ملامح حُب
يونس سبع
Editora: مركز غايا للإبداع والعلوم والفنون
Sinopse
ألملم باقي أحلامي... وأقدّم عذري لآلامي وأقولك انتهى دوري ويصبح بعدي عنك دور تدوري فـ طيبتي وغرورك وصبري اللي ملا سطورك يقلّب عندك الأحزان يحس إنه خلاص خسران وأرض الحب فيكي تبور
Editora: مركز غايا للإبداع والعلوم والفنون
ألملم باقي أحلامي... وأقدّم عذري لآلامي وأقولك انتهى دوري ويصبح بعدي عنك دور تدوري فـ طيبتي وغرورك وصبري اللي ملا سطورك يقلّب عندك الأحزان يحس إنه خلاص خسران وأرض الحب فيكي تبور
A short story about a woman who loves reading the cup without knowing anything about it, until one day she saw the face of a young man in it, so she met him, not knowing whether she was delirious or living the truth.Ver livro
الشاعر سميح القاسم كرس كل همه للقضية الفلسطينية وأخلص لهذه القضية حتى أنه قال عن موقفه من التطبيع العربى مع إسرائيل "لو طبع كل العرب سوف يبقى واحد فى الجليل رافضاً للتطبيع هو سميح القاسم". ورغم اعتقاله المستمر فإنه لم يتنازل عن قضيته بل كتب فيها قصائده التى تشبه طلقات الرصاص. تتميز قصائده بالضخ الثورى والروح الثائرة وإصابة المعنى من أقصر الطرق فيما يشبه الو مضات والكشف عن التناقض العميق فى بنية الواقع، ولذلك فقد ترجم عدد كبير من قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والأأسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية ولغات أخرى، وحصل من أسبانيا وجائزة البابطين للإبداع الشعرى وجائزة نجيب محفوظ للأدب العربى. هو شاعر مكثر ومن بين هذه الكثر اخترنا مجموعة من القصائد التى تشبه الدرر.Ver livro
What will push a doctor to the edge between love and revenge, when he discovers that the corruption that his journalist lover tried to uncover could change his fate forever?Ver livro
أنا عندي حالة .. ساعة تروح وساعة تيجي، ولهذا فقد كتبت هذا الديوان في خمس حالات مختلفة .. أولها وأنا في معمعة البحث الوجودي عن الله والرغبة العارمة في التواصل الحقيقي معه .. فمعلش خدتني الجلالة شوية .. فبلاش تحاسبني على كلامي وأنا في حالة بين الوجد والمأساة. ولأنني لا آخذ الدنيا على محمل الجد فكان من الطبيعي أن أراها زيفًا، وهذا يُفضي بالتأكيد إلى كثير من الشعور بالوقوع فريسة لها في تلك الخدعة المحبوكة المسماة بالوجود، ولذلك فقد ظهر جزء السواد جليًّا في جنبات بعض القصائد .. فمعلش كنت مكتئب شوية. وفي حالة أخرى أردت أن أفشّ غِلِّي في الحب .. الحب الذي ليس هو إلا غطاء أنيق لكل ما يعتمل بنا من شهوانية وأظافر حيوانية تنهش تحت جلد الحضارة والسمو الإنساني الكاذب .. فمعلش كنت سخنان شوية .. فبلاش تحاسبني على حالة صراحة أردت فيها أن أكشف لنفسي عن الحيوان الرابض في أعماقها. وبعدين مين فينا مش مفلس .. والمفلس لازم يطلّع عُقده على الأغنيا .. ولذلك جاد القلم عليّ بكثير من نقد حياة المَكَن التي نعيشها، وتحوّل الحياة إلى بُعد سطحي واحد هو البعد المادي .. فلما تشم ريحة الحقد الطبقي طالعة مني فسامحني .. معلش كنت مفلس شوية. ملأت هذه الكلمة بالاعتذارات، ولكن هناك ما لا يمكن أن أعتذر عنه .. عندما يختار الإنسان النبل والوقوف في صف الإنسان والإنسانية فلا يمكن أن يعتذر، وعن تلك القصائد غير القابلة للاعتذار عنها أقول: من غير معلش.Ver livro
دعني أريدُ السّقوطَ فيّ بتُّ أجهلُني كأن يمناي آثرتْ البقاءَ في تشرينٍ مضى قبل بلوغِهِ عامَهُ الثاني فولدْتُ إحدى عشرة مرةً ولم أكتملْ يُسراي وعَدتْ أن تعوّضني الفقدَ لكنّها تتحسّسُ من الوقت رمتْني في ساعةٍ سوداء فركضتُ مع عقاربها المهْووسة اعتدتُ أن أدوخَ ولا أكفُّ عن الدوران كمَمْسوسَة هو هكذا... مَن يُهندِس كونَه الصّغيرَ يستأنِس تعبُه الوصولَ إلى اللانهاية يُرضي الجميعَ ولا يرضى حتى اسمي غَفل عنّي تغاوى بلباسه الأحمر في ليلة ظلماءَ فابتلعتْه غيرتُها لم أعدْ دارين.. أنا دارٌ واحدةٌ فكرةٌ شاردةٌ بلا جناحين وهذي السّماءُ كلها لي.Ver livro
وباسمكَ يجري بريدُ العزاء.. وتجري المراثي على كل فمْ..لأنك في الشمس ما لا يُرى.. لأنك في الوردِ ما لا يُشمّلأنك كنتَ.. كأن لم تكُنْونازَع فيكَ الوجودَ العدمْأيا حارس الوحي والانتظار.. تأهب فميقاتك الآن تمْستُبعثُ من موتكَ المستحيللتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ.. ستصعد تصعدُ حتى تغيبَوتهبطُ حتى (كأنكَ لمْ ...)Ver livro