برذاذ المطر المتساقط، وإلى وقت قريبٍ لم أكن أعرف فيها حتى اسمك أو أي شيء آخر عنك، إلا أنني وجدت اسمك يرتسم على شفاه كل المحبين والتوّاقين إلى ذلك الحبيب الغائب، قبل أن تنقذني من الموت في رصيف المحطة، وتنتشلني من بين عجلات القطار. فتوالت الأيام الرمادية وملأت حياتي حزنًا وبكاءً، فكم من الليالي المعتمة قضيتها أبحث عن قلبي الذي تركته تحت عجلات القطار، والذي رأيته يطير في السماء ويتلاشى، لأسأل القدر؛ ما الذي جعلك تتوارى في هذا الكون الفسيح؟
    وتيقنت بأني لم ولن أحب أحدًا غيرك، فقد صاحبت مسراتي وأحزاني وقصائدي وأغنيات الليل التي كانت تأخذني دائمًا نحو ذلك الرصيف، انحسر هدفي أن أبقى معك لنعيش ما تبقى من حياة.
    Show book
  • العسل المر - cover

    العسل المر

    ابراهيم عبدالرحمن

    • 0
    • 0
    • 0
    هي رواية غير تقليدية، أحداثها متلاحقة، اعتمدت الرمزية في إيصال رسالتها .. قصر مدفون فيه الماضى و لا يراد للحاضر أن يرى النور، ترتفع أسوار حول القصر تحجب الرؤية وتزيد العزلة.. و تستمر الأحداث من خلال سياق شديد الرومانسية يجمع بين التشويق و المعنى العميق.. فهل ترمز الأسوار العالية إلى السدود و العوائق التي قد تعصف بمشاعر الإنسان؟!
    Show book
  • للموت طرقات ثلاث - cover

    للموت طرقات ثلاث

    غاي غوناراتني

    • 0
    • 0
    • 0
    "كنت أراقب ساقي الأخرى التي انحنت دون إرادة مني، أصابعي الطويلة تتحرك نحو فراغ أختها، وكأنها تتلمس وجودها بدموعها التي لا تجف ككلب يُحرك أنفه يتشّمم صاحبه الغائب: ساقي تبكي!".
    تدخل إيمان أبو غزالة، في مجموعتها القصصية الأولى إلى عوالم مختلفة تختبر فيها حواسنا أحيانًا، وأعضاء جسدنا في أحيان أخرى، لنتحسس معها شعرة بيضاء نبتت فجأة في رأس رجل يخشى أن يمر الزمن من فوقه، أو ساقًا تبكي شقيقتها التي بترت، وتتساءل عبر حكاياتها بسلاسة عن ماهية الصوت وماذا إن ترك صاحبه؟ أو حينما يفقد آخر بصره كرد فعل لما اقترفته يده! وخلال المجموعة كاملة ستجد إيقاع الموت يتسرب إليها من حين لآخر وتتكرر طَرَقاته.
    Show book
  • قميص لتغليف الهدايا - cover

    قميص لتغليف الهدايا

    مصطفى حسني

    • 0
    • 0
    • 0
    مثل غدير صافٍ، تتهادى مياهه بوداعة أو تندفع بعنف، يظل صفاؤه يكشف عن الأعماق بروعة، هذا ما يتبادر إلى خاطري فور أن أذكر الحالة الإبداعية التي يشكلها الكاتب الجميل أحمد القرملاوي، وهي حالة استثنائية بذاتها وبإبداعها، فهو من الكتّاب النادرين الذين يجيدون كتابة القصة كما كتابة الرواية، بالشروط والتجليات الخاصة بكل منهما. لقد قرأت هذه القصص البديعة المتقنة بإعجاب وحب وكثير من التأثر، منها ما ذبحني بشعاع من نور، ومنها ما انتزع من صدري تنهدات الأسى، ومنها ما مس وتر الغضب، لكن سمتها المشترك، كان تلك الشفافية، ورهافة البوح، ونقاء الروح، وهو سمت الكاتب نفسه، كإنسان.                                                                                  د. محمد المخزنجي
    Show book
  • روزيتا - cover

    روزيتا

    رضوى زكي

    • 0
    • 0
    • 0
    عرف النيل مع رفاقه، وشق الثوب الذي دثّرته به أمه في نسجها الحكايات عن عروس البحر خانقة الصبية، رآها في أحلامه تصاحبه في جزيرة الذهب وتعرّفه على ملوك البحار، عندما ترك جسده للموج الهادئ وأرخاه في حضن موجة تسلمه لأخرى، سبح إلى البر الشرقي وعاد من دون تعب، بالذات في أيام التحاريق قبل الفيضان، جلو صفحة النيل وهدوؤها يُغري بالسباحة كأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، يأتي الفيضان مجتاحًا الشوارع مغرقًا إياها بالطمي والمياه المحمَرّة، تنحسر من الشوارع شيئًا فشيئًا بعدما غسلها النيل وأطعم السردين.
    عمل بالقفاصة، ينهي يوميته قبل المغرب، تأخذه قدماه إلى النيل، يتأمل الصيادين يفردون الشباك بين المراكب، ينزلون طوايل السردين المفضض، ألحقه أبوه بخياط بلدي عند زاوية العقادين، يتركه ويتجه إلى النيل، ألح على أبيه أن يلحقه صيادًا عند أحد معارفه، اشترط عليه أبوه ألا يسمع شكوى منه بعد ذلك، يستقبل النيل قبل طلوع الشمس، يطرح الشِّباك، يلمه بمساعدة زملائه، يهب الوهّاب البلطي والبوري الصايم صيد الليل.
    Show book