Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الصحافة وخرائط التغيير - cover

الصحافة وخرائط التغيير

د.صالح إسماعيل

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

قد يظن البعض أن تاريخ الصحافة لا يعدو كونه ذاكرة قديمة، محفوظة في زوايا أرشيفية تذوي مع مرور الزمن، أو مجرد حكايات عن أدوات فقدت معانيها في عصر التقنية الرقمية، لكن الحقيقة أن التاريخ الإعلامي ليس سردا لوقائع الماضي فقط، بل هو نبض حيوي لفهم الواقع الحالي، ومرشد لقراءة مستقبل لم يعد بعيدًا. فكل مرحلة من مراحل تطور الصحافة تفتح أبوابا على ما بعدها، ويكمن في طيات كل حقبة إرهاصات تؤذن بالتحولات التي تليها. المطبعة، التي لم تكن مجرد وسيلة تقنية لتكرار الحروف، بل كانت نقطة انطلاق لثورات فكرية واجتماعية، مهدت الطريق لعصر الإنترنت الذي أعاد تشكيل التواصل والعلاقات الإنسانية. واليوم، يدخل الذكاء الاصطناعي إلى ساحة الإعلام، محملاً بوعود جديدة وإشكاليات تتعلق بالمصداقية والضوابط الأخلاقية.
لا يقتصر هذا العمل على سرد تاريخ الصحافة، بل يقدم قراءة لتحول الصحافة من وسيلة لنقل الأخبار إلى قوة محورية قادرة على تغيير المجتمعات. يسلط الضوء على الأثر العميق لكل ثورة صحفية في تشكيل فهمنا للعالم، بدءًا من اختراع المطبعة وصولاً إلى العصر الرقمي والكاء الاصطناعي الذي فتح أمامنا آفاقًا غير مسبوقة. مع كل ابتكار جديد، تتغير الأدوات والأساليب، لكن الهدف يظل واحدًا: أن تكون الصحافة مرآة للواقع، تعكس المعرفة بأقصى درجات الدقة والمصداقية.
يستعرض هذا العمل أيضًا التحديات التي تواجهها الصحافة في مواجهة التقنيات المتسارعة، ويبحث في كيفية تحقيق توازن بين التقدم التكنولوجي السريع وبين القيم الإنسانية التي تأسست عليها الصحافة. ويؤكد أن المهمة الأساسية للإعلام هي نقل الحقيقة بكل صدق وموضوعية، مع الحفاظ على التزامها بمسؤولياتها في زمن تتسارع فيه التحولات التقنية.
Available since: 08/30/2025.
Print length: 359 pages.

Other books that might interest you

  • أزمة الضمير الصحفي - cover

    أزمة الضمير الصحفي

    اعظم حبیبی

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت الصحافة في بداوتها رسالة فقط ، فأصبحت الصحافة في دور حضارتها صناعة، وتجارة قبل أن تكون رسالة، وكانت الصحافة الشعبية في دور البداوة تبدو، وكأنها سيدة نفسها، ومالكة أمرها، لا سبيل لأحد عليها، ولا يستطيع حاكم من الحكام أن يخضعها لسلطانه إن كانت هي لا تريد أن تخضع لهذا السلطان ، فأصبحت الصحافة في دور حضارتها عبدة ذليلة للإعلان، عبدة ذليلة لرأس المال، عبدة ذليلة للقراء. وناهيك بالمنافسة القاتلة بين الصحف من أجل القارئ!. إنها منافسة جرفت بعض الصحف في تيار الإثارة حينا، وإشباع الغرائز الخسيسة الرخيصة آخر، إلى غير ذلك من الأمور التي تسمى الصحافة من أجلها باسم  «الصحافة الصفراء». وهي الصحافة التي يجني المجتمع من ورائها أسوء الآثار !!
    Show book
  • العقل والدين - cover

    العقل والدين

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    العقل والدين بقلم وليم جيمس ... فليس هناك من شك في أن اليقين والأدلة الموضوعية مُثُل عُليا طيبة، ولكن على أي ضوء وفي أي مكان خيالي نجدها؟ لذلك ارتضيت، فيما يتعلق بنظرية المعرفة، المذهب التجريبي، وآمنت بنظرية عملية، وهي أنه يجب علينا أن نسير في تجاربنا ونمضي في تفكيرنا حول هذه التجارب، لأن أفكارنا وآراءنا لا تتطور وتتدرج نحو الكمال إلا بهذا السبيل، ولكن أن تصر على أن نظرية من تلك النظريات -أي نظرية كانت- حق لا يقبل الإبطال أو الشك، فذلك، على ما أعتقد، خطأ عظيم؛ وإني أعتقد أن تاريخ الفلسفة يناصرني في هذا الرأي. فليس هناك من اليقين الذي لا يعتريه الشك إلا حقيقة واحدة، وهي تلك الحقيقة التي لم تقدر فلسفة الشك نفسها أن تهدمها؛ ألا وهي وجود ظاهرة الشعور
    Show book
  • آفاق الدراسات المستقبلية في التعليم - ملامح مدرسة المستقبل - cover

    آفاق الدراسات المستقبلية في...

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    يتميز القرن الحادي والعشرين بتغيرات وتطورات متسارعة في جميع مناحي الحياة الإنسانية، ويعد التعليم الوسيلة التي تمكن الناس من مواجهة هذه التغيرات والتطورات، لذلك يجب أن يكون التعليم الذي تقدمه المدرسة قادرا على إعداد الطلبة الإعداد السليم الذي يمكنهم من مواجهة التحديات والتغلب عليها.
    ومن المسلم به أن المستقبل يختلف عن الماضي والحاضر، فهو ليس امتدادا خطيا للحاضر؛ لذا لابد من محاولة استشرافية للمستقبل والتخطيط له تخطيطا استراتيجيا بعيد المدى يحتكم إلى أساليب تحليل البدائل والسيناريوهات، وهذا يقتضي أن يكون التعليم ، الذي يعد للمستقبل،تعليما يعتمد على الرؤى المستقبلية ويلتزم بأهداف استراتيجية طويلة المدى، ويؤكد على التطوير النوعي ويتخلص من مشكلات التوسع الكمي.
    وقد ترتب على هذا الأمر ظهور اتجاه يسعى إلى استشراف المستقبل، حتى يساعد في تهيئة الأمم للمتطلبات المختلفة للمستقبل، ولأن المدرسة تؤدي دورا رئيسيا في نهضة الأمم ورقيها، فقد كان البحث في مستقبل المدرسة من الضرورات الهامة عند التربويين فظهر على السطح ما يسمى بمدرسة المستقبل.
    .
    Show book
  • الشعوب البدائية في وقتنا الحاضر - cover

    الشعوب البدائية في وقتنا الحاضر

    ج.ب. راين

    • 0
    • 0
    • 0
    ليست الشعوب التي تناولها هذا الكتاب متساوية في درجات ثقافتها، ولكننا نستطيع بالطبع أن نقسمها إلى أنواع ثلاثة: الجماعين والرعاة والزراعين البدائيين، وهم جميعاً يعيشون في جماعات بسيطة، مع أن لفظ "بدائي" لم يعد ينطبق على البعض منهم، ثم إن البعض الآخر لم يعد له الآن وجود، وفي هذه الحالة الأخيرة يتناول هذا الكتاب البحثي ما كان من طرق معيشتهم عندما اكتشفهم الأوروبيون أول مرة.
    وقد اهتم المؤلف بذكر نبذة جغرافية عن موطن كل شعب من الشعوب، ودرس أثر هذا الوطن في طرق حياته، كما أورد في كثير من الحالات ما اعترى حياة الشعب من تغيير نتيجة لاختلاطه بغيره من الأجناس- ولا سيما الجنس الأبيض- على أنه لم يتعرض إلا قليلاً للعقائد الدينية، لأن الخوض في العقيدة أمر غير يسير ولأن الجدل فيها لا ينتهي إلى نتيجة.
    Show book
  • تاريخ الفن المصري القديم - cover

    تاريخ الفن المصري القديم

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    كان الفن المصري مبنيا دائما على أساس يتضمن الأحوال الطبيعة المحيطة به، وفي حدود هذه الأحوال كان هناك مجال لإظهار الصور والنقوش الزاهية في انسجام بديع تخللته القدرة على التعبير الدقيق.
    ولعل أصدق من حلل الفن هو تولستوي، إذ عرفه بأنه الوسيلة لإظهار العاطفة أو الإحساس، وقد تكون العاطفة ناتجة عن الجمال وقد تكون منبعثة عن الاشمئزاز، ومع هذا فكل منهما فن ولو أنه ليس كلاهما محبوبا أو مرغوبا فيه. والعاطفة يمكن أن يعبر عنها بالكلام أو بالصوت أو الرسم أو بالصور، فكلها أدوات لأنواع عديدة من الفن، ولكنه ليس من الفن في شئ ما لا يحدث أثرا في النفس. فكيف يظهر المصري يا ترى تحت هذا التحليل؟
    Show book
  • المرأة والصورة - الغياب والتمثيل في وسائط الإعلام العربي - cover

    المرأة والصورة - الغياب والتمثيل...

    د.صالح إسماعيل

    • 0
    • 0
    • 0
    تظل الصورة النمطية للمرأة متجذرة بعمق في الثقافة العربية، حيث يعيد الخطاب الإعلامي إنتاج تمثيلات تختزل إنسانيتها في أدوار محدودة، محاصرة بين ثنائيات مغلوطة. تُقدَّم المرأة إما كراعية للأسرة، تُجسَّد في دور "حارسة المطبخ"، أو كمستهلكة غارقة في التعلق بالجمال والموضة. ورغم المحاولات المتفرقة لكسر هذه الصورة الأحادية، يبقى الإعلام العربي أسيرًا لخطاب تقليدي يُعيد ترسيخ هذه التمثيلات بطرق أكثر تعقيدًا. تُصوَّر المرأة ككائن متناقض، إما عاطفية مفرطة تهيمن انفعالاتها على قراراتها، أو مُضحية لطموحاتٍ تُوصم بـ"الانحراف" عن الأدوار المجتمعية التقليدية.
    هذه التمثيلات المشوهة لا تقتصر على كونها انعكاسًا سلبيًا للواقع، بل تتحول إلى أدوات تُنتج واقعًا موازياً، حيث تُختزل تعقيدات التجربة النسوية إلى كاريكاتير سطحي. وتزداد الخطورة عندما يُصوَّر الصراع بين الأمومة والطموح المهني كمعادلة صفرية، تُقدَّم فيها المرأة كضحية لاختيارات متعارضة، بدلاً من تسليط الضوء على إمكانية تكامل الأدوار في إطار رؤية تنموية شاملة. الإعلام يتبنى استراتيجيات ثنائية القطب: من جهة، يُعَزِّز النموذج التقليدي المتجذر في المخيال الجمعي، ومن جهة أخرى، يُعيد استيراد صورة المرأة كسلعة، مشبعّة بالنزعة الاستهلاكية، مما يفرغ قضاياها الحقيقية من مضمونها لصالح خطاب تسويقي يخدم أجندات اقتصادية.
    Show book