¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
حقل ألغام - cover

حقل ألغام

بثينة شية

Editorial: المحروسة للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

"يعود خليل المراكبي إلى القاهرة من نيويورك بعد غيابٍ طويل ليحاول اكتشاف كيف مات صديقُه العزيزُ في ظروفٍ غامضة، بعد اتِّهامه بقتل مدير أهمِّ مؤسَّسةِ أبحاثٍ في البلاد. لم يتوقَّع خليل أن تقضي الرِّحلةُ خطوةً بعد الأخرى على ما تبقَّى من أوهامٍ بشأن عمله وزواجه وصداقاته وعلاقاته العاطفيَّة، أو أن تفتح أمامه احتمالاتٍ كثيرةً لم يَكُن يعرف بوجودها.
تسحب الرواية القارئ إلى عوالم القاهرة كمدينةٍ مُغريَةٍ، مُتعِبة، قاسية مُحمَّلة بالوعود والتهديدات، بالأحلام والكوابيس، حيث يقبض الماضي بيدَيْن مُرتجِفَتَيْن على عُنُقِ حاضِرٍ يحاول التَّملُّص والنجاة دون أن يعرف طريقه. فهل ينجو خليل ويتمكَّن من عبور حقل ألغام تنفجر في وجهه لغمٍ تلوَ الآخر؟ وهل سيتمكَّن بمساعدة الحُبِّ والصَّداقة من ترويض شياطين لَطالَما لاحَقَته أو التَّعايُش معها؟"
Disponible desde: 20/10/2024.
Longitud de impresión: 288 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • المخطوف - cover

    المخطوف

    سلطان موسى الموسى

    • 0
    • 0
    • 0
    بعد وفاة والده، يكتشف الشاب ديفيد بلفور أن عمه الجشع قد خدعه للاستيلاء على ميراثه، ليس هذا فقط، بل يُدبّر لخطفه ووضعه على متن سفينة متجهة إلى أمريكا ليُباع في سوق الرقيق. وعلى متن تلك السفينة تجمعه صداقة غريبة بجندي متمرد يتحالف معه للتخلّص من قبضة خاطفيه، لكن الأمور تجري بشكل غير متوقّع ويجد نفسه قد تورّط مع صديقه الجديد في قضية أكبر مما توقّعا. رواية شيّقة تدور أحداثها حول واقعة حقيقية جرت في أسكتلندا القرن الثامن العشر.
    Ver libro
  • أسوأ احتمال ممكن لحسين الشوربجي - cover

    أسوأ احتمال ممكن لحسين الشوربجي

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    مَن تظن أنه حسين الشوربجي؟
    لاعب كرة يملك موهبة ويسعى لقصة نجاح ملهمة.. أم هو سياسي قديم يملك أسرارًا تذاع لأول مرة.. أم ربما هو فنان أو مبتكر.
    هو ليس أيًّا من ذلك.. هو مجرد شاب عادي إلى أقصى درجة ممكنة.. لم تترك له الحياة أي فرصة للوصول لأحلامه.. ليجد نفسه في النهاية يعمل في خدمة عملاء إحدى شركات الاتصالات وما زال يعيش مع والدته.
    ولكن عندما تأتي لحسين فرصة للهروب من عالمه يقرر أن يتمسك بها.. حتى لو سيجعله هذا مطارَدًا من شركة لا تعرف الرحمة.. أو ينضم إلى عصابة إجرامية.. أو يستمر في لعبة تدمر عالمه..
    لكنه لم يعلم أن ما ينتظره كان أسوأ احتمال ممكن.
    Ver libro
  • البساط الفيروزي - cover

    البساط الفيروزي

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    لفتَ نظري منمنمةٌ فارسيةٌ ضخمة، تشغلُ مساحةً كبيرة من الجدار المقابل لمكتبِه؛ بِساطٌ من الكاشان المطرز بأوراق نباتية وأزهار. كان البِساطُ فيروزيًّا مثلَ محيطٍ يرتدي فستانًا مِن الزهور الزرقاء، يحملُ صورةَ شيخٍ كثيفِ الشعر أبيضه، يجلس إلى ظلِّ شجرة عملاقة، ومِن خلفه جدول مَاء تحومُ حوله طيور ملونة. كان الشَّيْخ شاخصًا ببصره إلى السماء، رافعًا يدَه اليمنى مِثل مَن يتوجه بدعاء، بينما تحمِلُ يدُه اليسرى كأسًا. كان البساطُ مُذيلًا بعبارة مكتوبة بخطٍّ فارسي واضح.
    "لوِّن البساطَ بالخمر إن أمركَ شيخُ المجوس …
    فَالشَّيْخ العارف هُوَ الأعلمُ بمسالك المنزل"
    Ver libro
  • كوتسيكا - cover

    كوتسيكا

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    """أنا أيضًا هارِبٌ من جحيم وطنيٍّ، آهٍ من جحيم الأوطان وما تفعله بقاطنيها! الروائح تتضخَّم في الماء وتَشتَدُّ، حتى الحيتان كانت لَتعافُ رائحة الخوف المنبعثة مِنَّا، وتتراجع عن فكرة التقامنا فتتركنا للمجهول!"".
    تتتبَّع غادة سيرة مصنع كوتسيكا لصناعة الكحول والبيرة بمنطقة طُرة في مصر قبل أكثر من مائة عام، من خلال حكاية عائلة كوزيكا اليونانية التي استقرَّت بمصر في ظل ظروف اجتماعية وثقافية وسياسية ودينية فارقة في تاريخ مصر واليونان، يكتشف القارئ -مع رحلة الرواية- كيف هاجر تيوخاري كوزيكا من اليونان إلى الإسكندرية، وأصبح شاهِدًا على مذبحة الإسكندرية الشهيرة، وما وقع بعدها من احتلال بريطانيا لمصر، كيف أسَّس أول فابريكة للكحول في الشَّرق الأوسط بمساعدة أخيه ""بوليخروني""، وألحق بها مصنعًا آخر لصناعة البيرة."
    Ver libro
  • محيط وخليج - cover

    محيط وخليج

    هاني عبد الحي

    • 0
    • 0
    • 0
    عشرون رواية عربية لا تمثل بالتأكيد كل التيارات الروائية في عالمنا العربي، ولكنها نماذج دالة للمخيال الروائي العربي على كل حال، تؤكد أن الفن الروائي في وطننا العربي فن متوهج بكثرة كتابه ومبدعيه، ففي كل دولة عربية الآن مبدعوها وكتابها شبابا وشيوخا، وبعضهم فاز بجوائز كبرى، وأعتقد أن هذه الجوائز في حد ذاتها أسهمت في رواج الرواية، وتأجيج المشهد الروائي.
    Ver libro
  • تكاد تضىء - cover

    تكاد تضىء

    رأفت علام

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه الرواية التي أشرفُ بالتقديم لها هي الفائزة - عن جَدارَةٍ واسْتحقاق - بالجائزة الأولى في مسابقة (ديوان العرب) للرّواية لعام 2010. رأى المُحكّمون - بإجماعِ الآراء وعَبْرَ مراحل التحكيم المُختلفة- أنّها مُغامرةٌ إبْداعيّةٌ مُتَميِّزَةٌ حَقّاً، على صَعيدي الشَّكل والمضمون، بما يؤهّلها لتتَصَدَّرَ واجهة المَشْهد. في الرواية موهبةٌ لامعة تتسم بالنُّضْج والثَّراء، وامتلاكٌ كاملٌ لأدواتِ الكتابة من حيث البناء الدّرامي وتِقْنية القَصّ وأسلوب السَّرْد ولُغَة الحَكْي. وفيها وَعْيٌ بالتَّجربة الحياتيّة والرّوائية في آنٍ واحد، وحساسية مُدْهشة بتوظيف كُلّ عناصر التَّجربة في نسيجِ النَّصّ بتآلُفٍ وتناغُمٍ وانسجام. مُنْذُ الإطْلالةِ الأولى تَشْعرُ بأنّك بإزاءِ عَملٍ روائيّ شديد الإحْكام، يأخذُكَ - عَبْرَ سَيْلٍ من الذكرياتِ والتَّداعيات- إلى عالمه روَيْداً، مازجاً الماضي بالحاضر، والثّابت بالمُتَغَيِّرْ، والآنيَّ بالآتي، والذّاتيّ بالعام، في سبيكةٍ ما أجْمَلها وما أنْفَس مَعْدنها وأصْفى جَوْهَرها.
    الجُرْح الفلسطينيُّ هو لُحْمة وسُداةُ هذه التَّجربة الروائية، يختلطُ فيه كابوس الاحتلال وجرائمه المُشينة بالسِّجن الوَحْشيّ والقَهْرِ اليوميّ والتَّجريد من الهَويّة والافتئات على الحقيقة والتاريخ، وتَمْتزجُ فيه عذابات الشَّتاتِ والاغْتراب بالبَحْث عن الوطنِ الضّائع والتُّراثِ المَطْمورِ وذكريات الطفولة والصِّبا النابضة في شرايين الذاكرة. لكن - وهذه سِمةٌ أخرى من سِماتِ التَّمَيُّز - رغم كُلّ هذا النَّزْف الدّائم، والارتحالِ اللاَّهث عَبْر الزَّمان والمكان، والفَقْد المُتواترِ لكُلِّ ما هو عزيزٌ وأثيرْ، والتَّشَوُّه الذي يُحْدثه واقع الاحتلال في النَّفس والروح والوجدان، فإنَّ ثَمَّة لمسةً سِحْريَّة تجذبُكَ إلى الانغماس في هذه التَّجربة، والالتحام بدقائقها وتفاصيلها، واستشعار المُتْعةِ في التَّنقُّل عبرَ وقائعها وأحداثِها. إنّه سِرُّ الفَنِّ وجَوْهَرُ الإبْداع الأصيلْ، الذي يَجْعَلُنا نسْتعذبُ مُعايَشة الألَمَ بدأبٍ وإصْرارٍ على بلوغ الذّرْوة، فشاربُ الغِبْطةِ المُعتدلُ - كما تقولُ الشاعرة الأمريكية الشَّهيرة إميلي ديكنسون - لا يَسْتحقُّ اليُنبوعْ.
    
    
    الدكتور إبراهيم سعد الدين
    مدير العلاقات الخارجية في ديوان العرب
    Ver libro