Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
سدهارتا - cover

سدهارتا

أبوبكرالصديق الشريف

Translator إبراهيم عبد القادر المازني

Publisher: Mamdouh Adwan

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

كانت هناك شجرة على ضفة النهر، شجرة جوز هند. اتكأ سدهارتا عليها، ولف ذراعه حول جذعها ثم تطلع إلى المياه المخضرة التي تتدفق تحته. تطلع إلى الأسفل وملأته رغبة في أن يرخي نفسه ليغرق في الماء. فالفراغ الرهيب في الماء كان يعكس فراغاً مرعباً في روحه. نعم. كان في نهايته. إذ لم يعد هناك شيء قد تبقى إلا أن يزيل نفسه. هذا هو العمل الذي كان يتوق للقيام به، أن يدمر الصيغة التي كان يكرهها! فلتلتهم الأسماك قلب سدهارتا هذا، هذا المعتوه، هذا الجسد الفاسد المهترئ، تلك الروح البليدة المستهلكة! فلتلتهمه الأسماك والتماسيح ولتمزقه الشياطين إرباً.

بملامح متشنجة راح يحدق إلى الماء فرأى وجهه وبصق عليه. أبعد ذراعيه عن جذع الشجرة وتحول قليلاً لعله يسقط على رأسه ويغوص. وانحنى بعينين مغلقتين نحو الموت.
Available since: 06/05/2024.
Print length: 136 pages.

Other books that might interest you

  • علاج بليك - cover

    علاج بليك

    صفا زياني

    • 0
    • 0
    • 0
    غراهام بليك، في الثالثة والأربعين من عمره. ماتت أمه عنه عندما كان في السادسة من عمره وخطف الموت والده عند بلوغه الثامنة عشر. أبٌلطفلين، صبيٌ وفتاة. مطلّق. سعيدٌ بطلاقه. أعني أن طلاقه مرّ بسلام، دون خيانته لزوجتهودون عراك ولا دعاوى قضائيةودون خصامٍ أمام الطفلين الصغيرين الجميلين توماس وجورجينا، وبوسعكم لاحقاً الاطلاع على بعض اللقطات من الأفلام المنزلية التي قدمها غراهام بليك، الوالد النموذجي. طلاقٌ مثالي، مثاليٌ وسريع كغالبية الأشياء في حياة غراهام بليك سريعة الإيقاع. لم يكن الخيار بيده كلياً: فقد كان وما زال مرتبطاًبشراكة مع زوجته جيسيكا أوين، المهندسة البيولوجية. أجل، لقد احتفظت باسمها قبل الزواج. مهندسة بيولوجية متخصصة في التلاعب بالمورثات الجينية. لا بدّ أنكم صادفتم اسمها. عبقرية، مرشحة لجائزتي نوبل في الطب والكيمياء، حتى أنها قد تخطف جائزة نوبل في السلام. لديها من الخصال أكثر من ذلك: انظروا إلى هذه الصورة. لا ينقصها الجمال، أليس كذلك؟ تلك الحدّة، تلك الجبهة المرتفعة، عظام الخدين هذه، جسد جميل ممتلئ أيضاً، تزاول التمارين لمدة ساعتين كل صباح، عقلٌ سليم في جسم سليم، إلخ. فهي العقل المدبر في الشركة. أوه، ذكيٌ هو، لكن ليس بمقدار ذكائها. إلا أن صديقنا غراهام لا غنىً عنه حتى الآن. حتى الآن.
    Show book
  • علها تمطر لقاء - cover

    علها تمطر لقاء

    جيمس ستوكلي

    • 0
    • 0
    • 0
    يتساءلون سيدى، ماذا أعني بالارتواء؟
    هو أن أقف على عتبات الانتظار بمعنى جديد لا يدركه إلا العقلاء، وأقيم طقوساً لمشاعر الافتقاد، وأنتظر هنا على قارعة الوحشة، تدعوني الذكرى لحوار كان بيننا، فأتنسم الفكر أطروحة حياة، بعد أن امتلأ العقل وفاض بأهازيج الخواء.. سيدي، قد يملني الإنتظار أحياناً كثيرة ويتوعدني بفقده، فأهدئ من روعه، وأدعوه لغفوة، يستيقظ بعدها مكتمل النشاط، فيرمقني بنظرة؛ أما زلتِ يقظة؟!
    ألتقط فنجان القهوة، أتذوق رشفة تمنحني القدرة على البقاء، فيربت على رأسى برقة، ويدعو لي دعاءً من قلب الوقت المتهالك، علها تمطر لقاءً..
    Show book
  • المنتحل - مكايد جابر البصري السردية - cover

    المنتحل - مكايد جابر البصري السردية

    جيمس ستوكلي

    • 0
    • 0
    • 0
    رافقني أكاكي أكاكيفتش - بطل رواية المعطف لنيكولاي غوغول- حتى محطة الحافلات في مركز المدينة. (في الواقع هو تَبِعَني، فأنا لم أُرحِّب بمرافقته). وودعني بنظرةٍ منكسرة حين صعدت إلى الحافلة.
    شعرتْ بأنني كنتُ قاسياً معه حين كنّا نتجاذبْ أطراف الحديث في المقهى قبل لحظات، لكنني لم أأسف لذلك. منذ بداية لقائنا فَطِن أكاكيفيتش إلى أنني أُفضّل عليه جوناثان نويل، بطل رواية الحمامة لباتريك زوسكيند. لكنه لم يعبأ كثيراً، وبدا لي أنه لم يتبيّن هويّة الشخص الذي كنتُ أصطفيه عليه.
    قلت له غاضباً بلا ضرورة: «على الأقل، لدى جوناثان بعض الكرامة»!
    انتبهتُ إلى القسوة في عبارتي. أطرَقَ أكاكيفتش بانكسارٍ مُبهم. بعد فترةٍ وجيزة حاول الكلام، لكنّه تَلَعثَم. قال كلاماً غير مُبين. تحدَّث بغمغمته المعهودة. لم أُعِره اهتماماً، فقد كنتُ غاضباً منه لسببٍ أجهله، وأَشِحتُ بوجهي ناحية نافذة المقهى الزجاجية. وحين نهضت ودفعت فاتورة الحساب، لحقَ بي وصار يمشي خلفي، متأخراً عني بخطوات.
    Show book
  • النبوءة - cover

    النبوءة

    د.محمد أسليم

    • 0
    • 0
    • 0
    عاش (بشارة) عمره كله رجلًا شريفًا بمعنى الكلمة، فهو لم يخالف القانون قط، ولم يتجاوز حتى إشارة مرور واحدة، على الرغم من أنه لم يمتلك أبدًا سيارة، أو حتى يحلم بامتلاك واحدة.. وكعادة كل الشرفاء، كان (بشارة) يتعامل مع الجميع فى ثقة وبساطة، دون أن يفكر حتى فى مجرد الشك فى مخلوق واحد، حتى أنه قد اقتنع على الفور بحديث ابن عمه (سلماوى)، العائد من إحدى دول النفط، وصدق أن (سلماوى) كان يرفل فى النعيم هناك، على الرغم من تلك التشققات الواضحة فى يدى هذا الأخير، وعلى الرغم من التحول الشديد الذى اعتراه، والذى بدا واضحًا منذ عودته، وقرر (بشارة) أن يفعل مثل ابن عمه، وأن يسافر إلى واحدة من دول النفط، وبكل حماس، حمل كل ما يملكه من أوراق ومستندات، واتجه إلى إدارة الجوازات، لاستخراج جواز سفر، كمرحلة أولى..
    Show book
  • سهم غرب - cover

    سهم غرب

    ضحي صلاح

    • 0
    • 0
    • 0
    "قالت لي أمي يومًا إن الرجال لا يحبون المرأة التي تُبدي اهتمامًا بهم؛ الرجال يُغرمون بذلك النوع المتباعد، المُتحدي، ذلك النوع الذي يُشعرهم أن عليهم القتال للحصول على كعكة فوزهم.
    قلت لها إنني لا أرغب بأن أصبح كعكة فوز أحدهم؛ فسألتني ماذا ترغبين أن تصبحي إذن يا أروى؟
    أجبتها دون تفكير: أريد أن أصبح حُورية بحر
    هزأت مني وقتها قائلة إن الحوريات ذبن في الأمواج؛ لأنهن أحبن أمراءً لم يبادلوهن حبًا بحب.. كل منهن ضحت بطريقة أو بأخرى، ولا يوجد مكان للمرأة المُضحية بقلب الرجل.
    قالت أمي إنه لا مكان للنُبل، وإذا أردت أن أصبح مالكة قلب أحدهم فالخديعة هي الوسيلة الوحيدة؛ عليّ أن أكون حية.. ثُعبانًا وحرباء أيضًا...
    أدركت أن جميع الحُوريات في قصصهن الحقيقية تحولن لزبد البحر؛ كل منهن لم تحظ بالحب الذي أرادت.. لقد تحولن إلى أشباحٍ تُطارد السُفن.. أشباح تخطف الرجال، تنتقم من
    لكنني لم أرغب بكل هذا... وكلما مر الوقت أدركت صدق كلمات أمي رحمها الله.
    بعضهم، وتتلذذ بأسر البعض الآخر إلى الأبد، أو رُبما لم يتحولن إلى زبد البحر قط، رُبما انتحرن انتحارًا جماعيًّا كالحيتان.. جلسن فوق شاطئ لا تغيب شمسه وتبخرن إلى الأبد.
    Show book
  • ماء و ملح - cover

    ماء و ملح

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    تتبادلُ سلمى، المقيمةُ في مدينةِ خان يونس، الرسائلَ مع فارس، المعتقَلِ في سجن عسقلان، تدوِّنُ له هذيانَها وأحلامَها بالتنقُّل حرّةً داخل فلسطين، الرازحةِ تحت احتلالٍ مريع وصراعٍ داخليّ مدمِّر. تَعْلق مع مرور الأيّام في شِباكِ حبّه وقضيَّتهِ، وتحاول اكتشافَ هويّته: أهو فعلًا المقاوم "كرم" الذي تبحث عنه السلطاتُ الإسرائيليَّة، أم أنَّه "فارس" كما عرفته، الميكانيكيُّ البسيط الذي لم يتعلَّم يومًا كيفيَّةَ استخدام البندقيّة؟
    Show book