Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أشياء للذكرى - وقصص أخرى - cover

أشياء للذكرى - وقصص أخرى

عبد الرحمن عبيد

Publisher: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

كان في قلبي فراغ تركه السلوان، وحنين إلى المجهول بعد أن خفت المشاكل.. ونحن نتطلع إلى الدنيا بعين الذين يودون ألا يفارقوها، خصوصًا إذا كنا معها في "حالة صلح" نرضع أحد ثدييها بأفواهنا ونتحسس بأكفنا ثديها الثاني، من فرط الحب والرغبة في البقاء.. وأحسست في هذه الأثناء أن قلبي معلق في هدف، وأن أي رمية ولو خرقاء لابد أن تصيبه في الصميم وكان الوقت صيفًا، ومعظم الموظفين في الإجازات حين دخل علي الساعي يستأذن لسيدة تريد أن تقابلني.. وبطريقة آلية أذنت لها. ولمحت أذيال ثوبها الأسود وهي داخلة من الباب.. ولما رفعت بصري لم أجد في وجهها أي شيء مما تتوقع، فلا تستطيع أن تتصور أنها محتاجة، ولا أن تتصور أنها في أزمة مالية، بل تحكم عليها فورًا أنها امرأة نصف متوسطة الحال والجمال.. كانت في طريقها إلى الميناء أو المحطة لتودع حبيبها العزيز فتحرك القطار، أو أقلعت الباخرة قبل وصولها هي بقليل، فأخذت طريقها عائدة إلى البيت والوله والشرود ينهشان جمالها نهشًا.
Available since: 03/20/2025.
Print length: 163 pages.

Other books that might interest you

  • البعث - cover

    البعث

    د. نبيل فاروق

    • 0
    • 0
    • 0
    ارتسمت أعذب ابتسامة فى الوجود، على شفتى (نجلاء)، وهى تهمس بتحية الصباح لتلك الزهرة الحمراء المنفردة، وسط حشد من النباتات الخضراء، التى تملأ شرفة منزلها، والتقطت أصابعها الرقيقة رشاشة المياه الصغيرة، وأمالتها لتتناثر منها قطرات الماء العذب، وتروى الزهرة الجميلة، التى اسقبلت الماء ببتلات متفتحة، ومياسم متراقصة، وكأنها تنتشى بحمام الصباح، وتزهو بجمالها ورونقها.
    Show book
  • نهر الموت - cover

    نهر الموت

    د. فيصل بن عبد الرحمن الزهراني

    • 0
    • 0
    • 0
    دهشني حين رفع بصره إلى السماء قائلًا: "أيُفعل هذا بي وأنا رجل مسنٌ مريض؟! هل هذا رد الجميل يا ولدي؟" متى تصير كل دول العالم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد؟ متى أرى لافتة "هنا تنتهي الحدود المصرية" وفي خلفيتها "مرحبًا بكم في الحدود الليبية" ولا تفصل بين الجارتين سوى لافتة أو علامة؟"
    Show book
  • غامض بين الصدف - واضح عند الضرورة - cover

    غامض بين الصدف - واضح عند الضرورة

    يون فوسه

    • 0
    • 0
    • 0
    ثابروا على الاستمرار بالمشي إلى أنْ خرجوا بالكامل من الثُّقب. ‏فوضعوا جسدَه على الرَّصيف. ثُّم عادوا من حيث جاؤوا.‏
    لأوَّل مرَّةٍ فتحَ ظافرُ عينَيه، ورأى نفسَه مستلقياً على حافة الطَّريق. ‏نهض من مكانه، أدركَ على الفور أنَّه نجى من التَّجربة.‏
    عاد إلى برلين، وعاش فيها لسنواتٍ عدَّةٍ، يعمل على صقلِ تجاربِه. ‏ثمَّ عاد إلى وطنِه، عاشَ فيه كَمِيَّ العين، شجاعًا، مقدامًا، جريئًا، واعيًا ‏عمّا مضى، راغبًا فيما سيأتي...‏
    Show book
  • لقاء بين جيلين - cover

    لقاء بين جيلين

    عبد الرحمن عبيد

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذا الكتاب الفريد، يأخذنا الكاتب الكبير محمد عبد الحليم عبد الله في رحلة استثنائية إلى عوالم الأدب والفكر العربي، حيث يعرض لقاءاته الشيّقة ومناقشاته المعمقة مع أعلام الفكر والإبداع. في لقاءات هي انعكاس صادق للحوار المثمر بين أجيال مختلفة، تتلاقى فيه الرؤى وتتباين الأفكار لتشكل لوحة زاخرة بالتجارب والخبرات الإنسانية.
    يجمع الكتاب لقاءات مع قامات أدبية عظيمة، ابتداءً من عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، مرورًا بعباس محمود العقاد، ورائد القصة القصيرة محمود تيمور، وأديب المسرح توفيق الحكيم، وحتى روّاد الفكر والإبداع مثل محمد فريد أبو حديد، الدكتور محمد كامل حسين، الدكتور حسين فوزي، ويحيى حقي.
    سيجد القارئ نفسه في قلب الحوارات الراقية التي تتناول قضايا الأدب، والفن، والإنسانية، مشكّلةً بذلك جسراً ثقافياً بين الماضي والحاضر، بين الخبرة والطموح، وبين الفكر الثري والحلم المتجدد.
    Show book
  • الدم - cover

    الدم

    د. نبيل فاروق

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Show book
  • أحلام قابلة للتقشف - cover

    أحلام قابلة للتقشف

    محمد ريان

    • 0
    • 0
    • 0
    تتضايق من كل شيء، تكتئب، وترمي كل غيظك في وجه هذا العالم الغبي الذي لم يرتب الطريق أمامك. رغم أنك تعرف أن مصدر كل هذا العذاب هو جزء صغير منك، جزء لعين بإمكانه أن يحول حياتك في أي لحظة إلى جحيم. في قعر جمجمتك ذلك الشيء يسمی الذاكرة، يقال أنه يحتفظ بكل أفراحك وأتراحك. غير أنك لم تجد منه سوی المنغصات، وكأن وظيفته أن يستخرج أسوأ اللحظات التي عشتها في ماضيك البغيض، ويرميها في وجه حاضرك مبعثرًا بقايا ابتسامة تحاول جاهدًا لملمتها. دعنا نری أي ذكری قذرة انبعثت الآن. كان يوما ماطرًا، أنت تعشق المطر لكنك تكره أن يبلل ثيابك. ترهق نوافذك بانتظار تباشريه، وعند مقدمه تغلقها في وجهه بإحكام. ليس في الأمر تناقض بطبيعة الحال. ليس المطر وحده من يحدث ذلك معه، نحن نشتهي أشياء كثيرة نتلف أعمارنا في طلبها والبحث عنها، لكننا لا نريد أن نعيش لحظات ما بعد البلل تلك!
    Show book