الصداقة
ياسر أبو العينين
Publisher: Al-Mashreq eBookstore
Summary
مسرحية غنائية باللهجتين المصرية والشامية تحكي قصة الخواجة نعمة الله الذي يعانق حبه لعمته الجميلة صفصف، وتدور الأحداث حول محاولاته للزواج منها بمساعدة ابن أخيه نجيب وصورة ابنته كهدية.
Publisher: Al-Mashreq eBookstore
مسرحية غنائية باللهجتين المصرية والشامية تحكي قصة الخواجة نعمة الله الذي يعانق حبه لعمته الجميلة صفصف، وتدور الأحداث حول محاولاته للزواج منها بمساعدة ابن أخيه نجيب وصورة ابنته كهدية.
يتعرَّف الراوي على مقهى الكرنك الذي يقع في وسط القاهرة، وسرعان ما تنشأ صداقة بينه وبين قرنفلة صاحبة المقهى والراقصة السابقة، فيصير من روَّاد المقهى الدائمين. ومن خلاله يلتقي بعدد من الشخصيات التي تمثِّل الشباب الجامعي خلال الفترة المشحونة بين حرب الاستنزاف وحرب 1973، حيث يختفون لفترة ويُعاودون الظهور في مقهى الكرنك، فاقدين لحماسهم وطموحاتهم وأحلامهم نتيجة لأخطاء تلك الفترة الدقيقة. نُشرت الرواية عام 1974، وانتقلت لشاشة السينما في فيلم للمخرج علي بدرخان عام 1975.Show book
يجمع بنسيون ميرامار في الإسكندرية بين العديد من الشخصيات: ماريانا اليونانية العجوز صاحبة البنسيون، عامر وجدي الصحافي المتقاعد، طُلبة مرزوق الإقطاعي الموضوع تحت الحراسة، حسني علام الثري المستهتر، منصور باهي الإعلامي الهارب من الملاحَقة، سرحان البحيري الشاب الجامعي الريفي الانتهازي. يحتدم الصراع حول زهرة، الخادمة الريفية الجميلة، في إطار مشوِّق يتكشَّف للقارئ من وجهات نظر مختلفة لعدد من شخصيات الرواية الرئيسية. نُشرت الرواية عام 1967، وانتقلت لشاشة السينما في فيلم للمخرج كمال الشيخ عام 1969.Show book
في هذه الرواية، يقدم لنا محفوظ عددًا من شخصياته التي لا تنسى، حيث "الست عين"، بمنزلها الكبير وحديقتها الغَنَّاء وقِطَطِها الأليفة، وقوة شكيمتها في إدارة حياتها والمحيطين بها. على العكس من ابنها "عزت"، الذي يبدو كشخص عاطفي ومتردد في اختيار طريقه وشقِّ طريقه في الحياة. كما نرى أصدقاء طفولته حمدون وبدرية، حيث تتشابك حيواتهم وتتقاطع مصائرهم عبر فترة طويلة من الزمن، فتتجاذبهم مشاعر الإخلاص و الغدر والطموح، وقبل كل شيء: الحب. وكأغلب أعمال محفوظ، يمكن قراءة هذه الرواية على المستوى الواقعي فحسب أو الأكثر رمزية، دون أن يقلل ذلك من استمتاع القارئ بحبكتها المثيرة غير المتوقعة.Show book
تبدأ الرواية بحريق القاهرة واندلاع ثورة يوليو حيث تتغير حياة الموظف الوفدي عيسى الدباغ إلى النقيض، يتم فصله من وظيفته وتُفسخ خطبته ويمسي عاطلًا وفاقدًا للحيثية. يسافر إلى الإسكندرية، وهناك يلتقي ببائعة هوى تنتقل للعيش معه حتى يتخلَّص منها، ثم يتزوج من عاقر ثرية تستمر معها مُعاناته من الملل والسأم. وتمضي به الأحداث والمصادفات العجيبة حتى يهيم على وجهه تاركًا خلفة الظلام والوحدة. نُشرت الرواية عام 1962، وانتقلت لشاشة السينما في فيلم للمخرج حسام الدين مصطفى عام 1967.Show book
في هذه الرواية، يعكس محفوظ حالة اليأس وانهيار القِيَم وغياب الحقيقة التي انتابت المجتمع المصري عقب نكسة يونيو ١٩٦٧، فيجعل القارئ يُعايشها عبر شخصيات الرواية التي ترتبط بعلاقات متشابكة ومعقدة؛ "مرزوق" الذي يمثِّل دَوْرَ جنديٍّ يحارب على الجبهة، فيقع في حب "فتنة" نجمة التمثيل ويتخلى عن حبيبته "عليات". و"منى" الفتاة الحرة المنبهرة بعالم التمثيل، التي تُصدَم فيمَن تُقابلهم من أشخاص، و"إبراهيم" المجنَّد الذي يُقاتل في سبيل الوطن فيُصاب بإصابةٍ تُفقِده بصره، فلا يعود قادرًا على رؤية المستقبل. غير أن حالة التخبُّط هذه تُفضي في النهاية إلى أملٍ يسطع من وسط الظلام في انتشال الوطن من محنته وتحويل مصائر الشخصيات.Show book
يُضطر أحمد أفندي عاكف لترك تعليمه والعمل موظفًا بعد فصل أبيه من وظيفته، في حين تضطر الأسرة للانتقال من حي السكاكيني لحي خان الخليلي مع تزايد الغارات إبان الحرب العالمية الثانية، وهناك يقع أحمد الكهل الأربعيني في حب جارته نوال ابنة الستة عشر عامًا، فيما يعود أخوه رشدي من أسيوط ويتبادل الحب مع نوال فيخفي أحمد شعوره وإحباطاته. غير أن استهتار رشدي يؤدي به إلى الإصابة بمرض السُّل، مخلفًا حزنًا شديدًا بين أفراد أسرته. نُشرت الرواية عام 1945، وانتقلت لشاشة السينما في فيلم للمخرج عاطف سالم عام 1966.Show book