Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
زوبعة في قلبين - cover

زوبعة في قلبين

د.خولة حمدى

Publisher: Sama Publishing House

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

والآن زفرة حارة من داخل صدرها تحترق، تتلوى من حمى الفقد وهذيان إرادة سلبت قواها على مقصلة الظروف، دفعها فرط العشق لأن يمر قطار العمر بها ليقتات بأنيابه أجمل سنوات عمرها...
Available since: 07/05/2024.
Print length: 161 pages.

Other books that might interest you

  • من حديث الشعر والنثر - cover

    من حديث الشعر والنثر

    فرح أمل

    • 0
    • 0
    • 0
    حين أذيع في الناس رأيًا، أو أنشر فيهم كلامًا، لا أتحفظ ولا أعطي بيد لآخذ بالأخرى، وإنما أذيع مخلصًا، وأنزل للناس صادقًا عن كل ما أنشر وما أذيع، وأبيح لهم أن يأخذوا وأن يستغلوا، بل أجد سعادة لا تعدلها سعادة حين أراهم يأخذون ويستغلون، وليس يعنيني أن يقولوا «أخذنا عن فلان» و«استغللنا مذهب فلان»، وإنما يعنيني أن أكون نافعًا لهم، وأنا أُوثر أن أنفعهم على غير علم من الناس، وعلى غير علم منهم خاصة، وأنا أستحي أن يتحدث إليَّ متحدث بأنه أخذ عني أو انتفع بما كتبت أو رأيت، ولست أدري ماذا أصنع ليشعر القارئ أني مخلص كل الإخلاص، صادق كل الصدق، بعيد كل البعد عن التكلف فيما أقول؟ وأني كذلك مخلص كل الإخلاص، صادق كل الصدق، بعيد كل البعد عن التكلف حين أقول إني لا أحب شيئًا كما أحب نقد الناقدين لي، وإنكار المنكرين عليَّ، وتشهير المشهرين بي. طه حسين
    Show book
  • طرف من خبر الأيام - cover

    طرف من خبر الأيام

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    "راقب عبر بصيص الضوء المُنسلِّ من خَصَاص النافذة قسماتِ وجهها بحثًا عن أية مشاعر، فلم يجد سوى برودةٍ تسري منها وتتسلل من أعضائها إلى أعضائه، عندها أحسَّ كأن الظلمة الحالكة بغرفته مسكونة بشيطانٍ مَريدٍ يتآمر مع الحزن واليأس اللذين يعصفان بجوانحه ويمسكان بخُناقه. اعتدل عن رقدته وأزاح فيورا بعنف، قال والكلمات تخرج من فمه تصفر في غضب:- فيورا؛ اغربي عن وجهي."
    Show book
  • ليلى الأخيلية أميرة شواعر العرب - cover

    ليلى الأخيلية أميرة شواعر العرب

    فريق عمل رواه

    • 0
    • 0
    • 0
    يحاول هذا البحث أن يدرس شعر ليلى الأخيلية التي شهد لها القدماء بالفصاحة والجزالة، وقدّموها على الخنساء، وعلى الفحول من الشعراء، قال ابن سلام في ترجمة النّابغة الجعدي، وهو عنده أول شعراء الطبقة الثالثـة  » وغلبت عليه ليلى الأخيلية « وكذلك شهد لها الأصمعي بمثل هذه الشهادة : » وغلبت على الجعدي «. وتُعدُّ ليلى الأخيلية أميرة شواعر العرب على الإطلاق في طول النفس،وقد ذاع صيتها في بلاد العرب، وكانت ملء السمع والبصر في عصرها، عصر الدولة الأموية،وقد وُصفت بالحسن والجمال، وأنها كانت مشهورة ببيانها و فصاحتها، وحفظها أنساب العرب وأيامها، وأشعارها.
    ولكن شهرتها التي شرّقت وغرّبت ، كانت أيضا بسبب قصتها مع توبة بن الحميّر،التي أصبحت أسطورة من الأساطير يرويها الناس، ويتناقلها الباحثون والدارسون.
    Show book
  • فئران تبكي في الظلام - cover

    فئران تبكي في الظلام

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    سيساورك القلق إذا استيقظتَ يومًا لتجد أنَّ قاطني مدينتك يختفون دون أثر، ولكن حتمًا ستُصاب بالهلع وسيبدأ فتيل الجنون داخل رأسك بالاشتعال حينما تعلم أن المفقودين باتوا شيئًا آخر، شيئًا مغايرًا للذات الآدمية والهيئة البشرية، شيئًا أقرب إلى الفئران! في مدينة باهتة تعج بالظواهر الغريبة حيث تنبثق ظلال مخيفة من الجدران وتتجسد المشاعر المظلمة في هيئة أطياف خارقة للطبيعة، تتلاقى مصائر شخوص الرواية؛ ما بين محقق يفتش عن الحقيقة، ورجلٍ مُثقل بندوب خطايا الماضي يسعى للخلاص، ورجل مجذوب يُبصر ما لا يبصره غيره، وقاتل متسلسل يعود للحياة، لتتشابك المصائر في رحلة البحث عن الغايات المختلفة، ويبقى الأمل الوحيد للجميع مُتمثّلًا في شهادة مُنتظرة في قاعة المحكمة، ولكن الشاهد فأر يتوجب عليه الحديث!
    Show book
  • Battle - A short science fiction story - cover

    Battle - A short science fiction...

    Dr. Amr Mounir

    • 0
    • 0
    • 0
    In the future, will everything develop against man, or are there possibilities for technology to develop for the benefit of man, and will the medical field turn into battlefields, and how will that happen?
    Show book
  • شمياطس - الجزء الثاني - الشيخ الأعرج - الشيخ الأعرج - cover

    شمياطس - الجزء الثاني - الشيخ...

    ندى سمير شرف

    • 0
    • 0
    • 0
    أتابع كلبًا نحيفًا يمرُّ بالقريب من مكاننا، يَثني ذيلَه بين قدميه ليُلامِس بطنه، يُنكِّس رأسه في خوف وهو ينظر يمينًا ويسارًا من حوله، قبل أن يَجري يولّي الأدبار فجأة، كما لو أنه استرقَ السمع لأمر ما، لربما كان في الغالب ما استمعتُ له منذ قليل.
    Show book