بروفيتيا
محمود وهبة
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
... تعجَّب ميم من تأثر الفتاة وبكائها من أجله، في حين أن زوجته التي يشقى من أجلها لم تذرف من أجله دمعة وهي تراه يدور في الطاحونة، بل كانت تضحك و تركته ملقى على أرض الشارع منذ لحظات، و تذكر ميم أن ظل ابتسامة خفيفة كان قد لاح على شفتيها وهي تخبره عن الإنذار بحكم الإعدام الذي قرأته في الورقة الحمراء. تمنَّى في أعماق نفسه لو أن الظروف كانت قد أتاحت له فرصة رؤية هذه الفتاة الرقيقة التي ضمدت جراحه وبكت من أجله ليتزوجها بدلًا من زوجته الحالية، إذا كان لا بد من الزواج... في رواية الواجهة نجد أنفسنا أمام بطل يتلاشى عنه كل ماضيه، واسمه.. لا يبقى من الأمس حتى الظل وهو يضرب في المدينة الغريبة دون أن يعرف إلى أين.. والرواية تحفل بالرمز والتشويق من خلال أحداثها المتسارعة.. مثيرة عددًا من التساؤلات والأفكار الملحة على الإنسان في أي مكان و زمان.Show book
يتأمل العقاد برؤيته الفلسفية العملية دور المرأة بوصفها "الإنسان الثاني" الذي يكمل الرجل، في علاقة أزلية تمزج بين العقل والعاطفة. ويناقش طبيعة المرأة وجوهرها، متناولًا أدوارها الاجتماعية والنفسية، وعلاقتها بالرجل عبر التاريخ والفكر. ويضعها في إطار فكري يبرز تأثيرها الحيوي في المجتمع والأسرة، ويرى فيها أكثر من مجرد تابع، بل شريكة تشكّل توازنًا إنسانيًا فريدًا. بأسلوبه الرصين، ينتقد العقاد الرؤى التي تقيد المرأة في أدوار محددة، ويدعو إلى فهمٍ أعمق لجوهرها وحقيقتها. هذا الكتاب هو بحث في طبيعة الإنسانية ذاتها، حيث يبرز العقاد أن المرأة ليست مجرد كائن، بل هي ركيزة أساسية في رحلة الإنسان نحو المعرفة والحياة.Show book
عرف النيل مع رفاقه، وشق الثوب الذي دثّرته به أمه في نسجها الحكايات عن عروس البحر خانقة الصبية، رآها في أحلامه تصاحبه في جزيرة الذهب وتعرّفه على ملوك البحار، عندما ترك جسده للموج الهادئ وأرخاه في حضن موجة تسلمه لأخرى، سبح إلى البر الشرقي وعاد من دون تعب، بالذات في أيام التحاريق قبل الفيضان، جلو صفحة النيل وهدوؤها يُغري بالسباحة كأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، يأتي الفيضان مجتاحًا الشوارع مغرقًا إياها بالطمي والمياه المحمَرّة، تنحسر من الشوارع شيئًا فشيئًا بعدما غسلها النيل وأطعم السردين. عمل بالقفاصة، ينهي يوميته قبل المغرب، تأخذه قدماه إلى النيل، يتأمل الصيادين يفردون الشباك بين المراكب، ينزلون طوايل السردين المفضض، ألحقه أبوه بخياط بلدي عند زاوية العقادين، يتركه ويتجه إلى النيل، ألح على أبيه أن يلحقه صيادًا عند أحد معارفه، اشترط عليه أبوه ألا يسمع شكوى منه بعد ذلك، يستقبل النيل قبل طلوع الشمس، يطرح الشِّباك، يلمه بمساعدة زملائه، يهب الوهّاب البلطي والبوري الصايم صيد الليل.Show book
في يوم تشابهت فيه الأرقام مع الأيام والأعوام ، جاء إلي الدنيا (المُخلص) نسل الشيطان ، ليبحث عن ( ابن بعلزبول ) المختفي العائد ، والعائد الثائر ، والثائر المدمر، ليجده مكبلاً بفعل الشيطان ،Show book
في البرهة التي توسدت فيها ذراعك، أحسست بالخفة التي حملتني لأن أطير من بين عجلات القطار لأحلق في هذه السماء البهيجة والمُلبَّدة بالغيوم، والتي انتزعت الحزن الجميل وحولته على هيئة دمع امتزج برذاذ المطر المتساقط، وإلى وقت قريبٍ لم أكن أعرف فيها حتى اسمك أو أي شيء آخر عنك، إلا أنني وجدت اسمك يرتسم على شفاه كل المحبين والتوّاقين إلى ذلك الحبيب الغائب، قبل أن تنقذني من الموت في رصيف المحطة، وتنتشلني من بين عجلات القطار. فتوالت الأيام الرمادية وملأت حياتي حزنًا وبكاءً، فكم من الليالي المعتمة قضيتها أبحث عن قلبي الذي تركته تحت عجلات القطار، والذي رأيته يطير في السماء ويتلاشى، لأسأل القدر؛ ما الذي جعلك تتوارى في هذا الكون الفسيح؟ وتيقنت بأني لم ولن أحب أحدًا غيرك، فقد صاحبت مسراتي وأحزاني وقصائدي وأغنيات الليل التي كانت تأخذني دائمًا نحو ذلك الرصيف، انحسر هدفي أن أبقى معك لنعيش ما تبقى من حياة.Show book
إنه ليس معي إلا ظلالها، ولكنها ظلال حية تروح وتجيء في ذاكرتي، وكل ما كان ومضى هو في هذه الظلال الحية كائن لا يفنى، وكما يرى الشاعر الملهم كلام الطبيعة بأسره مترجمًا إلى لغة عينيه، أصبحت أراها في هجرها طبيعة حسن فاتن مترجمة بجملتها إلى لغة فكري . كان لها في نفسي مظهر الجمال، ومعه حماقة الرجاء وجنونه، ثم خضوعي لها خضوعًا لا ينفعني ، فبدلني الهجر منها مظهر الجلال، ومعه وقار اليأس وعقله. ثم خضوعها لخيالي خضوعًا لا يضرها .. وما أريد من الحب إلا الفن، فإن جاء من الهجر فنّ فهو الحب . مصطفى صادق الرافعيShow book