ملاذ
ياسر أبو العينين
Casa editrice: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinossi
الأذية النفسية غير مرئية للعالم الخارجي لكنها موجودة ، تتواجد بين الكلمات والأفعال والنظرات ، لكن لا قانون يعاقب عليها ولا قانون يساعد المتضررين منها...💫
Casa editrice: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
الأذية النفسية غير مرئية للعالم الخارجي لكنها موجودة ، تتواجد بين الكلمات والأفعال والنظرات ، لكن لا قانون يعاقب عليها ولا قانون يساعد المتضررين منها...💫
ظهر لأول مرة العميل السري البريطاني جيمس "بوند" عام 1953 على صفحات الكتب، بمغامراته المثيرة والشيقة. ها هو يواجه زعيم عصابات السيد "بيج" الذي يراه أتباعه كزومبي للبارون ساميدي (إله الموت في عقيدة الفودو).. ثم تقوده الظروف لتنفيذ خطة جريئة لكشف قتلة مراسل حربي في "فرنسا" تم اغتياله في ظروف غامضة.. ولأجل عينيّ السيد (م) يسعى للانتقام لضابط عجوز متقاعد وزوجته، اغتالتهما أيدي الغدر في مسكنهما، فهل ينجح العميل 007 في مهمته الشخصية؟ الكتاب يحتوي على: • عِش ودعهم يموتون • مسرح الجريمة • فقط لأجل عينيكMostra libro
فيا له من حب يمهّد لسِلْم، لولا قساوةٌ في القلوب زادتها الثَّارات عنفوانًا، ولولا شرف أمة بأسرها تعبث به امرأة، ولولا الإحن التي ذهبت بأبناء الملوك الصِّيد !» هاتان ملحمتان تمثلان قيمة أدبية وتاريخية وفكرية كبيرة؛ حيث قدمتا صورة حقيقية لحضارة الإغريق وفنهم في العصر الهللينستي، كما عُدّ مؤلفهما )هوميروس( شاعر الملاحم الخالد، على الرغم مما أحاط شخصه من أساطير وغموض وجدل!Mostra libro
يضطرّ "قاسم" الشابّ التائه، لتحمّل هويّات لم يخترها، ويدفع دوماً ثمن أخطاء لم يرتكبها. لكنّه يجد مهرباً من حياته وظروفه حين يقترح عليه الطبيب "رمزي النووي" السفر معه إلى بلد الزعيم "بيغ بوس" لإجراء عملية تحنيط لابنة الزعيم الشابّة التي توفّيت في ظروف غامضة. يترافق وصولهما مع وباء غامض ينتشر في البلاد ولا يهاجم إلا الفتيات، فيجد "رمزي" فرصته في اقتراح مشروع "تزيين" المتوفّيات، وسرعان ما تواجهه التقوّلات والاتهامات. غير أن "قاسم" المنساق وراء الطبيب كالمسحور، والواقع تحت إيهامه، لا يستطيع التأكّد من صحّة ما يقال، ولا نفيه. فهل فعلاً للطبيب علاقة بالوباء؟ مقتحمةً هذه المرة غمار عالم جديد، تقودنا "ماريز كونديه" من لغزٍ إلى آخر، في حبكةٍ لاهثة، تدمج على نحو عجيب مسائل الهوية والعِرق والدين، لتحكي لنا عن "أزهار الظلمات"، اللواتي يرى "رمزي" أنهنّ وحدهن جديرات بالاشتهاء.Mostra libro
يُقدم الكاتب والطبيب حسن كمال في روايته شخصية شديدة التعقيد، يغوص في أعماقها ويُنقب في حياتها النفسية عن تأثير المُحيطين بها. حيث ترفض سلمى -بطلة الرواية- ماضيها الذي لم تختره، تتذكر وحدتها، واختلاقها لصديقتها المفضلة ريما من وحي خيالها، إذ هي الوحيدة التي تسمعها، غير أن سلمى ترفض هذه القصة حين تكبُر، وتلجأ لطبيبتها النفسية حتى تنجو مما يدور في رأسها، ومن هنا تبدأ في كتابة روايتها من الأحداث التي تُعايشها...Mostra libro
"النسمات الباردة تداعب وجهي والنجوم اللامعات في السماء تخطف بصري.. والشوارع تحتي وقد خلت من الناس إلا فيما ندر تثير في قلبي الشجن.. وهناك على مبعدة تحت ظل تلك الشجرة الوارفة يحكم شخص ملابسه وهو يشير إلى سيارات متعجلة لا تقف، ثم يعتدل ويسند ظهره إلى ساق الشجرة حتى ترضى عنه سيارة وتسمح له بدخولها.. ياه، أحلم كثيرًا بهذا المشهد.. أن يراقب غرفتي رجل يحتمي بظل هذه الشجرة ولا يهدأ ولا تقر عيناه إلا عندما أغلق ضوء غرفتي.. لحظتها يطمئن ثم يغادر.. أين لي بهذا الرجل؟". *** هذه رواية حكَّاءٍ محترف، يطأ بحروفه مفازات البهجة والإحباط، ويحلق في آفاق القبح، باحثًا عن إرهاصات الجمال! يصنع شخصياته من تفاصيل الحياة، وينثرها على الورق فتبدو كما لو كانت حية.. لها ما للبشر من سمات وتناقضات.. تتقبل مواقفها، أو ترفضها.. تتعاطف معها، أو تتخذ موقفًا ضدها.. لكنك طوال الوقت تعايشها، تراها، بل وأحيانًا تسمعهاMostra libro
يتتبع الكتاب أثر الروائي الشهير إرنست هيمنجواي في هافانا، يزور كل مطعم وحانة تسكع فيها، بالإضافة إلى غرفته في أقدم فنادقها، وبيته في ضواحيها، ويقدم وصفًا تاريخيا وبصريا لها عبر رحلة اقتفت فيها المؤلفة ليس فقط خطواته في كوبا ، ولكن أيضًا ما كتبه عنها أو رواه الآخرون، بما يجعل هذا العمل سيرة متكاملة عن سنوات أشهر الكتاب الأمريكيين في الجزيرة الكاريبيةMostra libro