بنت أربعين
رشا كسار
Publisher: إبهار للنشر والتوزيع
Summary
كنتِ بطلة لروايتي صحيت لقيتك أنا يا ترى مين فينا الأصلي إنتِ الأول ولا أنا جريئة وعارفة سكتك عنيدة ولا قادرة أسكتك فضلتِ تعافري وتحاولي لحد ما خرجتِ لدنيتك
Publisher: إبهار للنشر والتوزيع
كنتِ بطلة لروايتي صحيت لقيتك أنا يا ترى مين فينا الأصلي إنتِ الأول ولا أنا جريئة وعارفة سكتك عنيدة ولا قادرة أسكتك فضلتِ تعافري وتحاولي لحد ما خرجتِ لدنيتك
الأصوات الغزّاوية الستة والعشرون، من الإناث والذكور، التي نقدّمها في هذه الأنطولوجيا قد لا تحتمل أن تطغى عليها أصوات خارجية، حتى لو كانت صادرةً عن أشخاص يحملون أصدق مشاعر التّضامن وحُسنِ النية، لتطمس قوة أصواتهم، وتحجُبَ تلعثُماتها، وحشرجاتها، ونوبات الصمت التي تعتريها أمام واقع قياميّ تُفْرَغُ فيه الكلمات من جوهرها.هذه الأصوات لا تحتاج إلى تحاليلنا المُتعالمة، ولا إلى الحدّ الأدنى من استنكارنا. ومنها يمكن أن نقبل، بكل تواضُع، أن تصرخ في وجهنا: "اصمتوا! دعونا نتكلّم. لدينا ما نقوله للعالم، وسنقول ذلك بكل ما أوتينا من قوة، في مُعترَكٍ لم يطْرُقه الشعر قطّ".Show book
In a quiet neighborhood, where secrets are whispered behind closed doors, lives Lola, a mysterious woman with a defiant look and her huge black dog. When a shocking event occurs, the story turns into a whirlpool of anger and revenge, where betrayal mixes with tears, regret with cruelty, in a merciless confrontation that reveals the true faces of everyone involved in this dangerous game.Show book
ألوان حنين مجموعة نثرية للشاعر الدكتور أنيس رزوق يبث من خلالها حنينه للوطن، الأم، والحبيبة، ويختبر من خلالها تجربته الشعرية في رحلة إلى اللغة، حيث تتداعى غنائيته صادحة بالمؤلوف وباللامألوف. وعندما نقرأ المجموعة سنكتشف مباشرة أن الكلمات هي نجوى للكاتب، وفي خارطة الزمن لم تكن مجرد إنتاج أدبي ليوضع في كتاب، بل هي تعابير تجولت في أزمان الماضي، وكتبت كلماتها على مدى سنين، ومن ثم جمعت وعانقت الحاضر، وهي أيضاً رؤيا للمستقبل ومشاركة نبيلة لمن يقرأ. في إحدى قصائده النثرية يقول الكاتب: يا نبع أحلامي.. يا قدري الجميل يا دفء صقيعي العاري في عروقي تنبتين تشعلين الحنين وتعتلين صهوة شوقي الدفين حروفي وأحلامي وأشجاني تنسجين تتألقين نبضا لروحي وبلسماً للأنين.Show book
أنا عندي حالة .. ساعة تروح وساعة تيجي، ولهذا فقد كتبت هذا الديوان في خمس حالات مختلفة .. أولها وأنا في معمعة البحث الوجودي عن الله والرغبة العارمة في التواصل الحقيقي معه .. فمعلش خدتني الجلالة شوية .. فبلاش تحاسبني على كلامي وأنا في حالة بين الوجد والمأساة. ولأنني لا آخذ الدنيا على محمل الجد فكان من الطبيعي أن أراها زيفًا، وهذا يُفضي بالتأكيد إلى كثير من الشعور بالوقوع فريسة لها في تلك الخدعة المحبوكة المسماة بالوجود، ولذلك فقد ظهر جزء السواد جليًّا في جنبات بعض القصائد .. فمعلش كنت مكتئب شوية. وفي حالة أخرى أردت أن أفشّ غِلِّي في الحب .. الحب الذي ليس هو إلا غطاء أنيق لكل ما يعتمل بنا من شهوانية وأظافر حيوانية تنهش تحت جلد الحضارة والسمو الإنساني الكاذب .. فمعلش كنت سخنان شوية .. فبلاش تحاسبني على حالة صراحة أردت فيها أن أكشف لنفسي عن الحيوان الرابض في أعماقها. وبعدين مين فينا مش مفلس .. والمفلس لازم يطلّع عُقده على الأغنيا .. ولذلك جاد القلم عليّ بكثير من نقد حياة المَكَن التي نعيشها، وتحوّل الحياة إلى بُعد سطحي واحد هو البعد المادي .. فلما تشم ريحة الحقد الطبقي طالعة مني فسامحني .. معلش كنت مفلس شوية. ملأت هذه الكلمة بالاعتذارات، ولكن هناك ما لا يمكن أن أعتذر عنه .. عندما يختار الإنسان النبل والوقوف في صف الإنسان والإنسانية فلا يمكن أن يعتذر، وعن تلك القصائد غير القابلة للاعتذار عنها أقول: من غير معلش.Show book
أنين الشعر دمع وبعض الناس يجحده فلترحموا الدمع في تلك الدواوين وإن سمعتم مقالة من يخذلكم قلا تقولوا كفى فالحزن يكويني أشعارنا في الحب ترياق لعلتنا ورب بيت من الأشعار يشفينيShow book
يحتوي الديوان على 44 قصيدة ورباعيات، قصائد الديوان متنوعة سياسية واجتماعية وإنسانية، وتحكي الفترة من بداية الثورة وحتى أوائل حكم الرئيس مرسي وبعض القصائد قبل الثورة.Show book