بروفيتيا
فارس عباد
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
يتحدث الكتاب عن العلاقات الاجتماعية والإنسانية داخل المجتمع، ويوصف مشاكلها وطرق علاجها بطريقة ساخرة ضاحكة محببة للنفس. والكتاب يجعلك تتعاطف وتتماس مع الشخصيات وتعيش فى جو الأحداث التى تدور أغلبها فى الواقع المعيش من حولنا. يتكون الكتاب من أربعة فصول، وكل فصل من ستة مواضيع، وهناك رابط ما بينها فتكون منفصلة متصلة، وهناك مواضيع مختلفة منفصلة لكنها جميعا تعالج بسخرية ضاحكة محببة إلى النفس. يعتمد الكتاب على وصف المشاهد اليومية، فى إطار كوميدي ضاحك وساخر، تتصاعد فيه الأحداث بتصاعد المواقف ونموها وتطورها، تنتهى دائما بمفاجات وطرائف غريبة.Show book
هذه الرواية تجذبك إلى عالم مُوازٍ؛ عالم الفردوس وسكانه، الذين يعتقدون أنهم يعيشون في فردوس السماء، حيث قصة حبٍّ لا تباركها تقاليد المعبد، والمجتمع الطبقيّ، وكاهن تدفعُهُ الشكوك لمواجهةٍ حاسمةٍ مع ما يؤمن به الناس، قد تعصف بكلِّ شيءٍ! هناك نوعان من الإصرار والدأب نعرفهما في حياتنا الأدبية، الأول: إصرار ودأب على الوجود والانتشار، والآخر: إصرار ودأب على معاناة فن التعبير وتحسين نوعية الإنتاج الأدبي الفني، و«القرملاوي» يتمسك بالنوع الثاني، وينجح في تحقيق بعض منه. علاء الديبShow book
يقدم هذا الكتاب جملة من المقاربات التي تشتغل بهاجس نقدي منهجي على جملة من الروايات العربية، قصد إبراز خصائصها النوعية، في إطار تنويعات الشكل والخطاب، وما ينتج عنها من اشتغال الكثير من الروايات العربية على إنتاجيات نصية تنتج أشكالا روائية جديدة من شأنها أن تؤسس لتحول في الحساسية الجمالية الروائية العربية، وفي فهم الروائيين العرب لمعنى أن تحافظ الرواية العربية على خصوصيتها المحلية من حيث الوقائع والتوقعات والتفاصيل والفضاءات ،ولكنها في نفس الآن تحتفي بكونها عملا روائيا يندرج في سياقات الكتابة ورهاناتها على تحديث الأشكال وتجديد المضامين. في هذا الجدل بين أن تحافظ الرواية العربية على خصوصيتها المحلية وتتجذر في تربة الواقع وبين أن تُجدد أشكالها، تنبني جملة من الخصائص النوعية، التي تجعل من الكتابة الروائية أفقا مفتوحا على مغامرة بناء الأشكال وتوسيع حدود الجنس الروائي بما يجعل منه خطابا أدبيا منفتحا على الأجناس الأدبية الأخرى كالشعر والمسرحية والفنون البصرية وغيرها.Show book
في قصيدته "ذاكرة القرصان"، التي اختارها الشاعر عنواناً لديوانه، يبدو أنّه القرصان الوحيد الذي يسكنه حسن الظنّ. فالعشيقة نهبت أشياء منه من دون أن يدري. ويصف قرصانه بذاك الذي تسكنه شهوة المرأة:التي ستطبع قبلة على الخدّهي نفسهاالتي تسرق ريشةمن قبّعة القرصانوالقرصان يظنّ الأغصانأيادي عشيقاته الغريقاتالمبتعدة كالسفن الهاربةعلى عين الماء الحلوة البعيدةيشتهي راقصةتذوب في عريها…إنه ذلك الذي على رغم جبروته وشخصيته القيادية، يهتزّ قلبه عند زوال الأقنعة: الذي يرتجف قليلاًليس الزجاج عند القذيفةولا السكّين فوق نحر الأنبياءهو القلب فقطإذا تمزّقت الأقنعة.Show book
ضابط شرطة رفض الحياة المرفهة التي يتمتع بها بمحض إرادته، ليدخل في صراع دامٍ مع تاجر مخدرات في إحدى أخطر ضواحي إمبابة وهي "رَبع الخراب"، ليلعب القَدَرُ لعبته. ويتحول الصراع من أجل السيطرة وفَرضِ القوة.. إلى البقاء والبحث عن طريق النجاة الوحيد قبل أن تتبدل الأحوال.. ترى هل يستمر الصراع للنهاية، ومَن ينتصر فيه؟؟Show book
هذا حديث أريد أن أُخْلِصَهُ للحقِّ ما وسعني إخلاصه للحقِّ وحده، وأن أتحرَّى فيه الصواب ما استطعتُ إلى تحرِّي الصوابِ سبيلًا، وأن أَحْمِلَ نفسي فيه على الإنصاف لا أَحِيدُ عنه ولا أُمَالئ فيه حزبًا من أحزاب المسلمين على حزب، ولا أُشايع فيه فريقًا من الذين اختصموا في قضية عثمان دون فريق؛ فلستُ عثمانيَّ الهوى، ولستُ شيعةً لعلِيٍّ، ولستُ أفكر في هذه القضية كما كان يفكر فيها الذين عاصروا عثمان واحتملوا معه ثقلها وَجَنَوْا معه أو بعده نتائجها. وأنا أعلم أن الناس ما زالوا ينقسمون في أمر هذه القضية إلى الآن، كما كانوا ينقسمون فيها أيام عثمان رحمه الله؛ فمنهم العثمانيُّ الذي لا يَعْدِل بعثمان أحدًا من أصحاب النبيﷺ بعد الشيخين، ومنهم الشيعيُّ الذي لا يَعْدِل بِعليٍّ رحمه الله بعد النبي أحدًا، لا يستثني الشيخين ولا يكاد يرجو لمكانهما وقارًا؛ ومنهم من يتردد بين هذا وذاك، يقتصد في عثمانيَّته شيئًا أو يقتصد في تشيُّعه لعلي شيئًا، فيعرف لأصحاب النبي كلهم مكانتهم، ويعرف لأصحاب السابقة منهم سابقتهم، ثم لا يُفضِّل بعد ذلك أحدًا منهم على الآخر. طه حسينShow book