معرفة الألقاب
دراما جماعية
Publisher: Rufoof
Summary
يمثل كتاب كتاب معرفة الألقاب أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب كتاب معرفة الألقاب ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة
Publisher: Rufoof
يمثل كتاب كتاب معرفة الألقاب أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب كتاب معرفة الألقاب ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة
السبب الرئيس للتسويف هو الاندفاع؛ يتسمُ المسوِّفون بنفاد الصبر والتطلُّب الفوري لإشباع احتياجاتهم، فمن الصعب عليهم التحلِّي بطول الأناة وتأجيل إشباع الرغبات الآنية، وعدم قدرتهم على تحمُّل الألم اللحظي من أجل إحراز المنافع بعيدة المدى. يسقط المسوفون في شرك التبرير غير الواعي للتسويف بما ينعكس في كونهم مشوَّشين وغير منظمين، مفتقرين إلى التحكُّم في النفس والإدارة المُثلى للوقت، وتعوزهم المثابرة والجدية. تشملُ معادلة التسويف الرياضية -كما صاغها ستيل- ثلاثة متغيرات: التوقُّع والقيمة والزمن. يسهمُ التوقُّع في الاعتقاد بأن الغايات متعذرة بسبب تكرار الإخفاق فيها، حتى قبل الشروع في محاولة جديدة، بما يجعل الفشل يقينًا بدلًا من كونه مجرد احتمال. في حين أن القيمة هي مقياس المتعة المكتسَبة من أداء مهمة معينة. فالمهام المضجرة الروتينية تفتقر إلى المتعة لذا يمقتها المسوِّفون، بعكس المتعة الفورية المستمدَّة من وسائل الترفيه الدافعة نحو التشتيت. الزمن هو العنصر الأخطر في المعادلة إذ يكمن في صميم التسويف، فما يحدد مباشرتنا لمهمة ما هو توقيتها، لأننا نميل إلى تثمين تلقي المكافآت الفورية لمهام آنية بخلاف تلك التي تستدعي التريُّث، ونتجه إلى صياغة الأهداف اللحظية في عبارات محسوسة وملموسة بخلاف الأغراض بعيدة المدى ذات الاصطلاحات العامة والمجردة، وبالتالي يشارك الزمن روتينيًّا في تغذية نظرتنا لإشباع أهداف الحاضر قصيرة المدى على حساب إرجاء مقاصد المستقبل العائدة بالفائدة على المدى البعيد. يُعَد هذا الكتاب أفضل ما صدر عالميًّا حتى الآن في شرح التسويف وأعراضه ودوافعه وكذلك علاجه. هو كتاب لا غِنى عنه لكل مسوِّف، حيث يعتمد على كل المصادر العلمية والأبحاث المتاحة عن التسويف.Show book
يعد هذا الكتاب الأقدم في موضوعه، فمؤلفه أبو البقاء عبد الله بن محمد البدري (847-894 هـ)، يتحدث عن غوطة دمشق يوم كانت جنة الدنيا. عن فاكهتها في زمن كانت فيه أنواع الصنف الواحد من الفاكهة أكثر من أن تحصى، بل إن بعض الأنواع لا يجد له المؤلف اسماً فيقول: مجهول. عن الزائر الذي شبع من الفاكهة التي تطفو على سطح النهر، والفقراء الذين يحملون مكاتلهم على رؤوسهم ويسيرون في دروب الغوطة، فيعودون وهي ممتلئة بالثمر الحلال الذي سقط عليهم. عن أزهار وثمار كانت متاحة للغني والفقير، كالنيلوفر، والتمر حنه، وقف وانظر، وورد دمشق الجوري. عن فوائد كل نوع من الثمر أو الخضراوات واستعمالاته الطبية كما قررها كبار أطباء ذلك العصر. يتحدث عن منتزهات دمشق التي لا مثيل لها: الربوة، والجبهة، وبين النهرين، والشرفين، والنيربين، والحواكير. . . عن عادات أهل دمشق في نزهاتهم واحتفالاتهم، وعن أشعارهم بكل موسم وبكل فصل، بل وبكل نوع من الزهر والفاكهة والشجر. عن أهل دمشق وكيف كانوا يستعدون للشتاء. عن الثلج وتخزينه للصيف. عن قافات دمشق، وعن صناعاتها التي اشتهرت في أرجاء العالم، وسارت بها القوافل. مع كل طرفة ونادرة وحكاية وشعر وفائدةShow book
في المدارس اليوم يعاني الكثير من الطلاب مع القراءة، كما يشهد العديد من المعلمين وأولياء الأمور بأن فشل الطلاب في القراءة قد يفرض نتيجة طويلة الأمد لتطوير الثقة بالنفس بالنسبة للأطفال والدافع للتعلم، فضلا عن أدائهم المدرسي في وقت لاحق، في حين لا توجد إجابات سهلة أو حلول سريعة لتحسن إنجاز القراءة، يوجد الآن قاعدة معرفة واسعة تبين لنا المهارات التي يجب أن يتعلمها الأطفال من أجل قراءة جيدة، توفر هذه المهارات الأساس لاتخاذ القرارات السليمة والمناهج الدراسية والتعليمية التي يمكن أن تساعد في منع العواقب المتعلقة بفشل القراءة في وقت مبكر. وقد أصدرت لجنة خبراء القراءة الوطنية تقريرا في عام 2000 والتي ردت على تفويض الكونغرس لمساعدة الآباء والمعلمين وواضعي السياسات من أجل تحديد المهارات والأساليب المركزية الرئيسة لتحقيق القراءة، واهتمت اللجنة بمراجعة البحوث في تعليم القراءة مع التركيز على السنوات الحاسمة من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثالث، وتحديد الأساليب التي تتعلق باستمرار النجاح في القراءة. استعرضت اللجنة أكثر من 100,000 دراسة، ومن خلال إجراء الفحص الذي وضع بعناية فحص أعضاء فريق البحث الذي اجتمع به عدة معايير هامة يتناولها الكتاب بالتحليل والتعليق .Show book
يتناول هذا العمل كيف يتخذ قائد الإطفاء القرار في أخطر اللحظات، حين يضغط الزمن وتتشابك المخاطر وتتقلص الخيارات. يسلّط الضوء على عقل القائد أثناء الحريق، وكيف يوازن بين سلامة الأرواح والسيطرة على الحادث، ويحوّل الفوضى إلى فعل منظم قائم على الخبرة والانضباط والحسم.Show book
تاريخ الرومانيين مفعم بالحوادث الصادرة عن حب الوطن والإخلاص له والتفاني في خدمته والتهالك في الدفاع عنه ومطالعة هذا التاريخ واجبة على كل من يريد معرفة طرق تقدم الأمم وارتقائها، وكيف تنال الحرية والاستقلال بالدفاع عن حقوقها قِبَل كل معتدٍ ظالم. وقد أراد المؤلف أن يقدم كتابا يلخص تاريخ هذه الأمة التي ملكت أغلب جهات الأرض، وامتدَّت حدود أملاكها من المحيط الأطلانطي غربًا إلى جبال القوقاز شرقًا ، ومن بريطانيا شمالًا إلى أسوان جنوبًا؛ ، مبتدئًا هذا التاريخ من تأسيس مدينة رومة - عاصمة هذه المملكة - في سنة ٧٥٤ قبل الميلاد إلى يوم دخول مدينة القسطنطينية (الأستانة) في حوزة دولة آل عثمان في سبتمبر سنة ١٤٥٣ بعد الميلاد، والكتاب يضم خمسة أقسام: الأول من تأسيس رومة إلى سقوط الملوكية وتأسيس الجمهورية، والثاني يحتوي على تاريخ الجمهورية الرومانية إلى عهد استئثار أغسطس بالحكومة وتأسيس الحكومة الإمبراطورية، والثالث ينتهي إلى تقسيم الدولة الرومانية إلى دولتين شرقية وتختها بيزنطة التي سميت فيما بعد القسطنطينية وهي الأستانة، وغربية وتختها رومة، والرابع يحتوي على تاريخ المملكة الغربية إلى يوم انقراضها بتوالي هجمات المتبربرين عليها، والخامس على تاريخ الدولة الشرقية ليوم دخول السلطان الغازي محمد الثاني العثماني الملقب بالفاتح الأستانة، وجعلها عاصمة لدولة آل عثمان.Show book
ليس العرب في اهتمامهم بالحب، وكثرة أشعارهم وقصصهم حوله مبتدعين أو مختلفين عن غيرهم من الأمم، وإشادتهم بشهداء الحب وشعرائه، ودرجة اهتمامهم بكل ألوانه من العذرية إلى الحسية الصريحة هو ما يتوافق وحضارتهم ذات الطابع العقلي والروحي والوجداني، والتي ازدهر جانبها المادي ماثلاً في الثراء والترف واتساع العمران عدة قرون. وسيؤكد البحث في ظاهرة الحب عند العرب أن الطبيعة البشرية لا يمكن اعتقالها، وأن فيها قدرة على تجاوز أي إطار مسبق يفرض عليها، ستوجد دائمًا قلة تحاول أن تسمو إلى المثال، وتستعلى على نداء الغرائز، وترفض العرف الشائع، ولكنها ستظل قلة، تأخذ مكانها في الكتب، أكثر مما ترك أثرًا في السلوك العام الذي سيبقى دائمًا ابن الطبيعة، والعرف الاجتماعي، وثمرة حلقات متداخلة من الأعراف الحضارية التي تلعب فيها الثروة والثقافة والموروث الأخلاقي والعرفي دورًا واضحًا.Show book