رحم صخري
هالة غبّان
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
رحم صخرى مجموعة قصصية تتناول العديد من القصص التى تغزو النفس البشريه وتتعمق فى أرجائها لتظهر لك جوانب نخشى إظهارها .... جوانب تترنح بين ضفتى الخير والشر فى محيط متسع تملؤه الرماديه.
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رحم صخرى مجموعة قصصية تتناول العديد من القصص التى تغزو النفس البشريه وتتعمق فى أرجائها لتظهر لك جوانب نخشى إظهارها .... جوانب تترنح بين ضفتى الخير والشر فى محيط متسع تملؤه الرماديه.
أهم مجموعات محفوظ القصصية وفقًا لرأي الكثير من النقاد الأدبيين، وقد جمع فيها أربع عشرة قصة تدور في مُجملها حول جوهر الحياة والموت، وتطرح العديد من الأسئلة التي شغلت محفوظ طوال حياته كسؤال الوجود والمُطلَق والإيمان. ولنا مِثال في هو قصة «زعبلاوي» التي تُعبِّر بعمق عن أزمة الإنسان الوجودية، عبر رحلة يعيشها البطل باحثًا عن الشيخ زعبلاوي المشهود له بالمعجزات والذي بيده شفاؤه مما يُعانيه، حتى يأتيه الشيخ أثناء نومه دون أن يراه رأيَ العين، غير أنه يَطمئن إلى حقيقته نهاية الأمر. وبذلك تُعَدُّ هذه القصة مثالًا على رحلة نجيب محفوظ الفكرية، كما سائر قصص المجموعة الفريدة.Show book
يضم هذا الكتاب 7 قصص مختارة لفورستر، الذي اشتُهرت أعماله الأدبية بأسلوبها الأدبي الراقي، كما أنها تسلط الضوء على العلاقات الشخصية، والحواجز الاجتماعية، النفسية، والعرقية، التي تعترض سبيل هذه العلاقات، وكان يدعو من خلال أعماله إلى أهمية الإصغاء للدوافع النبيلة والغرائز السليمة. إدوارد مورغان فورستر، روائي وقاص وكاتب مقالات بريطاني، ولد في لندن 1 يناير 1879، وتوفي في 7 يونيو 1970، وقد لاقت رواياته نجاحًا أدبيًّا، وأشهرها "هواردز- إند"، "نهاية آل هوارد"، "رحلة إلى الهند"، التي فاز عنها بجائزة جيمس تيت بلاك التذكارية عن الأدب القصصي،إلا أنه في سنواته الأخيرة، انصرف عن كتابة الروايات، مكتفيًا بكتابة القصص الواقعية، بالإضافةإلى كتابة المقالات، والتراجم، والنقد الأدبي.Show book
اكتشف "المربية"، إحدى روائع ستيفان زفايغ الأدبية التي تجسد ببراعة النفس البشرية وتعقيداتها. في هذه القصة المثيرة، يروي زفايغ قصة مربية تجد نفسها محاصرة في شبكة من الأسرار والعاطفة والخيانة. من خلال أسلوبه السردي الفريد والغني بالتفاصيل النفسية، يكشف زفايغ عن العمق الإنساني والمشاعر المتضاربة التي تدفع الشخصيات إلى حافة الهاوية. "المربية" ليست مجرد قصة عن الحب والولاء، بل هي استكشاف عميق للقوى الخفية التي تشكل سلوكنا وقراراتنا. تُظهر هذه الرواية كيف يمكن للظروف والخيارات أن تؤدي إلى تحولات غير متوقعة في حياة الأفراد، وتعكس الطبيعة الإنسانية بكل تعقيداتها. من خلال هذا العمل، يقدم زفايغ للقارئ رحلة مشوقة في أعماق النفس البشرية، مما يجعل "المربية" تحفة لا تُنسى تتحدى الزمن وتبقى راسخة في الذاكرة.Show book
نحن جيل بلا وداع، هكذا يقول الأديب الألماني فولفغانغ بورشرت ملخصاً مأساة جيله الذي سيق إلى الحرب العالمية الثانية من دون ان يودعه أحد، ولعل بورشرت هو أكثر الأصوات قدرة على التعبير عن هذا الجيل، وعن تلك الحرب التي خلفت دماراً مادياً وروحياً هائلاً في ألمانيا. مثلما خلفت خراباً أدبياً أيضاً. ترك بورشرت مجموعة من القصص القصيرة يصفها زميله هاينرش بُل الحائز على جائزة نوبل للآداب بأنها "تحف فنية مكتملة"، أما الأديب المصري إبراهيم أصلان فيرى في قصصه "تعبيراً رفيعاً عن ضراوة الحروب جميعاً دون كلمة مباشرة واحدة." في هذا الكتاب نقدم للقارئ مختارات من هذه القصص، وما جذبنا إليها هو التناول الإنساني للموضوعات الكبرى، مثل الحرب والموت، والحب والشعور بالضياع والتعبير الفني عنهاShow book
عاش (بشارة) عمره كله رجلًا شريفًا بمعنى الكلمة، فهو لم يخالف القانون قط، ولم يتجاوز حتى إشارة مرور واحدة، على الرغم من أنه لم يمتلك أبدًا سيارة، أو حتى يحلم بامتلاك واحدة.. وكعادة كل الشرفاء، كان (بشارة) يتعامل مع الجميع فى ثقة وبساطة، دون أن يفكر حتى فى مجرد الشك فى مخلوق واحد، حتى أنه قد اقتنع على الفور بحديث ابن عمه (سلماوى)، العائد من إحدى دول النفط، وصدق أن (سلماوى) كان يرفل فى النعيم هناك، على الرغم من تلك التشققات الواضحة فى يدى هذا الأخير، وعلى الرغم من التحول الشديد الذى اعتراه، والذى بدا واضحًا منذ عودته، وقرر (بشارة) أن يفعل مثل ابن عمه، وأن يسافر إلى واحدة من دول النفط، وبكل حماس، حمل كل ما يملكه من أوراق ومستندات، واتجه إلى إدارة الجوازات، لاستخراج جواز سفر، كمرحلة أولى..Show book
هذه قصص ثلاث، لكاتب من أشهر كتاب القرن التاسع عشر في فرنسا، هو جوستاف فلوبير. ظهرت في كتاب واحد عام 1877 وكانت آخر ما نشره المؤلف أثناء حياته، وقد بلغ من العمر وقتذاك الخامسة والخمسين واكتمل فنه، وذاع صيته، بعد صدور قصة "مدام بوفاري"، وقصة "سالامبو"، وكتابيه "تربية عاطفية" و"تجربة القديس أنطونيوس". وقد ظل فلوبير موزعا بين الرومانتيكية والواقعية، وهو يبدو مناقضا لنفسه، حتى ظهر كتابه "قصص ثلاث"، فجاء إثباتا على أن الكاتب لا يتقيد باتجاه ثابت، وإنما يكتب ما يحلو له أن يكتب، يكتب للفن، سواء أكان الفن في سرد الواقع أم في تصوير الخيال، وسواء أكانت صوره مأخوذة من البيئة المحيطة به، أو منتزعة من زوايا التاريخ. ولذلك يكتب فلوبير قصصه الثلاث يجمع فيها بين الرومانتيكية التصويرية في أسطورة القديس جوليان، وقصة هيروديا، وبين الواقعية الخالصة في "قلب بسيط"، وهو لا يناقض نفسه في الجمع بين هذين الاتجاهين.Show book