Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
عائد إلى حيفا - cover

عائد إلى حيفا

براء حمزة

Publisher: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

هذه الرواية تُعدُّ واحدة من أبرز أعمال غسان كنفاني الأدبية وأكثرها تأثيراً، حيث تجسد ببراعة وعمق مأساة الشعب الفلسطيني بعد النكبة. من خلال سرد متقن ومؤثر، ينقل القارئ إلى قلب المعاناة الإنسانية التي تسببت بها النكبة، مصوراً رحلة العودة المحفوفة بالذكريات والألم والأمل. تدور أحداث الرواية حول سعيد وزوجته صفية، اللذان يعودان إلى مدينة حيفا بعد عشرين عاماً من التهجير القسري، بحثاً عن ابنهما خلدون الذي فقداه أثناء الفوضى والدمار الذي رافق سقوط المدينة في يد القوات الإسرائيلية عام 1948. هذه الرحلة ليست مجرد عودة إلى مكان جغرافي، بل هي عودة إلى الماضي بكل ما يحمله من آلام وخيبات وآمال ضائعة. "عائد إلى حيفا" ليست مجرد قصة عن عائلة تبحث عن ابنها، بل هي رمز للصراع الفلسطيني بأسره. إنها تُجسد الحنين إلى الأرض والبيت والأحباب، وتعكس معاناة أجيال كاملة عاشت تجربة الاقتلاع والشتات. من خلال هذه الرواية، يُبرز كنفاني قوة الأدب في طرح الأسئلة الصعبة ومواجهة الحقائق المريرة، مقدماً رؤية إنسانية للصراع تجعل من مأساة الشعب الفلسطيني قصة إنسانية عالمية.
Available since: 08/25/2024.
Print length: 65 pages.

Other books that might interest you

  • عودة سندباد - cover

    عودة سندباد

    أيمن مسعود

    • 0
    • 0
    • 0
    يحفل الأدب العربي عموما والمصري خصوصا بالكثير من الشخصيات الأدبية التي تركت بصمتها واضحة على الحركة الأدبية، ومن هنا فقد توقف هذا الكتاب أمام مجموعة من هذه الشخصيات، محاولا إلقاء الضوء على منجزها الأدبي، وعلى ملامحها المختلفة التي ظهرت لها أثناء تقديم هذا المنجز، وركزت على الملمح الأساسي الذي اشتهر عنها، دون إغفال للملامح الأخرى.
    كما توقفت هذه الدراسة عند تفاعل هؤلاء الأدباء مع بيئتهم ومع الأفكار السائدة في عصرهم، ويظهر في مدى التنوع في اختيار هذه الشخصيات، حيث لم يتم التوقف أمام الشعراء فقط، أو أمام المسرحيين فقط أو أمام كتاب المقالة، وإنما تميزت الوقفة بالتنوع.
    وإذا كانت شخصية السندباد قد تركت بصمتها الواضحة في وجداننا، باعتبارها رمزا للرحلة المغامرة التي لا تهدأ ولا تستقر، فإن هؤلاء الأدباء يمثل كل واحد منهم سندبادا جدبدا يبحر في عالم الكتابة الساحر، ويعود وهو يحمل أغلى الكنوز كاشفا في الوقت نفسه عن خصوصيته اللافتة.
    Show book
  • شكسبير - cover

    شكسبير

    لبنى الحو

    • 0
    • 0
    • 0
    شاعر الدنيا "وليم شكسبير" لم يكن رجلا بمعنى الكلمة المألوف؛ إنما كان عالماً بأسره تعددت فيه الجوانب والنواحي؛ والرجل إن تألفت فيه شتى النوازع كان نادرة النوادر في الوجود؛ فهو لا يمقت ديناً من أجل دين، ولا يصرفه سحر الحضارة عن جمال الريف، هو ناسك ورع ومتشكك مرتاب؛ يؤلمه الأرنب الصريع والغزال الجريح، ولكنه لا يحرم على نفسه لذة الصيد؛ يسكن بخياله "قصوراً باذخة وبروجاً يعممها الغمام" لكنه سرعان ما يحدد طموحه بأوضاع الحياة العملية فيشتري داراً له في الريف؛ ويضحك من مظاهر الحياة الدنيا وعبثها؛ لكنه يبتاع لأبيه شارة السيادة ليرفع أسرته في معارج الطبقات، وليس في ذلك عجب، فالطبيعة فيها هذه الأضداد، وشكسبير مرآة الطبيعة المجلوة الصافية.
    Show book
  • فنون الاستعارة - cover

    فنون الاستعارة

    بول آي أوفيت

    • 0
    • 0
    • 0
    "الاستعارة" وهي فن وثيق الصلة باللغة الأدبية، بل إن أرسطو- منذ خمسة وعشرين قرنًا- نبه إلى أهميتها، واتخذ منها مقياسًا دالاً على قوة الموهبة وتمكنها عند الشاعر، وكذلك التفت إليها النقد الأدبي عند العرب القدماء ، فاعتبرت الفن الأول من فنون البديع .. وكانت الاستعارة "ركيزة الهجوم على شعر أبي تمام، وذلك لما تميز به الكثير من استعاراته من الابتكار الذي يجافي الذوق العربي التقليدي الذي يؤثر أن يظل في دائرة "المأثور".
    ومن الغموض الذي يتطلب إعمال الفكر والمعرفة بالمنطق والفلسفة، وهذا الغموض المتفلسف يجافي أصول الشعر كما حددها النقد القديم في سبعة مبادئ أطلق عليها "عمود الشعر" ومن بينها: المقاربة في التشبيه، ومناسبة المستعار منه للمستعار له، بل إن عبارة القاضي الجرجاني في صدر كتابه: "الوساطة بين المتنبي وخصومه" التي يحدد فيها ثوابت الذوق العربي في الشعر (ولعلها الإشارة الأولى المبكرة لما سمي فيما بعد عمود الشعر) تؤكد الحرص على وضوح المعنى ورفض الغموض والإبهام، وهذه العبارة تقول: "وكانت العرب إنما تفاضل بين الشعراء في الجودة والحسن بشرف المعنى وصحته، وجزالة اللفظ واستقامته، وتسلم السبق فيه لمن وصف فأصاب، وشبه فقارب، وبده فأغزر، ولمن كثرت سوائر أمثاله وشوارد أبياته، ولم تكن تعبًا بالتجنيس والمطابقة، ولا تحفل بالإبداع والاستعارة إذا حصل لها عمود الشعر، ونظام القريض".
    Show book
  • حياة قلم - cover

    حياة قلم

    بيغي بوست

    • 0
    • 0
    • 0
    ألا أعرف نفسي؟
    سؤال نسمعه كل يوم ولا نجيب عنه، ولا يجيب عنه قائله؛ لأنه في عرفنا جميعًا غنيٌّ عن الجواب، أو جوابه بلسان الحال يغني عن جوابه بلسان المقال، وكأننا نقول لكل من يسأله: عفوًا .. كيف لا تعرف نفسك؟ .. تعرفها بالتحقيق!
    ومع هذا أقول بعد تجربة طويلة للبواعث النفسية التي تدفعني إلى أكبر الأعمال وأصغر الأعمال على السواء: إن الإنسان يعرف نفسه بالتخمين لا بالتحقيق، وإنه كثيرًا ما يكون في تخمينه عنها غريبًا يبحث عن سر غريب، ولا فرق في هذا بين البحث عن أعمالنا، والبحث عن أعمال غيرنا إلا في الدرجة والمقدار، بحكم العادة والتكرار.
    عباس محمود العقاد
    Show book
  • تاريخ علوم اللغة العربية - cover

    تاريخ علوم اللغة العربية

    فرانك فوريدي

    • 0
    • 0
    • 0
    كان العرب قبل الإسلام يطلقون لفظ "الأدب" على معان منها: الدعوة إلى الشيء، يقال أدب الرجل بأدب أدبًا: إذا صنع صنيعًا ودعا الناس إليه. ومنها العجب، وكذلك يطلقونه على الفضائل النفسية، والمكارم الخلقية، وعليه الحديث "أدبني ربي فأحسن تأديبي" . ثم تطور معنى هذه الكلمة بعد الإسلام فأطلقت على مجموعة من علوم العرب منها: الشعر، والأخبار، والأنساب والنحو. ويطلق على العالم بهده العلوم اسم "الأديب"، وإذا اشتغل بتعليمها فهو "المؤدب".
    وهذا التطور في معنى كلمة الأدب بدأ في أواسط القرن الأول الهجري، وبذلك التقى في معنى هذه الكلمة أدب النفس وأدب الدرس الذي يستأنس أحدهما بالآخر ويستمد قوته منه، فإن أدب الدرس من أهم روافد أدب النفس، كما إن أدب النفس أكبر حافز إلى التوسع في أدب الدرس.
    ولفظ الأدب تطور من حال إلى حال حتى أصبح جامعًا بين المعنى الخلقي والمعنى الفني، بمعنى أنه صار شاملًا المزايا الخلقية والمكارم النفسية، وزمرة العلوم التي من شأنها تقويم اللسان والقلم.
    Show book
  • في أدب مصر الفاطمية - cover

    في أدب مصر الفاطمية

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    في الوقت الذي نرى فيه بعض المؤلفات تذهب إلى أن الفاطميين أقاموا دولتهم على أساس ديني إسلامي، وأن الخلفاء الفاطميين اتخذوا سندهم من نِسْبتِهم إلى الرسول الكريمﷺ، وأن الفاطميين احتفلوا بالأعياد الدينية الإسلامية احتفالًا لم يُعهد من قبلُ، وأنهم أسَّسوا المساجد لإقامة الصلوات، وكانوا يخرجون لإمامة الناس والخطبة في الأعياد، إلى غير ذلك من المظاهر التي تُشعِر بأن الفاطميين كانوا من أشد الناس حرصًا على الإسلام وتقاليد المسلمين، في الوقت نفسه نرى هذه الكتب أيضًا تذهب إلى أن الفاطميين كانوا يقولون بالإباحة وتحليل ما حرَّمه الله تعالى، ونبذوا الصلاة والصوم والحج، بل عملوا على طرح الأديان، ودانوا بالتناسخ والحلول والتلاشي، وادَّعوا معرفة الغيب … إلى غير ذلك.
    قرأنا ذلك كله، وعجبنا أشد العجب لهذا التناقض الذي وقع فيه القدماء والمحدثون، فحرص المؤلف على أن يرجع إلى كتب دعوة الفاطميين، وينتابك العجب أن القاهرة التي أنشأها الفاطميون وكانت قاعدة ملكهم الواسع، لا تحتفظ بكتاب واحد من كُتُب الدعوة، فسعى المؤلف إلى البحث في غير مصر، وكان السعي شاقًّا عسيرًا كلَّفه من الجهد والمال الشيء الكثير، رغبة في الوصول للحقيقة
    Show book