Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
مصارع الأعيان - cover

مصارع الأعيان

إسماعيل مرسي

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

ليس أروع للنفس من تمثل نهايات حياة الناس، والاستماع إليهم في ساعاتهم الأخيرة وتعرف ما قالوه - وقت حلول الأجل - وآخر ما تفوهوا به من الكلم قبل أن يفارقوا هذا العالم - خيره وشره - فراقًا أبديًّا لا عودة لهم بعده. واذا كان هذا هو شعورنا بجلال الموت وروعته، فلا جرم أنه يعظم ويزداد - إلى أقصى حد - حين يقترن بعظمة الملك وأبهته. وليس أشجى للنفس من تمثل مصرع خليفة أو قائد كبير أو شاعر عظيم من أولئك الذين تركوا في هذا العالم أكبر أثر، ونقشوا في تاريخه صفحات لا يمحوها الزمن.
ولعل خير ساعة يستعرض فيها المتأمل تاريخ حياة إنسان هي ساعة احتضاره، فإنه ليرى - حينئذ - أمام كل صورة من صور الضعف صورة أخرى من صور القوة، ويلمح بجانب تلك الصور المشجية الحزينة ما يقابلها من الصور الماضية البسامة المشرقة.
Available since: 10/26/2024.
Print length: 119 pages.

Other books that might interest you

  • السيروتونين - cover

    السيروتونين

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    أثناء انهماك الطبيب "علي" في فحص وتشريح الجثة، اتسعت عيناه حين فوجئ بشيءٍ لامعٍ صغير جدًا علق بالمخ، تحديدًا في منطقة الفص الصدغي ، المسؤولة عن الذاكرة ولوهلة ظل ساكنًا تحت تأثير الدهشة، التقطه بحذر شديد ووضعه تحت الميكروسكوب ليكبّر حجمه، تفحصه بتمعن وفضول، لم يفهم ماهية هذا الشيء أو الهدف منه، رقاقة معدنية تشبه حبة العدس نحاسية اللون، بداخلها عدة أسلاك دقيقة، استمر يتساءل بحيرة عن سبب وجودها برأس المجنى عليه، هل لعلاجه من مرض ما؟ أم هي تجربة علمية؟ وهل تمت زراعتها بإرادته أم لا؟
    Show book
  • فيوليتا - cover

    فيوليتا

    سلمان رشدي

    • 0
    • 0
    • 0
    رسائل تقطر عذوبةً وتنبض بالحياة، تروي لنا ?يوليتا سيرتها المفعمة بالشغف على مدى قرنٍ من الزمان، مرورًا بمختلف أطوار حياتها المديدة. فنراها طفلةً مُدلَّلة في بيت الأسرة الموسِرة التي يضيق بها الحال تأثّرًا بالكساد العظيم؛ فصبيَّةً حالمةً في ريف تشيلي الخلَّاب؛ فامرأةً عاشقةً تشقّ طريقها في عالَم الرجال؛ ثم نراها أمًّا مُعذَّبةً بمصير ابنها وابنتها؛ وأخيرًا جدَّةً مفعمةً بالحماسة للحياة أكثر من أيِّ وقتٍ مضى. كلّ ذلك في إطارٍ تاريخيٍّ حافلٍ بالأحداث الجسام التي شكَّلَت عالَمنا كما نعرفه اليوم"
    Show book
  • شيروفوبيا - cover

    شيروفوبيا

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    للأشياء مقدمات تؤدى إلى الخواتيم"، هكذا آمن "مراد" طوال عمره، لذا فقد خفّت حدة الاندهاش لديه وحلّ محلّها الإحساس الشديد بالهزيمة والألم. بهذه الجُمل القوية والبداية الصادمة تدور أحداث "شيروفوبيا" حول مراد الكاتب الشاب صاحب الحلم غير المكتمل والرواية غير المنتهية، وهو ابن السفير السابق الذى تركه للموت وهو دون العاشرة؛ وسارة تلك الفتاة المكافحة التى شهدت عزًا واضحًا فى طفولتها، ثم يتحول إلى كابوس حىٍ تضطر مع الصغيرة مرغمة أن تهرب من منزلها لتتقاذفها الرياح كريشة طائرة. وتتوالى أحداث الرواية وتتشابك، ويلتقى البطلان فتنشأ بينهما علاقة معقدة نكتشفها بين صفحات الرواية، وهكذا تستمر الأحداث مع العديد من الشخصيات الأخرى عبر الغوص فى دهاليز النفس البشرية، وفلسفة الحزن والألم الذى يسيطر على حيوات الناس من جهة، والحب والفرح والرغبة فى الحياة من جهة أخرى
    Show book
  • سر الغرفة 207 - cover

    سر الغرفة 207

    د. وجيه يعقوب السيد

    • 0
    • 0
    • 0
    الكتاب عن رعب الغرف المغلقة والتى يحوم حولها الشبهات والحكايات والتى تشمل كل ما يصل إليه خيال الإنسان الواسع جدا من هذه الحكايات ... لا يتحدث د.احمد عن أى غرفة ولكن عن (الغرفة 207 )
    Show book
  • فصول في الأدب والنقد - cover

    فصول في الأدب والنقد

    فرح أمل

    • 0
    • 0
    • 0
    الناقد آخر الأمر أديب بأدقِّ معاني الكلمة، والنقد آخر الأمر أدب بأصح معاني الكلمة أيضًا، وربما أتيحت للناقد مزايا لا تُتاح للأديب المنشئ، فالناقد مرآة لقرائه كالأديب، والقراء مرآة للناقد كما أنهم مرآة للأديب أيضًا، ولكن الناقد مرآة صافية واضحة جليَّة كأحسن ما يكون الصفاء والوضوح والجلاء، وهذه المرآة تعكس صورة الأديب نفسه كما تعكس صورة القارئ، وكما تعكس صورة الناقد؛ فالصفحة من النقد الخليق بهذا الاسم مجتمع من الصور لهذه النفسيات الثلاث، نفسية المنشئ المؤثِّر، ونفسية القارئ المتأثر، ونفسية الناقد الذي يقضي بينهما بالعدل، ويَزِنُ أمرهما بالقسطاس. طه حسين
    Show book
  • سيدة فى خدمتك - cover

    سيدة فى خدمتك

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    قلت: هل عرضت عليها الزواج؟.. قال في دهشة: من أدراك؟ قلت: هل تعتقد أنك عرضت عليها الزواج لأنك تحبها.. قال: طبعًا..قلت وأنا أنظر في عينيه في حزم: أبدًا.. لقد عرضت عليها الزواج لأنك تريد امتلاكها.. إن أزمتك أزمة امتلاك، لا أزمة حب.. وما يعذبك منها هو استقلال شخصيتها.. هو إحساسك بأنك لا تستطيع أن تخضع هذه الشخصية وتفنيها.. إنها أقوى منك.. ولو أنك تزوجتها، وامتلكتها لشفيت مما تسميه حبًّا..!
    Show book