Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الجريمة - cover

الجريمة

غادة كريم

Publisher: Diwan

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

في هذه المجموعة القصصية التي تضم مسرحية وثماني قصص قصيرة، يرصد نجيب محفوظ همومَ الوطن السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي تتسع كعادة أدب محفوظ لتشمل هموم الإنسان الوجودية. يغلب على بعض قصص المجموعة الطابعُ البوليسي، الذي لا نجده عادةً في أدب محفوظ، ربما بسبب تأثره بهزيمة 1967 وما أدَّى إليها من أسباب وما ترتب عليها من نتائج، مثلما نرى بوضوح في قصتَيْ «الجريمة» و«التحقيق». كما يُلقي الضوء على الفساد الذي استشرى بشدة في تلك المرحلة، أحيانًا بالتهكم والسخرية كما نرى في قصة «الحجرة رقم 12»، أو بكشف الغطاء عن الثراء المفاجئ الذي أحرزه البعض كما يحدث في قصة «أهلًا».
Available since: 07/12/2024.
Print length: 168 pages.

Other books that might interest you

  • جريمة في قصر السيدة الثرية - وقصص أخرى - cover

    جريمة في قصر السيدة الثرية -...

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذه القصص يلتقي القارئ بحكايات تتنوع بين المأساوي والإنساني، مثل "روح رجل القمار" التي تعكس هوسًا لا يهدأ، و"زوجة في منتصف العمر" حيث يختلط الحنين بالخذلان، و"الزوج الساخط" الذي يتأرجح بين الغضب واليأس. ثم تتوالى الألغاز في "الرجل الذي اختفى"، و"المرأة التي تلاشت"، و"الوثيقة التي قتلت صاحبها"، لتصوغ شبكة من الغموض لا فكاك منها.
    لكن الدهشة تبلغ ذروتها حين تمتزج الواقعية بالخيال؛ "الوحش الأسطوري"، "الخيول المتوحشة"، و"الطيور القاتلة" تكشف وجهاً آخر للجريمة، حيث الرهبة لا تقل عن المنطق قسوة وإحكامًا. وفي كل خيط قصصي يتوارى السيد كوين، مرشدًا غامضًا يربط بين الوقائع بلمسة قدرية، ويمنح القارئ متعة الاكتشاف وسط هنا تتناثر الألغاز كجواهر صغيرة، كل واحدة منها تحمل بريقها الخاص وتخفي في أعماقها سرًّا ينتظر من يكتشفه. يبدأ المشهد بظهور "السيد كوين الغامض"، ذاك القادم من المجهول الذي يطلّ عند المنعطفات الحاسمة، كأنه رسول قدر يكشف ما غاب عن العيون. ومن "الظل على الزجاج" إلى "الإشارة في السماء"، يتضح أن العلامات التي تبدو عابرة قد تحمل بين طياتها حكايات مكتوبة بخط خفي.
    Show book
  • لص يطرق الأبواب - cover

    لص يطرق الأبواب

    Asmaa Al Fadel Omar

    • 0
    • 0
    • 0
    ما هذا الصّوت؟ مَن يزورنُا في هذا الوقت المتأخِّر؟ هل أفتح؟ أصدرَ الباب صريرًا مزعجًا.. مَن هناك؟ لم يصلني ردّ، لذا مددتُ بصري للخارج وما كان الطّارق سوى متسوِّل.. هل تريدُ بعضَ الطّعام؟ كانت أعينُه مغرورقةً بالدّموع لكنَّه لم يَردّ. أشفقتُ لحاله وقلتُ مجدَّدًا: هل تريدُ نقودًا؟ أخيرًا ردَّ بهمسٍ: بعض المشا...... لكنَّني أغلقتُ الباب بقوَّةٍ وصاحَ بي صوت: متسوِّلٌ كاذب، كلُّهم كاذبون.. قال صوتٌ آخر: هو لا يريد مالًا، لا يريد طعامًا عمَّ السّكون... طرقة طرقة رجاءً افتحوا الباب.. لكنْ لا مجيب
    Show book
  • سن الأسد - cover

    سن الأسد

    ماركوس أوريليوس

    • 0
    • 0
    • 0
    نحن جيل بلا وداع، هكذا يقول الأديب الألماني فولفغانغ بورشرت ملخصاً مأساة جيله الذي سيق إلى الحرب العالمية الثانية من دون ان يودعه أحد، ولعل بورشرت هو أكثر الأصوات قدرة على التعبير عن هذا الجيل، وعن تلك الحرب التي خلفت دماراً مادياً وروحياً هائلاً في ألمانيا. مثلما خلفت خراباً أدبياً أيضاً.
    ترك بورشرت مجموعة من القصص القصيرة يصفها زميله هاينرش بُل الحائز على جائزة نوبل للآداب بأنها "تحف فنية مكتملة"، أما الأديب المصري إبراهيم أصلان فيرى في قصصه "تعبيراً رفيعاً عن ضراوة الحروب جميعاً دون كلمة مباشرة واحدة."
    في هذا الكتاب نقدم للقارئ مختارات من هذه القصص، وما جذبنا إليها هو التناول الإنساني للموضوعات الكبرى، مثل الحرب والموت، والحب والشعور بالضياع والتعبير الفني عنها
    Show book
  • أشياء للذكرى - وقصص أخرى - cover

    أشياء للذكرى - وقصص أخرى

    امیر فرحان نیا

    • 0
    • 0
    • 0
    كان في قلبي فراغ تركه السلوان، وحنين إلى المجهول بعد أن خفت المشاكل.. ونحن نتطلع إلى الدنيا بعين الذين يودون ألا يفارقوها، خصوصًا إذا كنا معها في "حالة صلح" نرضع أحد ثدييها بأفواهنا ونتحسس بأكفنا ثديها الثاني، من فرط الحب والرغبة في البقاء.. وأحسست في هذه الأثناء أن قلبي معلق في هدف، وأن أي رمية ولو خرقاء لابد أن تصيبه في الصميم وكان الوقت صيفًا، ومعظم الموظفين في الإجازات حين دخل علي الساعي يستأذن لسيدة تريد أن تقابلني.. وبطريقة آلية أذنت لها. ولمحت أذيال ثوبها الأسود وهي داخلة من الباب.. ولما رفعت بصري لم أجد في وجهها أي شيء مما تتوقع، فلا تستطيع أن تتصور أنها محتاجة، ولا أن تتصور أنها في أزمة مالية، بل تحكم عليها فورًا أنها امرأة نصف متوسطة الحال والجمال.. كانت في طريقها إلى الميناء أو المحطة لتودع حبيبها العزيز فتحرك القطار، أو أقلعت الباخرة قبل وصولها هي بقليل، فأخذت طريقها عائدة إلى البيت والوله والشرود ينهشان جمالها نهشًا.
    Show book
  • لن أرجو منك عودة - cover

    لن أرجو منك عودة

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    في يومٍ لا أذكر تاريخه أو حتى ما هو ترتيبه بين أيام الأسبوع , قررت على عجالة و بشكلٍ مفاجئ أن أنساني فوقَ مشجبِ الانتظار, كقميصٍ رث, أو كمنشفةٍ مبللة ببكاءِ التفاصيل, أو بمعنى أدق أن أتناسى من أكون أو كيف سأكون . , فقط أريد العيش على سجيتي الوليدة, دون حسابات, مزايدات, أو حتى أن لا أراني في المرآة, أريد مباغتة حلم اليقظة بالكثيرِ مني, أن أركض نحو أقاصي جغرافيا الفرح دونَ هوادة, حتمًا سأنجح بتلبسِ حالةٍ ليست حالتي, تمامًا مثل الجميع, فهنا على أرضِ الحياة الكل يتصبغ بألوانٍ لا تمتّ للونِ بشرته بأية صلة.
    Show book
  • آلة الزمن - cover

    آلة الزمن

    د.شريف صلاح, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    بدأ قرص الشمس رحلته اليومية نحو الأفق، وراح يهبط فى بطء، كعين تغلب صفرتها حمرتها، ملقيًّا آخر خيوط الضوء الباهتة على مطار (تل أبيب) الحربى، حيث تراصت المقاتلات الصغيرة، من طراز (فانتوم - 15)، واستعد الطيارون لمغادرة ممرات الهبوط والإقلاع، فى حين اتجه طاقم الفنيين إلى الطائرات، لإجراء عمليات الصيانة والمتابعة الدورية، وانشغل عدد من الإداريين والضباط فى مراجعة التقارير الواردة، ودراسة الخرائط الجديدة..وفى تلك اللحظة، التى يتضاعف فيها النشاط، وتتزايد الحركة، ويقل التواجد الأمنى أو يرتبك إلى حد ما، تحرك أحد الفنيين عبر الممر الطويل، فى برج المراقبة الرئيسى، فى خطوات واسعة واثقة، وهو يحمل بعض قطع غيار المحركات الرئيسية، على نحو يوحى بأنه فى طريقه إلى قسم الصيانة، لتسليم أو استبدال شىء ما، إلا أنه لم يواصل مسيرته حتى قسم الصيانة، وإنما توقف لحظة ليتأكد من أن أحدًا لا ينتبه إلى حركته، ثم انحرف فى خفة إلى ممر آخر جانبى، واندفع عبره لثلاثة أمتار، قبل أن يتوقف أمام أحد الأبواب المغلقة فى إحكام، ويخرج من جيبه أداة صغيرة، دسها فى ثقب المفتاح، وراح يعالج الرتاج فى سرعة، حتى استجاب له، فدفع الباب، ودلف إلى الحجرة فى وثبة واحدة، وأغلق بابها خلفه، ثم اتجه مباشرة إلى أحد الأدراج، وراح يقلب ما فيه من ملفات فى اهتمام، قبل أن يتوقف عند ملف بالتحديد، أنتزعه من مكانه، ووضعه فوق المكتب المجاور، وأخرج من جيبه آلة تصوير صغيرة، وراح يلتقط صور صفحات الملف فى عناية، حتى انتهى من تصويرها كلها، فوضع آلة التصوير فى جيبه، وأعاد الملف إلى موضعه فى عناية بالغة، ثم غادر الحجرة، وتلفت حوله فى حذر، واتجه عائدًا إلى الممر الرئيسى
    Show book