Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
شرائط مؤدبة جدًا - cover

شرائط مؤدبة جدًا

ياسمين عبيد

Publisher: Almoharrer Alelectrony

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

تُنسى كأنك لم تكن يا برايز! كأنك كلب بلدي مات أسفل سيارة في الشارع، كأنك لم تَفْنِ حياتك من أجل الثقافة، والله قدمت أكثر من الحاج نجيب محفوظ وسيدي طه حسين وخالي الأبنودي، والله يا عم خيري أوباش مثلما وصفتهم، جرابيع، يا حاج نجيب، خانني المثقفون، صلبوني كأنني مسيح آخر الزمان، جئت لأفتديهم وأمحو عنهم البؤس، وأمنحهم المتعة، فافترسوني وأكلوا لحمي.. الرعاع!
Available since: 03/21/2025.
Print length: 194 pages.

Other books that might interest you

  • الورود حقيقية - cover

    الورود حقيقية

    بيغي بوست

    • 0
    • 0
    • 0
    الخَيالُ خَيالٌ، ويُهدَرُ إنْ لم تُطلِقْ له العنان؛ لهذا انتظرتُ تلك الزِّيارةَ، تَدرَّبتُ على وضعيَّاتٍ مُثقَّفَة، أَكْثَرْتُ من ارتداء بلوڤرات برَقَبَةٍ وبناطيلَ مخمليَّةٍ، وضَعتُ كَومَةً من الأوراق المطبوعة فوق طاولَتِي، أَلقَيتُ عِدَّةَ أوراقٍ كيفما اتَّفقَ، دَسَستُ ورقةً نِصفُها مطبوعٌ في الآلَةِ الطَّابِعَة "مع الفصل75" واضِحًا أعلاه، وبشَكلٍ ما أضفَيتُ بعضَ الفَوضى على غُرفَتي بزُجاجاتِ ويسكي مُمتَلِئَة وفارِغَة في كُلِّ مكان. وبإضافَةِ أعقابِ السَّجائِر والطَّفَّايات وفناجين القهوة، بدا المَكانُ مُنتجًا فعلًا.
    Show book
  • أبحث عن ظل - cover

    أبحث عن ظل

    عادل زعيتر

    • 0
    • 0
    • 0
    بعد مرور سبع سنوات على الحرب العالمية الأولى.
    يعيش شاب وحيد في فندق قديم على أطراف مدينة لوس أنجلوس ليرى كل يوم في منامه حلمًا يتكرر فيُحاول البحث عن تفسيرٍ له..
    وفي محاولة بحثه تحدث جريمة قتل في الفندق ومن هنا تكون بداية تفسير الحلم الذي يُخبره عن ماضيه، ومن أين أتى، ولماذا يُقيم في الفندق بشكلٍ دائم، وأين هي عائلته.
    Show book
  • عصر الحب - cover

    عصر الحب

    يوسف كرم

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذه الرواية، يقدم لنا محفوظ عددًا من شخصياته التي لا تنسى، حيث "الست عين"، بمنزلها الكبير وحديقتها الغَنَّاء وقِطَطِها الأليفة، وقوة شكيمتها في إدارة حياتها والمحيطين بها. على العكس من ابنها "عزت"، الذي يبدو كشخص عاطفي ومتردد في اختيار طريقه وشقِّ طريقه في الحياة. كما نرى أصدقاء طفولته حمدون وبدرية، حيث تتشابك حيواتهم وتتقاطع مصائرهم عبر فترة طويلة من الزمن، فتتجاذبهم مشاعر الإخلاص و الغدر والطموح، وقبل كل شيء: الحب. وكأغلب أعمال محفوظ، يمكن قراءة هذه الرواية على المستوى الواقعي فحسب أو الأكثر رمزية، دون أن يقلل ذلك من استمتاع القارئ بحبكتها المثيرة غير المتوقعة.
    Show book
  • طين بلادي - cover

    طين بلادي

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه السطور هي نتاج معركة خاسرة, قاتلت فيها لأبقي أفكارها حبيسة عظام جمجمتي, وشخصياتها عبيدا لترددي وخشيتي من الفشل, فصنعت لهم سجنا حسبت أني حصنت جداره بأفكار اليأس والريبة, ومنعت عن أبطالها رؤية العالم من حولي, وتماديت في اضطهادي لعناوينها وفصولها وأحداثها حتى خلت لبعض الوقت أني تمكنت منها وكتمت صوت نبض الحياة عنها ولكني سهوت لحظة بعد أن اطمأن قلبي إلى السكون, فأدرت وجهي باتجاه الشمس فكانت تلك اللحظة التي اقتحم فيها النور نظري هي التي اضعفت انزوائي وهدمت جدران سجني, ليخرج منه أهل روايتي منتصرين على سلبيتي, مغتبطين بإطلالتهم على العالم, آملين بأن يجدوا في عقول الناس وقلوبهم مكانا أرحب من المكان الذي وضعتهم فيه, سأقرأ هذه الرواية مرة أخرى لأعرف أي ثغرة تركتها لينفذ عناصرها إلى العالم.
    Show book
  • الحرب والسلام - cover

    الحرب والسلام

    زينب عفيفى

    • 0
    • 0
    • 0
    في أثناء الحرب، اعتاد " تولستوي " النظر إلى مشاهد الموت، إلا أن هذا الموت كان ينزل بالآخرين؛ وذلك ما صرف نظره عن التفكير فيه، حتى آل به الأمر إلى عدم إعارته أي اهتمام، أما في هدأة السلم وطمأنينته، فماذا عسى أن يكون موقفه منه ؟ لقد كان "تولستوي" يقول عن نفسه: إنه "معتل الصحة، قوي البنية"، فما سر هذا الإحساس بالضيق الذي كان ينتابه، أو تلك الحمى التي كانت تعتريه؟ وما بعث شعور القلق والخوف الذي كان يستبد به في أمسية كل يوم حين تقترب الساعة السادسة؟.
    كان "تولستوي" متخوفاً، وكان إحساسه بالخوف يعدل نشوة الحياة التي يكاد يعيش فيها دائماً، فلقد كان هناك على الأخص ذلك المرض الوراثي في أسرته، وسيطر على تفكيره "كابوس السل"؛ إذ أنه رأى اثنين من إخوته يذهبان ضحية هذا الداء العضال.
    Show book
  • أحد ما يطرق الباب - cover

    أحد ما يطرق الباب

    رغد عبد الحميد أحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    أحدٌ ما يطرق الباب:
    هذه الرواية لا تسرد حدثاً عظيماً، بل تُعيد تشكيل المعنى في التفاصيل التي نعبرها دون انتباه، في الأحاديث العابرة، في لحظات الانتظار، في الأبواب التي تُطرَق دون أن تُفتح، تنبع الحكاية من الهامش، من الصمت، من السؤال الذي لا يُقال
    بين سخرية ناعمة وواقعية تلامس الفلسفة، تتحول الكلمات إلى مرآة، والفصول إلى وقفات تأمل. هنا، يصبح القارئ طرفاً في لعبة أدبية هادئة، ذكية، تُضيء هشاشة كل ما اعتدناه، بما في ذلك الكتابة نفسها
    هل كنت أنت من يطرق الباب… أم من خشي أن يفتحه؟
    Show book