معرفة الألقاب
عبدالفتاح ندا
Publisher: Rufoof
Summary
يمثل كتاب كتاب معرفة الألقاب أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب كتاب معرفة الألقاب ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة
Publisher: Rufoof
يمثل كتاب كتاب معرفة الألقاب أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب كتاب معرفة الألقاب ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة
كان الأساس من ھذه الدراسة أن تكون مقدمة لكتاب تلفیق تاریخ اسرئیل التوراتیة الذي قام المؤلف بترجمتھ. لكن لتشعب الموضوع تم توسیع ھذه المقدمة لتكون دراسة منفصلة تتحدث عن التأثیر الإسرائیلي في صیاغة التاریخ، وخاصة تاریخ منطقةShow book
بين يدي القارئ الآن كتاب فريد في نوعه تناول كل ما يهم القراء معرفته عن التحليل النفسي، كأحد الأساليب المتبعة في علاج الأمراض النفسية. غير أن وجه الجدة في هذا الكتاب أنه لم يعرض لنا نظريات علمية وضعها أحد الكتاب المشتغلين بالعلاج النفسي أمكن له استخلاصها|نتيجة مشاهداته وأبحاثه التي قام بها على المرضى، وإنما الجديد في الأمر أن مؤلف الكتاب والمريض النفسي كانا شخصا واحدا، مما يجعل كل ما ورد به من معلومات وخبرات وأفكار إنما يعبر عن واقع نفسي، وأحاسيس حقيقية، ومشاعر صادقة، لما يعاني منه المريض النفسي، ولما يعتمل في داخله من صراع.Show book
التأملات الميتافيزيقية من روائع المؤلفات الفلسفية على الإطلاق، وهي بلا ريب أهم أجزاء الفلسفة الديكارتية وأجدرها بالاعتبار. ونظرة إلى المسائل التي تناولتها والحقائق التي بينتها تقنعنا بأنها أوفى ما ألف الفيلسوف في الميتافيزيقا بوجه عام، وأبدع ما كتب في النفس الإنسانية ووجود الله بوجه خاص كما يشير إلى ذلك النص الكامل لعنوان الكتاب "تأملات في الفلسفة الأولى: وفيها يبرهن على وجود الله وخلود النفس"، وقد التزم ديكارت في شرح المسائل الميتافيزيقية سبيلا قل سالكوه، وبعد عن الطريق المألوف بعدا كبيرا. ألف ديكارت هذا الكتاب ليعرض مذهبه الميتافيزيقي عرضا علميا منظما. ويلاحظ أن الفيلسوف كان يحيل من أراد الوقوف على جملة نظرياته في الميتافيزيقا إلى هذا الكتاب وحده دون سائر كتبهShow book
A short story that tells about the memories of a woman who is shocked by love several times until she intends to take revenge, but her anger falls into the hands of her lover, but an unexpected paradox occurs.Show book
يقول د. خالد غازي في كتابه " القدس سيرة مدينة.. عبقرية المكان"من أجل إيضاح جوانب عديدة لعمليات التزوير والتعتيم ،وإبراز الحقيقة التاريخية كان لابد لنا أن نقلب أوراق التاريخ .. رغبة في كشف الحقائق ووضعها في موضعها الذي يجب أن تكون عليه في ظل تضحيات فلسطينية عربية تبذل ودماء تراق.. وسلام يشبه السراب .. لعلنا نلمسه من مقولة الحاخام الاسرائيلي "جونا ثان بلاس " : " إن السلام يعني الكثير لكن القدس شيء أثمن من السلام ؟ " فهل تصبح القدس بالنسبة للعرب أرخص من السلام الإسرائيلي ؟ وبعيدا عن المؤامرات والدسائس والمزايدات .. و أبواق الدعاية لندع الحقائق تجيب: من هو صاحب الأرض ؟ ومن هو صاحب الحق في السيادة عليها ؟ إن ما أردت أن أقوله ونقبت عنه هو الحقيقة .. نعم الحقيقة لا أقل.Show book
إذا وقفنا قليلاً مع هذه المسألة نجد جدلية التأثر والتأثير لا ينتهي بحثها وخاصة في الدارسات الاستشراقية، فقد ذهب مجموعة من المستشرقين إلى أن التصوف في بدايته نشأ مسيحياً، وهذا خطأ لأن التصوف نشأ من رحم الإسلام ونصوص القرآن التي تدعو إلى الذكر والفكر. وكما ذهب البيروني إلى هذه النظريات وادعى بأن التصوف يتشابه كثيراً مع المذاهب الهندية والمسيحية وجاء بنماذج لا يصح شيء منها. يرى البيروني أن الكلام في الفناء عند الصوفية أداهم للقول بالحلول والاتحاد ونحن نجزم بأن الحلول والاتحاد لا يمكن أن ينطق بهما أحد من علماء الصوفية إذ التصوف في أصله يدعو إلى العبودية والحلول والاتحاد يدعوان إلى الربوبية. فالبوذية إن كانت تقول بالنيرفانا وتعني بلوغ النفس الكمال الأسمى والسعادة القصوى وانطلاقها من أسر المادة. وذلك كما جاء في كتاب الموسوعة الميسرة من الجزء الثاني. وبالتالي لا بد من التأكيد على أننا لا يمكن أن ننكر التأثر والاشتراك حتى بين الأديان، كما قال تعالى عن تأريخ الصيام: (كما كتب على الذين من قبلكم). لكن هذا يمنعنا أن نجزم بأن التصوف الإسلامي له مصدره الخاص كما أنه أصيل في الحياة الإسلامية منذ الصدر الأول للإسلام.Show book